من «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور» للرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الزاي
قال [ابن] المعتز بالله:
يا صاح يشغل قلبي عن عواذلهقرع الكئوس بأفواه القوازيز
أصغى بإبريقه من تحت مبزلهاحتى تملأ من أحشاء موخوز
يضاحك الأُقحوان الغض في فمهتفاح خدٍّ، بخال الخد، مغروز
كأن ديباجةً من خده نُشرتوطرزته بحُسنٍ أيَّ تطريز
فنحن منه ومن أيامه أبداًفي مهرجان نغاديه ونيروز
إذ لا يزال من الفتيان ذو طربٍيغب في ذهب قد ذاب، إبريز
دام عليه هجير الشمس يسكبهفميز الصفو منه أيَّ تمييزِ
تُقارع الماء في الأقداح إذ مزجتبصارم من سيوف النور مهزوزِ
وزادت سخطٍ على الأرزاق قلت لهاعنيتني، فارجعي باللوم أو جوزي
لا خير في ماجدٍ يهدى عواذلهوأي غصنٍ نضير غير مغموز
لا يقعد السكر عزمي عند نهضتهوليس رأسي عن حزمي بمحجوز
وقال الأمير تميم:
يا رب ليلٍ من ليالي الكوز
قطعته بعاتقٍ عجوز
معشوقة المخبر والبروز
أذنابها حر لظى تموز
حتى بدت كالذهب الإبريز
أرق من فهمي ومن تمييزي
؟
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع