سقى الله ليلا طال إذ زار طيفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى اللَهُ لَيْلاً طالَ إِذْ زارَ طَيْفُهُفَأَفْنَيْتُهُ حَتَّى الصَّباحِ عِناقا
بِطيبِ نَسيمٍ مِنْهُ يُسْتَجْلَبُ الكَرىوَلَوْ رَقَدَ المَخْمُورُ فيهِ أَفاقا
تَمَلَّكَني لَمَّا تَمَلَّكَ مُهْجَتيوفارَقَني لَمَّا أَمِنْتُ فِراقا
عن القصيدة
«سقى الله ليلا طال إذ زار طيفه» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب التاسع في النسيم ولطافة هبوبه، البيت ٢
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ١
- «معجم الأدباء»: الفتح بن خاقان بن أحمد القائد وقيل الفتح، البيت ٣
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، البيتين ٢ و٣
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: فتح الله الشريف المتولي، البيت ٢
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الشام ونواحيها لا زالت طيبة العرار والبشام، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف السين (٣)، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفرج محمد أحمد الغساني المعروف بالوأواء الدمشقي، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.