بدر تقنع بالظلام

الشاعر: الوأواء الدمشقي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«بدر تقنع بالظلام» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بدرٌ تقنَّعَ بِالظلا — مِ على قضيبٍ في كثيبِ

تدعو محاسنُه القلو — بَ إلى مشافهةِ الذُّنوبِ

لعبتْ بمشيتِهِ الشما — لُ فجنبتهُ إلى الجنوبِ

فعلتْ به ريحُ الصَّبا — ما ليس تفعلُ بِالقَضيبِ

عَلِقَتْ ركائبُ حسنه — بعقولِنا عندَ المَغيبِ

وتظلَّمت وجناتُنا — بيد الدُّموع من النَّحيبِ

وكأَنَّما تَشْويشُنا — تشويشُ ألفاظِ المريبِ

تَثنيه من تيهٍ به — أيدي الدلال بلا هُبوبِ

فكأَنَّها وكأَنَّه — إِن لاحظتْ عينُ الأريبِ

قُبَلُ الرِّضا قَد نالَها ال — مَهجورُ مِن وَصْلِ الحَبيبِ

يا بَدرُ بِالبَدرِ الَّذي — أطلعتَ من فَلك الجيوبِ

وبِعقربِ الصُّدغِ الذي — زَرْفَنْتَ من حُسْنٍ وطيبِ

تَرْعى وما استرعَيْتُها — ثَمَر القلوبِ بِلا دبيبِ

هَبْ لي مَزارَك في الكَرى — كيما أَراكَ بلا رقيبِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشما: شما: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي قَالَ شَما إِذا عَلا أَمْرُه، قَالَ: والشَّما الشَّمَع، والله أَعلم.
  • القلو: (قَلَوَ) الْقَافُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ وَسُرْعَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الْقِلْوُ: الْحِمَارُ الْخَفِيفُ. [وَ] يُقَالُ: قَلَتِ النَّاقَةُ بِرَاكِبِهَا قَلْوًا، إِذَا تَقَدَّمَتْ …
  • المريب: [ر ي ب]. "عَمَلٌ مُرِيبٌ" : مُشْتَبَهٌ فِيهِ، مَشْكُوكٌ فِيهِ.
  • النحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.
  • بالظلا: ظلا: ابْنُ الأَعرابي: تَظَلَّى فلانٌ إِذَا لَزِمَ الظِّلالَ والدَّعَة؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كَأَنَّ فِي الأَصل تَظَلَّلَ، فقُلبَت إحد اللَّامَاتِ يَاءً كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْت من الظنّ.
  • بالقضيب: القَضِيبُ : الغُصنُ أو الغصنُ المقطوعُ؛ ضربَ الوَلَد بالقضيب. ــ: شريطٌ طويل ممدَّد من الصّلب تسير عليه القُطُر، سكّة حديديّة؛ انزلق القطار عن القضبان الحديدية وانقلب بركَّابه.- الرَّجل: ذَكَره.-: السيفُ القطّاع ج قُضْبَ …
  • بعقولنا: العَقُولُ : مبالغة العاقل، المدرك الفاهم للأمور؛ إذا اختلطتْ عليك الأمور فاستشر عَقولاً.-: الدواءُ الذي يعقل البطنَ أي يمسكه؛ تناول المريض عقولاً.

قصائد ذات صلة

  • نالت على يدها ما لم تنله يدي
  • وغزال سعى إلي براح
  • من سره العيد فلا سرني
  • لها حكم لقمان وصورة يوسف
  • لا تظلموا الناس ولا تطلبوا
  • وهاج لي الشوق أسى كامنا
  • وكريمة سقت الرياض بدرها
  • يا سادتي هذه روحي تودعكم