حَمِلَت كَفُّهُ إِلى شَفَتَيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَمِلَت كَفُّهُ إِلى شَفَتَيهِكَأسَهُ وَالظَلامُ مُرخى الإِزارِ
فَاِلتَقى لُؤلُؤا خَبابٍ وَثَغرٍوَعَقيقانِ مِن فَمٍ وَعُقارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الراء، البيت ١
- «نور الطرف ونور الظرف»: فقر للنبيذيين، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في وصفها وتشبيهها، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.