تجاوز إلى المحتوى

من «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور» للرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

حرف الراء

قال أبو نواس:

أعطتك ريحانها العُقارُوحان من ليلِك انسفارُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعطتك ريحانها العقار»
فانعم بها قبل رائعاتٍلا خمرَ فيها ولا خمارُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعطتك ريحانها العقار»
ووقِّرِ الكأس عن سفيهفإنما شأنها الوقار
فلم تزل تأكل اللياليجثمانها، ما لها انتصار
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعطتك ريحانها العقار»
حتى إذا مات كل ذامٍوخُلِّصَ السرُّ والجهارُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعطتك ريحانها العقار»
عادت إلى جوهرٍ لطيفٍعِيان موجوده ضِمارُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعطتك ريحانها العقار»
كأن في كأسها سراباًيُخيله المهمه القِفارُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعطتك ريحانها العقار»
كأنها ذاك حين تُزهىلو لم يشب لونها اصفرارُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعطتك ريحانها العقار»
لا ينزل الليلُ حيث حلَّتفدهر شرابها نهارُ
حتى لو استودعت سراراًلم يخف في ضوئها السِّرارُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعطتك ريحانها العقار»
ما أسكرتني الشمول لكنمدير طرفٍ به احورارُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أعطتك ريحانها العقار»

وله:

هي الخمرُ لا زالتتذيع فضائحيوتفعل ما شاءَت [بي] الخمرُ من أمرِ
متى اكتسبت مالاً فللخمر شطرُهُويحكم ربُّ الخُرَّدِ العينِ بالشطر

وله:

ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمرُولا تسقني سراً إذا أمكن الجهر
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر»
فما الغبن إلا أن تراني صاحياًوما الغنم إلا أن يتعتني السُّكر
فبح باسم من تهوى ودعني من الكُنىفلا خير في اللذات من دونها سترُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر»
وخمارة نبهتُها بعد هجعةٍوقد غابت الجوزاءُ وارتفع النسر
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا فاسقني خمرا وقل لي هي الخمر»
فقالت: من الطُرّاق، قلنا: عصابةٌٌخفاف الأداوي، يُبتغى لهم خمرُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر»
ولا بد أن يزنوا، فقالت: أو الفدابأبلج كالدينار في طرفه فترُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر»
فقلت: فهاتيه، فما إن لمثلنافديناك بالأهلين عن مثله صبرُ
فجاءت به كالبدر ليلةَ تِمِّهتخال به سكراً وليس به سكرُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر»
فقمنا إليه واحداً بعد واحدٍفكان به من صوم غربتنا فِطرُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر»
وبتنا يرانا الله شرَّ عُصابةٍنجرِّر أذيال الفسوقِ ولا فخرُ

وله:

دع لباكيها الدياراوانفِ بالخمر الخُمارا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «دع لباكيها الديارا»
وأدرها من كُميتٍتدع الليل نهارا
بنت عشرٍ لم تعاينْغير نار الشمس نارا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «دع لباكيها الديارا»
لم تزل في قعر دَنٍّمشعر زفتاً وقارا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «دع لباكيها الديارا»
ثم شجت فأدارتفوقها طوقاً فدارا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «دع لباكيها الديارا»
كاقتران الدرِّ بالدُرِّصغارا وكبارا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «دع لباكيها الديارا»

فإذا ما اعترضته العين من حيث استدارا

خلته في جنبات الكأس واواتٍ صغارا

من يدَيْ ساقٍ طريفكسي الحُسن شعارا
ومغنٍّ كلما شئتتغنى وأشارا:
صاحٍ هل أبصرتبالحيَّينِ من أسماء نارا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «دع لباكيها الديارا»

وله:

إذا كان يومي ليس يوم مدامةٍولا يوم فتيان فما هو من عمري
وإن كان معموراً بعودٍ وقهوةٍفذلك مسروق لعمري من الدهر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «إن كان يومي ليس يوم مدامة»

وله:

ألف المدامة فالزمان قصيرصافٍ عليه وما به تكدير
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألف المدامة فالزمان قصير»
وله بدورِ الكأس كل عشيةحالان، موتٌ مرَّةً ونشور
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألف المدامة فالزمان قصير»
حمراءُ صفراءُ الترائب رأسهافيه لِما نسج المزاج قتيرُ

وله:

وفتيان صدقٍ قد صرفت مطيَّهمإلى بيت خمَّارٍ نزلت بها ظهرا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وفتيان صدق قد صرفت مطيهم»
فلما حكى الزُنار أن ليس مسلماًظننا به خيراً، فظن بنا شرا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وفتيان صدق قد صرفت مطيهم»
فقلنا: على دين المسيح بن مريم؟فأعرض مزوراً، وقال لنا هُجر!
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وفتيان صدق قد صرفت مطيهم»
ولكن يهوديٌّ، يحبُّك ظاهراًويضمر في المكنون منه لك الخترا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وفتيان صدق قد صرفت مطيهم»
فجاء بها زيتية ذهبيةًفلم نستطع دون السجود لها صبرا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وفتيان صدق قد صرفت مطيهم»
خرجنا على أن المقامَ ثلاثةٌفطابت لنا حتى أقمنا بها عشرا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وفتيان صدق قد صرفت مطيهم»
عصابة سوءس لا ترى الدهر مثلهموإن كنتم منهم لا براءً ولا صِفرا
إذا ما دنا وقت الصلاة رأيتهميحثونها حتى تفوتهم سُكرا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وفتيان صدق قد صرفت مطيهم»

وله:

مضى أيلول وارتفع الحروروأذكى نارها الشِّعرى العبورُ
فقول ما فامزجا خمراً بماءٍفإن نتاج بينهما اسرور
إذا ما الكأسُ كرَّ بها عليناتكون بيننا فلك يدور
تسير نجومه عجلاً ووثباًمشوفة وتاراتٍ تغورُ
إذا لم يجرهن القطبُ مشياًففي دورانهن لها نشور

وله:

يقولون في الشيب الوقارُ لأهلهوشيبي بحمد الله غير وقار
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ديار نوار ما ديار نوار»
إذا كنت لا أنفك ذا أريحيةٍإلى رشأٍ يسعى بكاسِ عُقارِ
شمولٌ إذا شجت تقولُ عقيقةٌتنافسَ فيها السومُ بين تِجارِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ديار نوار ما ديار نوار»
كأن بقايا من عقار حبابهاتفاريق شيبٍ في سواد غمار
تردت به ثم انفرى عن أديمهاتفرِّي ليلٍ عن بياض نهارِ
يعاطيكها كفٌّ كان بنانهاإذا عارضتها العين صفُّ مداري

وله:

وخمارٍ أنختُ إليه وهناًقلائِصَ قد وَنينَ من السفارِ
فجمجم، والكرى في مقلتيهكمخمورٍ شكا ألم الخُمارِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وخمار حططت إليه ليلا»
أبنْ لي، كيف صِرتَ إلى حريميوجفنُ الليل مكتحلٌ بقارِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وخمار حططت إليه ليلا»
فقلت له: ترَّفق بي فإنيرأيت الصبح من خللِ الديار
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وخمار حططت إليه ليلا»
فكان جوابُهُ أن ليس صبحٌولا ضوءٌ سوى ضوءِ العُقارِ
وقام إلى الدِّنان فسدَّ فاهافعاد الليلُ مسدولَ الإزارِ
فودَّجَ خصرَها في قعر كأسٍمحفرةِ الجوانب والقرارِ
وجال الفرس حول ركاب كسرىبأعمدةٍ وأقبيةٍ قصارِ

وقال ابن المعتز:

وراحٍ من الشمس مخلوقةٍبدت لك في قدحٍ من نهارِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
هواءٌ ولكنه جامدٌوماءٌ ولكنه غير جارِ
فهذا النهاية في الابيضاضِوهذا النهايةُ في الاحمرارِ
للشاعر أبو النضر المصري، من قصيدة «وكأس من الشَّمْس مخلوقة»

كأن المدير لها باليمين، إذا قام للسقي، أو باليسار

تدرع ثوباً من الياسمين له فردُ كمٍّ من الجُلنارِ

وقال أيضاً:

وليلٍ بتُّ أُسقاها سُلافاًمعتَّقةُ كلون الجُلنارِ
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «وليل بت أسقاها سلافا»
نعمت بشربها طرباً وعنديبناتُ اللهوِ تعبثُ بالوقار
ونجم الليل يركض في الدياجيكأن الصبح يطلبه بثارِ
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «وليل بت أسقاها سلافا»

قال ابن وكيع:

وحديثٍ كأنهأوبةٌ من مسافرِ
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وحديث كأنه»

كان أشهى من الرُّقادِ إلى طرف ساهر

بتُّ ألهو بطيبهفي رياضٍ زواهرِ
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وحديث كأنه»
بين ساقٍ وسامرِومُغنٍّ، وزامر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وحديث كأنه»
ليلة غاب شخصهاعن عيون الدوائر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحديث كأنه»
كان ذهن الزمان[عندها] غير حاضرِ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحديث كأنه»

وقال أيضاً:

وليلة ساهرتهاإلى طلوع السَّحرِ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وليلة ساهرتها»
سهرتها من طربٍيا طيب طعم السَّهرِ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وليلة ساهرتها»
رأيت فيها منظراًيجلو القذى عن بصري
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وليلة ساهرتها»
شمساً بكفَّي قمرٍيديرها في قمرِ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وليلة ساهرتها»

وقال أيضاً:

حملت كفُّه إلى شفتيهكأسه والظلامُ مُرخى الإزار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
فالتقى لؤلؤاً حبابٍ وثغرِوعقيقانِ من فمٍ وعقار

وقال أيضاً:

رأيت الدهر حالاً بعد حالكأنَّ صروفه فينا قمارُ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «رايت الدهر حالا بعد حال»
فلا تسخط على ذنبٍ أتاهفليس له من الذنب اعتذار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «رايت الدهر حالا بعد حال»
وخذ كأس العُقار فربَّ جرمٍله عقبٌ مفاتحه العقار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «رايت الدهر حالا بعد حال»
إذا ضاع السرور سلكت منهاإليه مسلكاً فيه اختصار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «رايت الدهر حالا بعد حال»

وقال أيضاً:

وليلةٍ بتُّ في ظلماتها طرباًيسعى إلي بشمس القهوة القمرُ
سهرتها سهراً من طيب لذتهوددت لو أن عمري كله سهرُ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وليلة بت في ظلمائها طربا»

وقال أيضاً:

ليهنكَ نيروزاً أتاك كأنهُرسول حبيب بالأمان من الهجرِ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «ليهنك نيروزا اتاك كأنه»
فبادر إلى لذات يوم كأنهمن الحُسن قرط لاح في أُفق الدهر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «ليهنك نيروزا اتاك كأنه»
وخذها على رغم الحسود مُدامةًأرق من الشكوى وأحلى من النصر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «ليهنك نيروزا اتاك كأنه»
لها صورةٌ في الكأسِ عند اجتلائهاحكت صورة الإقبال في فسحة العُمر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «ليهنك نيروزا اتاك كأنه»

وقال أيضاً:

وحانةٍ خمارٍ أنخت مطيتيإليه وقد أرخى الظلام له سترا
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحانة خمار انخت مطيتي»
وقد زهرت وسط السماء نجومُهاكديباجةٍ زرقاء قد نقطت تبرا
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحانة خمار انخت مطيتي»
فأبرز لي صهباء يهدي نسيمهاإليَّ إذا ما فاح فائحها عصرا
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحانة خمار انخت مطيتي»
ودارت لنا كاساتها بمدامةترى دُهم خيلٍ صرن من نورها غُرا
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحانة خمار انخت مطيتي»
تُشتِّت شملَ الهم حتى كأنهاإذا نزلت بالهم، طالبةٌ وترا
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحانة خمار انخت مطيتي»
إذا التقيا في القلب ولَّت جيوشهبخذلان مهزوم وأُعطيت النصرا
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحانة خمار انخت مطيتي»
إذا ضاق صدر المرء بالهمِّ وانثنىإلى كأسها ألفيته يحمد الدهرا
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحانة خمار انخت مطيتي»
فما زال يسقيني ويشرب مسعداعليها غزالٌ طوفُهُ ينفث السِّحرا
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحانة خمار انخت مطيتي»
إلى أن رأيت الشمس قد خلعت لناعلى الأُفق من أنوارها خلعاً خضرا
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وحانة خمار انخت مطيتي»

وقال أيضاً:

اشرب فقد طابت العُقارُوابتسم الورد والبهارُ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
لها جيوشٌ من الملاهيللهمِّ قدمها فرار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
لألاؤها في الدُّجى نهارُيُظلم من نوره النهار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
إذا استقرت حشى وقورٍرأيته ما له وقار
فالحزن عن أهلها مُطارُوالحلمُ في إثره مُطار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
يسعى بها جؤذرٌ غريرٌفي لحظ أجفانه احورار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
أغار منيّ عليه حتىعليه من نفسه أغار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
كلَّ جمالٍ ترى فمنهإذا تأملت مستعارُ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

قم فاسقني كأساً كأنَّ نسيمهامِسكٌ تضوعه يدا عطار
أحكامها في العقل إن هي حُكمتأحكام صرف الدهر في الأحرار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
يرضى عن الأقدار شاربها الذيما زال ذا سخطٍ على الأقدار
وكأنها والكأس ساطعةٌ بهاذوبٌ تحلل من عقيق جارِ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
لا سيما من كفٍّ أغيد شادِنٍيسبي العقول بطرفِهِ السَّحارِ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
فضل الغصون لأنها من غرسناعند التأملوهو غرسُ الباري
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

يا لائماً يعذلني في طربيحسبُك قد أكثرت من هذا الهذرْ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
أعرف فضل العقل إلا أنهبدلّ طعم العيش صفواً بالكدر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «يا لائماً يعذلني في طربي»
الجهلُ ينبوع مسراتِ الفتىوالعقل ينبوع الهموم والفِكر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
فاجسر على ما تشتهي جهالةًما فاز باللذة إلا من جَسَرْ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «يا لائماً يعذلني في طربي»
واشرب عقاراً لو أصابت حجراًلطار من خفته ذاك الحجر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
عدوةُ الحزن الذي ما ظفرتقط به إلا أساءت في الظفر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
لو رام أن يجيره من كيدهاصرف القضاء الحتم يوماً ما قدر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «يا لائماً يعذلني في طربي»
أرقها الدهر إلى أن شاكلتمن رقةٍ شعر جميلٍ وعُمر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
خفية الحيلة في جسم الفتىتحدث في الجسم دبيباً وخدر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
كأنما الأوطار فيها جمعتفليس في العيش لجافيها وطر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
لا سيما من كف ظبي لم يُشنبفرط طولٍ لا ولا فرط قِصر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
له سهام من لحاظٍ صُيَّبٍكأنما يرمين عن قوس القدر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
لو لم يكن زناره في وسطهيُمسك ضعف الخصر منه لانبتر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
وبان منه نصفه عن نصفهلكنه جاء له على قدر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
يا لك منه منظراً أشهى إلىقلبي من جنةِ عدنِ وأسرّْ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «يا لائماً يعذلني في طربي»
يا طيب ذي الدنيا لنا منزلةًلو لم نكن نُزعجُ منها بسفَر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

ظفرتُ بقبلةٍ منه اختلاساًوكنت من الرقيب على حذار
ألذ من الصبوح على غمامٍومن برد النسيم على خُمار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

وقال تميم:

إذا رحت من سكرٍ غدوت إلى سكرٍوأنفقت في لهوي وفي لذتي عُمري
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «إذا رحت من سكر غدوت إلى سكر»
ولم لا أَجرُّ الذيل في ساحة الصباوشرخ شبابي قائمٌ لي بالغدر
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «إذا رحت من سكر غدوت إلى سكر»
ومهتزة الأعطاف، تهتز للصباكما اهتز غصن البان في الورق الخُضر
مهفهفة صفراء، إلا لآلئاًإذا ابتسمت بيضاً يلحن من الثغر
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «إذا رحت من سكر غدوت إلى سكر»
قطعتُ بها ليل التمام وبدرُهُإذا ما رآها ظنَّها غرَّة البدر
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «إذا رحت من سكر غدوت إلى سكر»

وقال:

وقهوة في كأسها تزهرُيفوحُ منها المسك والعنبرُ
وردية يحتثها أحورٌكأنها من خدِّهِ تُعصر
مهفهف لم يبتسم ضاحكاًمذ كان، إلا كسد الجوهرُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «وقهوة كوكبها يزهر»

وقال أبو العتاهية:

لهفي على الزمن القصيربين الخورنق والسدير
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «لهفي على الزمن القصير»

إذ نحن في غُرف الجنان نعوم في بحر السرور

في فتيةٍ ملكوا عنان الدهر أمثال الصقور

يتعاورون مدامةًصهباءَ من حلب العصير
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «لهفي على الزمن القصير»

عذراء ربَّاها شعاع الشمس في حرِّ الهجير

ومقرطقٍ يمشي أمام القوم كالرشأ الغرير

بزجاجةٍ تستخرج السرَّ الدفين من الضمير

زهراء مثل الكوكب الدِّري في كف المدير

وقال ايضاً:

أحلَّ العراقي النبيذ وشربهوقال: الحرامان المدامة والسكر
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أحل العراقي النبيذ وشربه»
وقال الحجازي الشرابان واحدفحلَّت لنا بين اختلافهما الخمرُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أحل العراقي النبيذ وشربه»
سآخذ من قوليهما طرفيهماوأشربها، لا فارق الوازر الوِزرُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أحل العراقي النبيذ وشربه»

وقال تميم:

السكر في أسكر عندي وقارْفاخلع بها للهو عنك العِذار
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «السكر في أسكر عندي وقار»
ولا تطع في نشوةٍ لائماًإن قبول اللوم في السكر عار
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «السكر في أسكر عندي وقار»
وهاكها تسلب عقل الفتىوحُلْمه في لطف واختصار
حمراء في الكأس فإن شعشعتولد قرع الماء فيها اصفرار
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «السكر في أسكر عندي وقار»
في قدحٍ ليس له مشبهٌإلا صفا الماء وضوء النهار
كأنما الساقي إذا مجهفي صفوها يجمع ثلجاً ونار
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «السكر في أسكر عندي وقار»
فرُح صريع الكأس إن كنت منأبنائها واغدُ خليع العذار
أما ترى النيل وريح الصباتنظم فيه زردات صغار
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «السكر في أسكر عندي وقار»
لا سيما إن غرد النايُ أوناولك الكأس صموتُ السُّوار
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «السكر في أسكر عندي وقار»
وبتَّ تجني لعساً أشنبامستعذب الظلم برود القطار
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «السكر في أسكر عندي وقار»
ومقلة مضمرة فتكةًووجنة منبتة جُلنار
كأن لامَ الصُّدغ في عاجهاليلٌ تبدى جنحُه في نهار
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «السكر في أسكر عندي وقار»

وقال أيضاً:

ربَّ صفراءَ عللتني بصفراء وجنح الظلام مُرخى الإزارِ

بين ماءٍ وروضة وكرومٍوروابٍ أنيقة الأزهار
تثنى بها الغصونُ عليناويجيب القيان فيها القُماري
وكأن الدُّجى غدائر شعرٍوكأن النجوم فيها مداري
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «رب صفراء عللتني بصفرا»
وانجلى الغيم عن هلال تبدىفي يد الأُفق مثل نصف سوار
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «رب صفراء عللتني بصفرا»

فأسقياني فأنني أطلب المجد بثأرٍ والحادثات بثار

وندامى لو لم يكونوا من الإنس لما ناسبوا سوى الأقمار

بتُّ أسقيهم ويسقونني الراح على طيب رَنة الأوتار

وبساطٍ من الحديث شهيٍّكنبات النسرين بين البهار
لم نزل نلثُم الكئوس إلى أندُفن الليل في فؤاد النهار

وقال عبد الله بن المعتز:

وقد يباكرني بالراح صافيةًكأنها قبسٌ بالكف مشهور
يريق في كأسها من صوب غاديةفالخمر ياقوتةٌ والماءُ بلور

وقال صريع:

وبنت يهودي حضرت زفافهاوقد حُليت دراً تزين به النحرا
بعثت إلى خطابها فأتوا بهاوسقت لها عنهم إلى ربها المهرا
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وساحرة العينين ما تحسن السحرا»
فجاءتهم بكراً [بخاتم] ربِّهامحجبةً قد عتقت حججاً عشرا
أناخ عليها أغبر اللون أجوفٌفصارت له قلباً وصار لها صدرا
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وساحرة العينين ما تحسن السحرا»
أبت أن ينال الدنُّ مسَّ أديمهافحاك لها الإزباد من دونها سترا
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وساحرة العينين ما تحسن السحرا»
قلوب الندامى في يديها أسيرةٌيصيدونها مكراً وتقتلهم قهرا
إذا ما تحسَّاها النديم أخو الهوىأسرَّ بها تيهاً وأبدى بها كبرا
أخص الندامى عندها وأحبُّهمإليها الذي لا يعرف الظُهر والعصرا
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وساحرة العينين ما تحسن السحرا»
إذا مسَّها الساقي أعارت بنانهُجلابيب كالجادي في لونها صُفرا
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وساحرة العينين ما تحسن السحرا»
إذا ما أدار الكأس ثنى بطرفهفعاطاهم خمراً وعاطاهم سِحرا
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وساحرة العينين ما تحسن السحرا»

وقال:

ومشمولةٍ مما تُعتق بابلٌكأن شعاع الشمس في كأسها انتشر
سلافة كرمٍ بنت خمسين حجةًإذا ما علاها الماء تقذف بالشرر
يطوف بها ساقٍ أغنُّ متوجٌبوجنته خالٌ، وفي طرفه حور
عليه أكاليلٌ من الآسِ رصِّعتبأصناف ألوان الشقائق والزَّهر
فبت أُسقاها بأنعم ليلةٍمعتقةً حتى بدت غرَّةُ السَحر

وقال ابن المعتز:

وجاءني في قميص الليل مستتراًيستعجل الخطو من خوف ومن حذر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقى المطيرة ذات الظل والشجر»
ولاح ضوء هلالِ كاد يفضحُهُمثل القلامة قد قُدَّت من الظفر
وكان ما كان مما لست أذكرهفظنَّ خيراً ولا تسأل عن الخبر
للشاعر سليمان الصولة، اقرأ القصيدة
ومغرم باصطباح الراح نادمنيلم تبق لذته وفراً ولم تذرِ
ما زلت أسقيه من حمراء صافيةٍعجوز دسكرةٍ شابت من الكبر
راح الفرات على أغصان كرمتهابجدولٍ من زلال الماء منفجر
حتى إذا حرُّ آب جاش مرجلهُبفائرٍ من هجير الشمس مستعر
ظلت عناقيدها يخرجن من ورقٍكما احتبى الزنج في خضر من الأُزر
وكان قاطفها يسعى فأسلمهاإلى خوابي قد عُمِّمن بالمدر

وقال:

خطبنا إلى الدهقان إحدى بناتهفزوجنا منهن في خدرها الكبرى
فبينا نراها في الندامى أسيرةًلهم إذ مشت فيهم، فصاروا لها أسرى

وقال:

تذكر الصبح في غُمى فما صبراوارتاح لما رأى الإصباح قد نُشرا

وقال قوموا فكم من مسعدٍ عجلٍأجاب دعوته الأولى فما انتظرا
ثم ابتدرنا نبيح الأرض مركبناعلى قوارح خيل تنفض العُذرا
حتى أتينا على علياء يضربهابرد النسيم فيضحي ماؤها خَصرا
وفوقها من دنانٍ فُرغ شُرفٌكالرازقي أقاموا فوقه الدُررا
كانت غنى العلج أحياءً مملأةًفما جزاهن أمواتاً ولا شكرا
وكان خدرها حيناً فصلبهاعلى الجدار تقاسي الريح والمطرا
وسقيا واشربا راحاً معتقةًتستأصل الهمَّ والأحزان والفكرا
لما وجاها بدت حمراء قانيةًكأنما ملئت من نفسها سكرا

وقال:

أشكو إلى الله خواناً سلافجاوحوَّل الوصل والأرسال والنظرا
يحرك القدُّ في أثوابه غُصناًويُطلعُ الحسنُ من أزراره قمرا

وقال:

حننتُ إلى الندامى والعُقاروشربٍ بالصغار وبالكبارِ

وساقي حانةٍ يغدو علينا بزُنارٍ وأقبية صغار

أما وفتور مقلةِ بابليٍّبديع القدّ ذي صُدُغٍ مُدارِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صبوت إلى الندامى والعقار»
لقد فضحت دموع العين سِريوأحرقني هواه بغير نار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صبوت إلى الندامى والعقار»
ويخجل حين يلقاني كأنيانقط خدَّه بالجلنار
وبيضاء الختام إذا اجتلتهاعيونُ الشَّربِ حمراء الإزار
جموح في عنان الماء تنزوإذا ما راضها نزو المهاري
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صبوت إلى الندامى والعقار»
فضضت ختامها عن روح راحِلها جسدان من خزف وقار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صبوت إلى الندامى والعقار»
تنقاها لكسرى رب كرمٍيعد من الفلاسفة الكبار
وسقفها العريش فحمَّلتهُعناقيداً كأثداء الجواري
نواعم لا تذلُّ بوطء رجلٍوتعصر نفسها قبل اعتصار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صبوت إلى الندامى والعقار»
فأودعها الدِّنانَ مصففاتٍوأسلمها إلى شمس النهار
وألبسها فلانس معلماتٍوصاحبها بصبرٍ وانتظار
فلما جاوز عشرين عاماًمخدرةً وقرت في قرار
أُتيح لها من الفتيان سمحٌجوادٌ لا يشح على العُقار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صبوت إلى الندامى والعقار»
فأبرزها تحدث عن زمانٍكمثل الآل في البلد القفار

وقال: وكرخيَّة الأنساب أو بابليةٍ ثوت حقباً في ظلمة القار لا تسري

أرقت صفاء الماء فوق صفائهافخلتهما سُلاَّ من الشمس والبدرِ
وكم ليلةٍ باللهو قصَّرت طولهابساقية العينين والكف للخمر
وإني وإن كان التصابي يحثنيلأبلغ حاجاتي وأجري على قدر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ومستبصر في الغدر مستعجل القلى»
ظللت بملهى خير يومٍ وليلةٍتدور علينا الكأسُ في فتيةٍ زهر
بكف غزالٍ ذي دلالٍ وطُرةٍوصُدغين كالقافين في طرفي سطر
لدى نرجسٍ غصن وسروٍ كأنهقدود جوارٍ ملن في أُزر خضر

انتهى السفر الأول من كتاب قطب السرور في أوصاف الخمور والحمد لله رب العالمين على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم.

كتابنا هذا له رونقٌكرونق الحبات في عقدها
كادت تواليف الورى عندهتموت بالخجلة في جلدها
هذا كتاب نفيسلكشف همي ادخرتهُ
إلا برهنٍ وثيقٍلصاحبٍ قد عرفته
فمن أراد كتابيفالشرط ما قد ذكرته

السفر الثاني من كتاب قطب السرور في وصف الخمور تصنيف العلاَّمة الأديب أبي إسحق إبراهيم المعروف بالرقيق النديم رحمه الله تعالى آمين

هذا كتاب لو يباع بوزنهذهباً لكان البائعُ المغبونا
أو ما من الخسران أنك آخذٌذهباً، وتارك جوهراً مكنوناً

﷽

وقال ابن المعتز أيضاً:

يا رب يوم سرورٍبالماردين قصيرِ
لو بعته بسنينٍواعصر ودهور
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا رب يوم سرور»
وكلها في نعيمما كنت بالمغدور
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا رب يوم سرور»
بكِّر عليَّ بكأسٍفالخير في التبكير
أما ترى النجم ولىوهمَّ بالتغوير
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا رب يوم سرور»
[اليوم قصف وبسطفسقني بالكبير]
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا رب يوم سرور»
من كف ظبيٍ مليحٍساجي الجفون غرير
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا رب يوم سرور»
يزهى بوردة خدٍّقد خُدشت بعبيرِ
وشعره من ظلامٍووجهه من نور
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا رب يوم سرور»

وقال أيضاً:

ذُرى شجرٍ للطير فيه تشاجرُكأن سقيط الطل فيه جواهر
كأن القماري والبلابل فوقهقيانٌ وأوراق الغصون ستائرُ
شربنا على ذاك الترنم قهوةكأن على حافاتها الدُرَّ دائر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ذرى شجر للطير فيه تشاجر»
كأن نسيم الروض في جنباتهالخالخُ، فيما بيننا، وذرائرِ

وقال:

سقِّني الراحَ في شباب النهاروانف همِّي بالخندريس العقارِ

قد تولت زُهرُ النجوم وقد بَشَّر بالصبح طائر الأشجار

ما ترى نعمة السماءِ على الأرض وشكر الرِّياض للأمطار

وغناءَ الأطيار في فلق الصبح وحَلْيَ الأشجار بالنُّوار

وكأن الربيع يجلو عروساًوكأنا من قطره في نثار

وقال:

أقولُ لساقي القوم لا تعقرنهابماءٍ وأحزاني بصرفك فاعقر
ولا تسقنيها بنت عامٍ فإنهاكما هي في عنقودها لم تغير
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أضاف إلي الليل طول تفكر»
قريبة عهد بالغصون وبالثرىوبالشرب من ماءِ الرفات المفجر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أضاف إلي الليل طول تفكر»
ولكن عقاراً أم دهر تقادمتفلم يبق منها [غير] ريح ومنظرِ
على دنِّها وسمٌ لعادٍ وتُبَّعٍوفيه علامات لكسرى وقيصر

وقال:

ومختضب بحناء العُقارِسقتني كفُّه والليل ساري
وفي يمناه إبريق وماءٌوكأس الخمر في يده اليسار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ومختضب بحثي للعقار»

وقال كشاجم:

وندمانٍ أخىٍ ثقةٍكأنَّ حديثه حبره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وندمان أخي ثقة»
يسرك حسن منظرهوتحمدُ منه مُختبره
ويستر عيب صاحبهويسترُ أنه ستره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وندمان أخي ثقة»

ابن المعتز:

شربنا بالصغير وبالكبيرولم نحفل بأحداث الدهور
وقد ركضت بنا خيل الملاهيوقد طرنا بأجنحة السرور
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شربنا بالصغير والكبير»

وقال:

ونديمٍ قمرَتهُعقله الكاسُ العُقارُ

لم يزل ليلته في فلكِ السّكر يُدار

قهوة سِرُّ الفتى فيها لعينيك جهار

فترى كأساتها يُقدحُ فيهن الشرارُ

وكساها الماءُ شيباًلم يكن فيه وقار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ونديم قمرته»

وقال أيضاً:

نمُجُّ من أقداحنا قهوةًتضوع بالمِسك وبالعنبر
كأنما أقداحنا فضةٌقط بطنت بالذهب الأحمر
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

وقال:

ثم فاسقني من سُلاف ما يُعصرْكالشمس عند السعود في المنظر
عروس خِدرٍ، يزفها قدحُ،مجلوةٌ في غلائل العنبر
تعمل بالهم في الضمير كمايعمل في الفتك صاحب الخنجر

وقال:

من لامني اليوم في سكرٍ فلا عذراهاتِ الكبير وغيري سقِّ ما صغُرا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «من لامني اليوم في سكر فلا عذرا»
غدت منكرة للمزن فاحتجتشمس النهار ولم نعرف لها خبرا
واغرورقت بانسكاب الماء مقلتهاجاءت بثلجٍ كوردٍ أبيضٍ نثرا

وقال:

وزعفرانيةٍ في الكأسِ تحسبُهاإذا تأملتها في ثوب كافور
كأن حبّ سقيط لاالطلّ بينهمادمع تحدَّر من أجفان مهجور

وقال:

قم فاسقني من عقارحمراء كالجُلنار
واركض إلى السكر ركضاًقبل انتصاف النهار
فالسكر أوطأ فراشٍوالسكر أدفا دثار
وشرب رطلٍ وثانٍدرياق كل خُمار
زفت إليك عروسٌمن حانة الخمّار
وتاجها من طينٍودرعها من قار
وكأسها ملء كفٍوريحها ملء دار

وقال الصنوبري:

نار راحٍ، ونار خدٍّ، ونارُلحشا الصبِّ بينهن استعارُ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
ما أُبالي، ما كان ذا الضيف عنديكيف كان الشتاء والإمطارُ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

وقال:

ضحك الورد في قفا المنثورواسترحنا من رعدة المقرور
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ضحك الورد في قفا المنثور»
واستطيب المقيل في " برد " ظلٍوشممنا الريحان بالكافور
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

فالرحيل الرحيلَ يا عسكر اللهو إلى كل روضةٍ وغدير

واهجر البيت، وامزج الراح بالثلج وأطفئ بالخمر حرَّ الهجير

وقال:

اشرب الراح بكرةً بالكبيرواصطحبها غداة يومٍ مطير
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

من عُقارٍ ألذ من نكهة الورد وأصفى من دمعة المهجور

أشبهت في ضيائها بهجة الشمسوفي لونها دم اليعفور
قُرعت بالمزاج في صحن كأسٍفارتدت كأسها بحلة نور
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
فاغتنم غفلة الزمان وخذهابنشاطٍ من كف ظبيٍ غرير

ربَّ يوم قصرت فيه عن اللهو ببيضاء ذات طرفٍ سحور

لم أعرج على طول بتيماءولم أسرِ في الدجى بالعير
إنما عِيرنا الكئوس تراهاسائراتٍ تُحدى ببمٍّ وزير
في رياضٍ إذا بدا القطر أبدتعن شموسٍ طوالعٍ وبدور
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
فإذا هبت الصِّبا في رباهاخلتَ ريا الصَّبا نسيم عبير

وقال تميم:

أما ترى حركات الريح مخبرةًأن الغمام يجود الأرض بالمطر
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «أما ترى حركات الريح مخبرة»
والجو ملتحف قُمصاً مفوَّفةًزُرَّت عليه من القوهي والحبر
كأن برد نسيم الأرض حين بدابردا ارتشاف حبيب زار في السحر
فأجر فيه حقوق الكأس دائرةًما بين رجع حنين الناي والوترِ
واعلم بأن الليالي غير باقيةٍفلا تبقِّ على وفرٍ ولا تذرِ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «أما ترى حركات الريح مخبرة»

وقال:

يا ربَّ ليل بتُّهُ ناعماًبين ربا المختار والجسرِ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «يا رب ليل بته ناعما»
أخرج فيه لصِبا من صِباواستحث الخمرَ بالخمرِ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «يا رب ليل بته ناعما»
وعذبةِ الألفاظ معشوقةٍطوع الصِّبا مرهفةِ الخصر
كأنما البدران في وجههافهي سماءُ الشمسِ والبدر
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «يا رب ليل بته ناعما»
فلم أزل أشرب من كفهاواجتني الشهد من الثغر
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «يا رب ليل بته ناعما»
حتى تضجَّعت وبي مثلمابلحظ عينيها من السحر
والبدر قد مدَّ على نيلهمنطقةً من خالص التبرِ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «يا رب ليل بته ناعما»

وقال ابن المعتز:

قد سقتني خمراً، وريقاً كخمرِبنت عشرٍ في كفِّها بنت عشرِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد سقتني خمرا وريقا كخمر»
ذرَّ في وجهها الملاحة ذراًخالقٌ هزَّ غصنها تحت بدرِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد سقتني خمرا وريقا كخمر»

وقال:

ومغرمٍ باصطباح الراح نادمنلم تُبقِ لذته وفراً ولم تذر
ما زلت أسقيه من حمراء صافيةٍعروس دسكرة شابت من الكِبر
راح الفرات على أغصان كرمتهابجدولٍ من زلال الماء منفجر
حتى إذا حرُّ آبٍ جاش مرجلهبفائرٍ من هجير الشمس مُستعر
ظلت عناقيدها يخرجن من مدرٍكما احتبى الزنج في خضرٍ من الأُزر
وطاف قاطفها يسعى فأسلمهاإلى خوابي قد عُمِّمن بالمدرِ

وقال:

من معيني على السهروعلى الغم والفكر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «من معيني على السهر»
وابلائي من شادنٍكبُر الحبُّ إذ كبر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «من معيني على السهر»
قام كالغصن في النقايمزج الشمس بالقمر
غافلاً عن بليتيقاتلاً لي وما شَعَر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «من معيني على السهر»

صاح إن أمكنتك لذةُ عيشٍ فلا تذر

وتقدم ولا تخففاز بالوصل من جسر

كم عذول على الخطيئة واللهُ قد غَفَرْ

فسقاني المُدام والليلُ بالصُّبح مؤتزر

والثريا كنور غصنٍ على الغرب قد نُثر

وقال أبو الشيص:

نهى عن خلَّة الخمربياض لاح في الشعر
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

وقد أغدو وعين الشمس في أثوابها الصفر

على صهباء كالشمسوكالكافور في النشر

وظبيٌ يعطف الأرداف من متنيه والخصر

على ألطف ما شدَّت عليه عُقد الأُزر

رهيفٌ يرتمي الألباب عن قوسٍ من السِّحر

له طرف يشوب الخمرَ للنُّدمان بالخمرِ

عجوزٌ نسج الماءُ لها طوقاً من الشذر

كأن الذهب الأحمر من حافاتها يجري

وقال آخر:

وليلةٍ من حسنات الدهر

ما يمَّحى موضعها من ذكري

ولا تسلاَّها بنات صدي

سريت فيها بخيول شقِر

سياطها ماء السحاب الغُرِّ

فلم تزل تحت الظلام تجري

محثوثةً حتى بلغت سُكري

في روضا مقمرة بالزهرِ

وشادنٍ ضعيف عقد الخصرِ

يمضي بموجٍ ويجي ببدرِ

مكحولة أجفانه بسحر

في خده عقارب لا تسري

من سبح قد قيدت بعطرِ

تلسع أحشائي وليس تدري

يا ليلة سرقتها من دهري

ما كنت إلا غرة في عمري

أما وريقٍ باردٍ وثغر

ما الموت إلا الهجر أو كالهجر

وقال:

قم فاسقني قبل أصوات العصافيرأما ترى الصبح قد أبدى بتنوير
حمراء من خمر بيروتٍ معتقةترمي الندامى بتخدير وتفتير
يسعى بها ساحرُ الألحاظ زينهُثوبان قد قُلصا عنه بتشمير
إذا تناول كأساً ثم قام بهاحياً وجوها كأمثال الدنانير

وقال:

وشرابٍ أرقَّ من دمعة الشكوى على خدِّ عاشقٍ مهجور

خلتها في كئوسها إذا أُديرتزعفراناً جرى على كافورِ

وقال في نبيذ الدوشاب: أخي رُدَّ كأسَ الخمر عني فلا خمرا تبدلت منها أسوداً حالكاً مُرا

كأن الندامى حين عاطوا كئوسهمحابر وراقين قد مُلئت حِبرلاا

وقال:

ولقد تعدى على همِّ نفسيمن بنات الكرم عذراء بكرُ
بيدي ريمٍ بقلب طرفاًفيه للعشاق موت ونشرُ
ومغنٍّ ملحق كلَّ نفسٍبهواها، فهو للسكر عُذْرُ

الأخطل:

نازعته طيِّب [الراح] الشمول وقدصاح الدجاج وحانت وقعةُ الساري
للشاعر الأخطل، من قصيدة «تغير الرسم من سلمى بأحفار»
من خمر عانة، ينصاع الفراتُ لهابجدولٍ صخبِ الآذيِّ موارِ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «تغير الرسم من سلمى بأحفار»
كنت ثلاثة أحوالٍ بطينتهاحتى إذا سكنت من بعد تهدار
آلت إلى النصف من كلفاء أنزعهاعلجٌ ولثمها بالجص والقار
صهباء قد عنست من طول ما حُبستفي مخدع بين جناتٍ وأنهار
عذراء لم يجتل الخُطاب بهجتهاحتى اجتلاها عبادي بدينار

الصنوبري:

ومدامة بُزلتفاشبه فتلها فتل السوار
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

لي من زجاجتها ومنها لمحتا نورٍ ونارِ

قصرتُ أيامي بهاواهاً لأيامي القِصارِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

عَدِّ عن لومي فلست أرىفي اصطباح الراح من ذكر
فلئن أصبحت مصطبراًما أنا عنها بمصطبر
قهوة في الكأس مطرقةٌكهدوِّ الحية الذكر
إن يوماً لست أشربهاليس ذاك اليوم من عُمري
فإذا قرَّ القرارُ بهاأخذت بالسمع والبصر
وهو أذكى في تنفسهامن نسيم الروض في السحر
علنيها شادنٌ غَنَجٌكُحلت عيناه بالحورِ
وكأن الراحَ في يدهقمر في راحة القمرِ

ابن الرومي:

سُقي الشباب وإن عفاآثار معهده القتير
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا بدع إن ضحك القتير»

تشدو لنا ريا البنان كأنها قمرٌ منيرُ

وشرابنا وردية لكئوسها شررٌ يطير

[واهاً لقولي للمدير، وقد سقيناها المديرُ]

أعصير خمرك هذهمن ماءِ خدك أم عصيرُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا بدع إن ضحك القتير»

وقال أبو الهندي:

حبذا العيش بدارين وقدبتُّ أُسقاها وقد لاح القمرُ
عندنا شاديةٌ رقاصةٌوغلامٌ كلما شئنا زمر
وإذا قلنا له [قم] فاسقناقام يمشي مشي غصنٍ قد مُطر
وترى الإبريق فيما بينناماثلاً كالظبي ملثوماً أغر
أو كفرخ الماء في غيضتهحذر الصقر فأقعى ونظر

وقال:

وقهوةٍ كالعقيق صافيةٍيطير في كأسها لها شررُ
للشاعر أبو الهندي، اقرأ القصيدة
زوجتها الماء كي تذل لهفامتعضت حين مسَّها الذكرُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وقهوة كالعقيق صافية»
كذلك البكر عند خلوتهايظهر منها الحياء والخفر
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وقهوة كالعقيق صافية»

وقال صريع:

ويوم كأن الشمس فيه مريضةٌمن الدجن مطلول الضُّحى والظهائر
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «ويوم كأن الشمس فيه مريضة»
ظللنا، وما تنفك فينا ذبيحةً،نمج نجيعاً من دماء المعاصر
رحيقاً، تعالى في المزاج، كأنهشهاب غضى في كف ساعٍ مبادر
إذا دبَّ فيها الماء قارن صعةًجنوحاً عليه سهلة في الحناجر

وقال الراضي:

يا لك من ليلةٍ محسدةٍتُعد في الدهر غرَّة الدهر
للشاعر الراضي بالله، من قصيدة «أعذر لفظ المحب بالعذر»
سعدت فيها بذي مساعدةاقبض بالوصل مهجة الهجر
للشاعر الراضي بالله، من قصيدة «أعذر لفظ المحب بالعذر»
واجتلى الخمر في غلائلهاحتى تعرت غلالة الفجر

وقال العطوي:

قم سيدي قد تنفس السَحَرُوالماءُ من برد ريحه خَصرُ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
والراح قد صفِّفت أبارقهاموقوفة والسقاة تنتظر
وزهرة أشرقت مصابحهالولا الندى طار حولها شررُ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
دنا إليها في الليل مقتبسٌلما رآها كالنار تستعرُ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

رعت نجوم السماء باهتةً والليل داجي القناع معتكر

بعين يقظى وجيد ناعسةٍدام عليها الوقوف والسهرُ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

وقال ابن المعتز:

اشرب وسقِّ ابن بشر من مشعشعةكأن في كأسها ناراً بلا نار
قامت ثمانين حولاً في معاصرهاتسامر الدهر في ليلٍ من القار

وقال البحتري:

نزلنا منزل الحسن بن وهبوقد درست مغانيه القِفارُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أنَاةً أيّهَا الفَلَكُ المُدارُ،»
تلقينا الشتاء به وزرنابنات اللهو إذ قرب المزار
للشاعر البحتري، من قصيدة «أناة أيها الفلك المدار»
تنازعنا المدامة وهي صرفٌوأعجلنا الطبائخ وهي نار
للشاعر البحتري، من قصيدة «أناة أيها الفلك المدار»
ولم يك ذاك سخفاً غير أنيرأيت الشرب سخفهم الوقار
للشاعر البحتري، من قصيدة «أناة أيها الفلك المدار»

وقال الأمير تميم:

قد اجتمع البستان والروض والخمرُوحُركت الأوتار وارتفع الزمرُ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «قد اجتمع البستان والروض والخمر»
فما لك لا تعدو على الراح عدوةيبيحُك فيها كل كا تشتهي السكر
هل العيش إلا قينةٌ ومدامةٌوساقٍ مليحٌ ليس يُعصى له أمرُ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «قد اجتمع البستان والروض والخمر»
فبادر بقايا العمر ما دمت قادراًوما جرَّ أرسان البقاء لك العمر
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «قد اجتمع البستان والروض والخمر»

وقال:

ومودعةٍ بطن مغبرةٍتحدث عن عهد سابورها
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «وساقية ترتمي بالحباب»
حججنا إلى بيت خمارهالنشربها في معاصيرها
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «وساقية ترتمي بالحباب»
سلاف تسلف منها الزمانقواها وأبقى على خيرها
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «وساقية ترتمي بالحباب»
يقبل منها النديمُ الصباحويصبغ كميه من نورها
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «وساقية ترتمي بالحباب»
فلا تعذر النفس في تركهافلست عليه بمعذورها
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «وساقية ترتمي بالحباب»
وشاطرة الزِيّ مخطوفةإذا برزت في زنانيرها
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «وساقية ترتمي بالحباب»
أدارت علينا كئوس المداموتأثيرها فوق تأثيرها
كأن لبانة الحاظهاتحاول بسط معاذيرها
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «وساقية ترتمي بالحباب»
[و] لا خير في الراح إن لم تُعَنْبسقم الجفون وتفتيرها

وقال كشاجم:

أتلفت مالي في العُقاروخرجت فيها عن عقاري
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أتلفتُ مالي في العُقارِ»

قالوا الشهادة بالعشيّ ونحن في صدر النهار

فاجبتهم ردوا الكتاب ولا تُعنوا بانتظاري

لو كنت أخرج بالعشي لما سمحتُ ببيع داري

صريع: سقِّني من معتقات الخمور إن يوم الأثنين يومُ سرور

عاطنيها حمراء، مثل دم الخشف عليها كاللؤلؤ المنثور
لا تُطل حبسها عليَّ وخذهاواسقني واسق صاحبي بالكبير
قد جعلنا الإثنين عيداً جديداًواتخذناه جنَّة للدهور

ديك الجن:

بها غير معدول فداوِ خُمارهاوصل بعشيات، الغبوق ابتكارها
ونل من عظيم الردف كل عظيمةإذا ذكرت خاف الحفيظان نارها
وقم أنت فاحثث كأسها غير صاغرٍولا تسق إلا خمرها وعُقارها
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «بها غير معذول فداو خمارها»
فقام تكاد الراح تخضب كفَّهُوتحسبه من وجنتيه استعارها
ظللنا بأيدينا نتعتعُ روحهاوتأخذ من أقدامنا الراح ثارها
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «بها غير معذول فداو خمارها»
موردة من كف ظبي كأنماتناولها من خده فأدارها
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «بها غير معذول فداو خمارها»

وقال حاتم الطائي:

أماوي إما مِتُّ فاسعي بنطفةٍمن الخمر ريَّا فانضحن بها قبري
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «بكيت وما يبكيك من طلل قفر»
فلو أن عين الخمر في رأس شارفمن الأسد وردٍ لاعتلجنا على الخمر
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «بكيت وما يبكيك من طلل قفر»

إسماعيل بن صالح بن علي:

ما ترى في اصطباحنا من عقارونعيم بوجه شمس النهار
وسجود إلى جبين هلالٍطالع من سحائب الأزرارِ
وصلاة على صريع مدامصعقٍ بين ألسن الأوتار
وسماء منهلة بكباءٍفي رياض من نرجس وبهارِ

وقال الأمير تميم:

وراح تخضب الراحات ورساًوتفتق طيلسان الليل نورا
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «وراح تخضب الراحات ورسا»
كأن الماء يطربها فتبديإذا مزجت به دراً نثيرا
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «وراح تخضب الراحات ورسا»
بدت في الكأس للندماء شمساًوفاحت في أُنوفهم عبيرا
وكانت قهوةً صِرفاً فلماأداروها شربنا [ها] سرورا
فلم أر مثلها أنفى لهمإذا شربت ولا أحلى سُدورا

وقال نفطويه:

قمر طالع وكأسٌ تدورونعيم ولذة وسرور

فأقلوا المزاج، واستعملوا الصرف، وهاتوا الكبير، هذا صغيرُ

قد مضى الليل والعقول صحاحٌوزقا الديك والكلام كثير
أفقدونا عقولنا ساعة إذفي افتقاد العقول عيش غرير

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب ما جاء في الخمر من الشعر مرتباً على حروف المُعجم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.