من لامني اليوم في سكر فلا عذرا
الشاعر: ابن المعتز · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«من لامني اليوم في سكر فلا عذرا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَن لامَني اليَومَ في سُكرٍ فَلا عُذرا — هاتِ الكَبيرَ وَغَيري فَاِسقِ ما صَغُرا
غَدَت مُنَكَّرَةً لِلمُزنِ فَاِحتَجَبَت — شَمسُ النَهارِ وَلَم نَعرِف لَها خَبَرا
حَتّى إِذا ثَقُلَت حَملاً وَما بَقِيَت — أَرضٌ بِبَغدادَ إِلّا تَرتَجي مَطَرا
وَاِغرَورَقَت لِاِنسِكابِ الماءِ مُقلَتُها — جاءَت بِثَلجٍ كَوَردٍ أَبيَضٍ نُثِرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ببغداد: : عاصِمَةُ جُمْهورِيَّةِ العِراقِ.
- بثلج: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …
- فاسق: الفَاسِقُ : فا.- الفاجرُ الَّذي جاوز حدود الشَّرع.-. من عصى أوامر ربِّه وخرج عن طاعته أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ج فَسَقَةٌ وفُسَّاقٌ.