تجاوز إلى المحتوى

بكيت وما يبكيك من طلل قفر

حاتم الطائيالطويلالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«بكيت وما يبكيك من طلل قفر» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَتى يَأتِ يَوماً وارِثي يَبتَغي الغِنى

    يَجِد جُمعَ كَفٍّ غَيرِ مِلءِ وَلا صِفرِ

    الخطيب التبريزي: جمع كف هُوَ قدر مَا يشْتَمل عَلَيْهِ الْكَفّ من المَال وَغَيره يَقُول مَتى جَاءَ وارثي بعد موتِي يجد قدرا من المَال لَا يُوصف بِالْكَثْرَةِ وَلَا بالقلة

  2. ٢

    يَجِد فَرَساً مِثلَ العِنانِ وَصارِماً

    حُساماً إِذا ما هُزَّ لَم يَرضَ بِالهَبرِ

    الخطيب التبريزي: الْعَنَان الْجَام وَشبه الْفرس بالعنان فِي أدماجه ضموره وصارما حساما أَي سَيْفا قَاطعا والهبر الْقطع

  3. ٣

    وَأَسمَرَ خَطِّيّاً كَأَنَّ كُعوبَهُ

    نَوى القَسبِ قَد أَرمى ذِراعاً عَلى العَشرِ

    الخطيب التبريزي: الأسمر الرمْح والخطى مَنْسُوب إِلَى خطّ وَهُوَ مرسى السفن بِالْبَحْرَيْنِ والكعوب العقد والقسب ضرب من التَّمْر غليظ النَّوَى صلبه وَمعنى الْبَيْتَيْنِ يجد فرسا ضامرة وسيفا قَاطعا إِذا حرك فِي الضريبة لم يرض بِالْقطعِ وَلَكِن يتجاوزه وَيخرج إِلَى مَا رواءه ويجد رمحا خطيا صلب العقد لم يكن طَويلا فيضطرب حِين الطعْن بِهِ وَلَا قَصِيرا فيقصر عَن الطعْن

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.