تجاوز إلى المحتوى

من «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور» للرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

حرف الثاء

قال عبد الله بن المعتز:

وفتيةٍ لا يخوض الشكُّ رأيهممؤيدين بعزمٍ غير منكوثِ
لما طفا النجم من بحر الدُّجى وصلواحبل السُّرى بذميل غير تلبيث
حتى إذا هزم الإصباحُ ليلهمبعسكرٍ من جنود النور مبثوثِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وفتية لا يخوض الشك أنفسهم»
وصفق الدِّيك من وجدٍ ومن أسفٍعلى الظلام وناداهم بتغويثِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وفتية لا يخوض الشك أنفسهم»
حطوا الرِّحال إلى خمَّار دسكرةٍمستعجل بانفتاح الباب محثوث
تميل من سكرات النوم قامتهكميل ماشٍ على دُف بتخنيث
ففض خاتمهُ عن رأس مدخرمن الدنان قديم العهد موروث
تُحيي زجاجته هذا وتقتلُ ذافالناس ما بين مقتولٍ ومبعوث
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وفتية لا يخوض الشك أنفسهم»
استرزق الله عطف الحبّ من رشأٍيشوب تذكير عينيه بتأنيثِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وفتية لا يخوض الشك أنفسهم»
كأن في طرفِهِ هاروت يُقعدنيمنه بسحرٍ إلى الأحشاء منفوث
وقد بدا الحبُّ في دمعي وفي نظريفلا تسل غير هذا من أحاديثي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وفتية لا يخوض الشك أنفسهم»

آخر:

إن عوني على الهموم ثلاثمُترعاتٌ من بعدهن ثلاثُ
بعدها أربعٌ تتمةُ عشرٍلا بِطاءٌ، لكنهن حِثاثُ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب ما جاء في الخمر من الشعر مرتباً على حروف المُعجم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.