خوفته سلوتي فخافا

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«خوفته سلوتي فخافا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خوّفتُه سلوتي فخافا — وأنجز الوعد ثم وافَى

يقود مِن حسنِه جيوشاً — ساكنةً خيلُها الشغافا

يا حبّذا عَتْبُه مُدِلاّ — يَنْثر ألفاظَه الظِرافا

وقد لوى صُدْغَهُ دلالا — وهزّ ألحاظَه الضِعافا

كأنّما الكأسُ في يديه — من خدّه اسْتنبطت نطافا

حتى إذا مالت الثّريّا — تروم في المغرِبِ انصرافا

وخِلت أنّ الصباح بازا — وخِلت أن الدجى غُدافا

ألثمني خدّه شقِيقا — وعلّنِي ريقه سُلافا

ثم انثنى للجبِين سُكْرا — والسكر لا يُحْسِن الخلافا

فلَمْ أزل ألثم التّراقي — والخصرَ والأَنْمل اللطافا

اكتب في جِسمِهِ بخطِّي — نوناً وياءً لها وكافا

هذا على أنني قدِيماً — ما زِلت أستصحِب العفافا

فافتِك وتُب طاعة وغيَّاً — سافاً كذا مرة وسافَا

فلا تكن ناسكاً ثقيلاً — فكَمْ عَفا ربُّنا وعافى

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المغرب: المَغْرِبُ : مكانُ غُروب الشّمسِ رَبُّ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِييلاً.-: زمانُ غروب الشمس؛ حانت صلاةُ المغرب.-: جهة غُرُوب الشمس/ بِلادُ المغرب، هي البلادُ الواقعة في شمال أفريقيا …
  • بازا: أزا: الأَزْوُ: الضيِّق؛ عن كراع. وأَزَيْتُ إليه أَزْياً وأُزِيّاً: انضممت. وآزاني هو: ضَمَّني؛ قال رؤبة: تَغْرِفُ من ذي غَيِّثٍ وتُوزي وأَزى يأْزي أَزْياً وأُزِيّاً: انقبض واجتمع. ورَجُل مُتَآزي الخَلْق ومُتَآزِف الخَلْق …
  • تروم: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي