من أرض بلقيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنْ أَرْضِ بِلْقِيسَ هَذَا اللَّحْنُ وَالوَتَرُمِنْ جَوِّهَا هَذِهِ الأَنْسَامُ وَالسَّحَرُ
مِنْ صَدْرِهَا هَذِهِ الآهَاتُ، مِنْ فَمِهَاهَذِي اللُّحُونُ. وَمِنْ تَارِيخِهَا الذِّكَرُ
مِنَ «السَّعِيدَةِ» هَذِي الأُغْنِيَاتُ وَمِنْظِلَالِهَا هَذِهِ الأَطْيَافُ وَالصُّوَرُ
أَطْيَافُهَا حَوْلَ مَسْرَى خَاطِرِي زُمَرٌمِنَ التَّرَانِيمِ تَشْدُو حَوْلَهَا زُمَرُ
مِنْ خَاطِرِ «اليَمَنِ» الخَضْرَا وَمُهْجَتِهَاهَذِي الأَغَارِيدُ وَالأَصْدَاءُ وَالفِكَرُ
هَذَا القَصِيدُ أَغَانِيهَا وَدَمْعَتُهَاوَسِحْرُهَا وَصِبَاهَا الأَغْيَدُ النَّضِرُ
يَكَادُ مِنْ طُولِ مَا غَنَّى خَمَائِلَهَايَفُوحُ مِنْ كُلِّ حَرْفٍ جَوُّهَا العَطِرُ
يَكَادُ مِنْ كَثْرِ مَا ضَمَّتْهُ أَغْصُنُهَايَرِفُّ مِنْ وَجْنَتَيْهَا الوَرْدُ وَالزَّهَرُ
كَأَنَّهُ مِنْ تَشَكِّي جُرْحِهَا مُقَلٌيَلِحُّ مِنْهَا البُكَا الدَّامِي وَيَنْحَدِرُ
يَا أُمِّيَ اليَمَنَ الخَضْرَا وَفَاتِنَتِيمِنْكِ الفُتُونُ وَمِنِّي العِشْقُ وَالسَّهَرُ
هَا أَنْتِ فِي كُلِّ ذَرَّاتِي وَمِلْءَ دَمِيشِعْرٌ «تُعَنْقِدُهُ» الذِّكْرَى وَتَعْتَصِرُ
وَأَنْتِ فِي حِضْنِ هَذَا الشِّعْرِ فَاتِنَةٌتُطِلُّ مِنْهُ، وَحِيناً فِيهِ تَسْتَتِرُ
وَحَسْبُ شَاعِرِهَا مِنْهَا إِذَا احْتَجَبَتْعَنِ اللِّقَا أَنَّهُ يَهْوَى وَيَدَّكِرُ
وَأَنَّهَا فِي مَآقِي شِعْرِهِ حُلُمٌوَأَنَّهَا فِي دُجَاهُ اللَّهْوُ وَالسَّمَرُ
فَلَا تَلُمْ كِبْرِيَاهَا فَهْيَ غَانِيَةٌحَسْنَا، وَطَبْعُ الحِسَانِ الكِبْرُ وَالخَفَرُ
مِنْ هَذِهِ الأَرْضِ هَذِي الأُغْنِيَاتُ، وَمِنْرِيَاضِهَا هَذِهِ الأَنْغَامُ تَنْتَثِرُ
مِنْ هَذِهِ الأَرْضِ حَيْثُ الضَّوْءُ يَلْثِمُهَاوَحَيْثُ تَعْتَنِقُ الأَنْسَامُ وَالشَّجَرُ
مَا ذَلِكَ الشَّدْوُ؟ مَنْ شَادِيهِ؟ إِنَّهُمَامِنْ أَرْضِ بِلْقِيسَ هَذَا اللَّحْنُ وَالوَتَرُ
عن القصيدة
«من أرض بلقيس» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.