من القائل؟
وَكَأَنَّها وكأَنَّ حاملَ كأْسهاإِذ قامَ يجْلوها عَلى النُّدَماءِ
البيت للوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومهفهف كالغصن هزته الصبا»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوأواء الدمشقيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَيَظَلُّ صبَّاغُ المِزاجِ محكَّماًفي نَقْضِ حُمرتها بأَيدي الماءِ
وَكَأَنَّها وكأَنَّ حاملَ كأْسهاإِذ قامَ يجْلوها عَلى النُّدَماءِ
شمسُ الضُّحى رَقَصَتْ فَنَقَّطَ وجهَهابدرُ الدُّجَى بِكواكِبِ الجَوزاءِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْفرج مُحَمَّد بن أَحْمد الغساني الدِّمَشْقِي الملقب بالوأواء
وَقَوله
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٥-٢) تأثير تشبيه التمثيل في النفس
وبعدُ: فالتمثيل يُكسب القول قوة، فإن كان في المدح كان أهز للْعِطْف، وأنبل في النفس، وإن كان في الذم كان وقعه أشد، وإن كان وعظًا كان أشفى للصدر، وأبلغ في التنبيه والزجر، وإن كان افتخارًا كان شأوه أبعد، كقول من وصف كأسًا علاها الحباب:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الثاني: في التشبيه
ولست أعني بقولي: "تشبيه شيئين بشيئين" أن لا يكون إلا كذلك، بل أردت تشبيه شيئين بشيئين فما فوقهما، كقول بعضهم في الخمر.
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
مناقشة حول التشبيه في أبيات أحد الشعراء
قال في النوع الثاني من التشبيه بعدما أورد قول الشاعر:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
المقصد الأول فى إفادته للبلاغة
… إن المشبه هو نور الله تعالى كما هو الظاهر من الآية، أو هو نور الرسول ﷺ، فالمقصود هو البلاغة فى ذلك، كما قال بعضهم فى وصف الخمر:
- المحمدون من الشعراء · جمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء
لطفَتْ فصارتْ من لطيف مِزاجِهاتجري كمجرى الرّوحِ في الأعضاءِ وكأنَّ مِخْنقةً عليها جَوهَرٌما بين نارٍ ركبتْ وهواءِ
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل في وصفها وتشبيهها
وقال الوأواء الدمشقىّ:
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عمر بن أحمد بن عبد الدائم
قلت: هذا القول فاسد؛ لأن البلور جسمها وهو الزجاج، ولباسها العقيق، وهو الخمرة، وأحسن من قول زين الدين رحمه الله تعالى قول الأول: