من القائل؟
حَمِلَت كَفُّهُ إِلى شَفَتَيهِكَأسَهُ وَالظَلامُ مُرخى الإِزارِ
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «حملت كفه إلى شفتيه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
حَمِلَت كَفُّهُ إِلى شَفَتَيهِكَأسَهُ وَالظَلامُ مُرخى الإِزارِ
فَاِلتَقى لُؤلُؤا خَبابٍ وَثَغرٍوَعَقيقانِ مِن فَمٍ وَعُقارِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
حملت كف
فعلاتن
///o/o
فه إلى
فعلتن
////o
شفتيهي
فعلاتن
///o/o
كأسهول ظ
فاعلاتن
/o///o/
لام مرخ
مفاعلن
/o//o/
ل إزاري
فاعلاتن
o//o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الراء
وقال أيضاً:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فقر للنبيذيين
[وقال] ابن وكيع:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل في وصفها وتشبيهها
وقال ابن وكيع التّنّيسىّ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
وقوله: