ومهفهف كالغصن هزته الصبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُهَفْهَفٍ كالُغصنِ هَزّتْه الصَّبافَصَبا إِليهِ مِنَ الفُتونِ هَوائِي
يُوهِيه حَملُ وِشَاحِهِ فَتَراهُ منتَرَفِ النعيمِ يَئِنُّ في إِخْفاءِ
تَدْمى سوالفُه إِذا لاحظتَهابخفيِّ كرِّ اللَّحظ والإِيماءِ
وكأَنَّ عقربَ صُدغِهِ لمَّا انثنتْقافٌ معلقةٌ بعطفَةِ فاءِ
فإِذا نظرتُ إِلى محاسنِ وَجْههِلم يَرْوَ من نظري إِليهِ ظَمائِي
حازَ الجَمالُ بأَسْرِهِ فكأَنَّماقُسِمَتْ عليهِ محاسنُ الأَشْياءِ
متبسِّمٌ عنِ لؤلؤٍ رَطبٍ حكىبَرَداً تساقَطَ منْ عُقُودِ سَماءِ
تُغني عنِ التُّفاحِ حُمرةُ خَدِّهِوَتَنُوبُ ريقتهُ عنِ الصَّهباءِ
ويُديرُ عيْناً في حَديقَةِ نَرْجِسٍكَسَوادِ يأْسٍ في بياضِ رجاءِ
فَامْزُجْ بِمائِكَ خَمْرَ كأْسِكَ واسقِنيفلَقَدْ مَزَجتُ مَدامِعي بدمائِي
وَاشْرَبْ عَلَى زَهْرِ الرِّياضِ مُدامةًتَنْفي الهُمومَ بِعاجِلِ السَّراءِ
لَطُفَتْ فَصَارتْ من لطيفِ محلِّهاتجري مجاري الرُّوحِ في الأَعْضاءِ
وكأَنَّ مِخنَقَةً عليها جَوهَرٌما بَيْنَ نارٍ رُكِّبَتْ وَهَواءِ
وَيَظَلُّ صبَّاغُ المِزاجِ محكَّماًفي نَقْضِ حُمرتها بأَيدي الماءِ
وَكَأَنَّها وكأَنَّ حاملَ كأْسهاإِذ قامَ يجْلوها عَلى النُّدَماءِ
شمسُ الضُّحى رَقَصَتْ فَنَقَّطَ وجهَهابدرُ الدُّجَى بِكواكِبِ الجَوزاءِ
عن القصيدة
«ومهفهف كالغصن هزته الصبا» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، الأبيات ١٢ و١٥ و١٦
- «جواهر البلاغة»: (٥-٢) تأثير تشبيه التمثيل في النفس، البيتين ١٥ و١٦
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الثاني: في التشبيه، البيتين ١٥ و١٦
- «أحسن ما سمعت»: الباب السادس في الخمريات، البيتين ١١ و١٦
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: مناقشة حول التشبيه في أبيات أحد الشعراء، البيتين ١٥ و١٦
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: المقصد الأول فى إفادته للبلاغة، البيتين ١٥ و١٦
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، الأبيات ١١ و١٥ و١٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في وصفها وتشبيهها، الأبيات ١١ و١٢ و١٥ و١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.