رب صفراء عللتني بصفرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربَّ صفراء علَّلتني بصفراء وجِنْح الظلام جَوْن الإزار
بين ماءٍ وروضةٍ وكُرومٍوقِبابٍ مِنيفةٍ وصحارى
تتثنى بها الغصونُ عليناوتجِيب القِيانَ فيها القمارى
وكأن الدجى غدائر شَعْرٍوكأن النجوم فيه مَدارِي
وأنجلى الغيمُ عن هلالٍ تبدّىفي يد الأُفْق مثلَ نصف سِوارِ
فاسقِيانِي فإنني أطلب المجد بثارٍ والحادثاتِ بثارِ
وندامى لو لم يكونوا من الإنس لما ناسبوا سوى الأقمار
بتُّ أسقِيهم ويسقونني الراح على طِيب صحَّة الأوتار
وبساطٍ من الحديث تبدّىكنباتِ النِسْرين بين البَهَار
لم نزل نلثم الكؤوس إلى أندُفِن الليل في فؤاد النهار
عن القصيدة
«رب صفراء عللتني بصفرا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف النجوم، البيتين ٤ و٥
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الراء، البيتين ٤ و٥
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان، البيت ٥
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: الأبيات المربعة، البيتين ٤ و٥
- «الحلة السيراء»: المائة الثالثة (٦)، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.