رعى الله من لم يرع لي ما رعيته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَعى اللَهُ مَنْ لَمْ يَرْعَ لي ما رَعَيْتُهُوإِنْ كانَ في كَفِّ المَنِيَّةِ مُودِعي
فَيا أَسَفي زِدْني عَلَيهِ تأَسُّفاًوَيا كَبِدي وَجْداً عَلَيْهِ تَقَطَّعي
وَإِنِّي لَمُشْتاقٌ إِلى مَنْ أُحِبُّهُفَلا مَعَهُ شَوْقي وَلا صَبْرُهُ مَعي
عن القصيدة
«رعى الله من لم يرع لي ما رعيته» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الوأواء الدمشقي، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفرج محمد أحمد الغساني المعروف بالوأواء الدمشقي، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.