تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَحْمد بن سُلَيْمَان الفجري

فيه ١٠ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

شَاعِر ماهر كتب إِلَى عبد المحسن الصُّورِي هَذِه الأبيات

أعبد المحسن الصُّورِي لم قدجثمت جثوم منهاض كسير
فَإِن قلت العبالة أقعدتنيعلى مضض وعاقت عَن مسيري
فَهَذَا الْبَحْر يحمل هضب رضوىويستثني بِرُكْن من ثبير
وَإِن حاولت سير الْبر يَوْمًافلست بمثقل ظهر الْبَعِير
إِذا استحلى أَخُوك قلاك يَوْمًافَمثل أَخِيك مَوْجُود النظير
تحرّك عل أَن تلقى كَرِيمًاتَزُول بِقُرْبِهِ إحن الصُّدُور
فَمَا كل الْبَريَّة من ترَاهُوَلَا كل الْبِلَاد بِلَاد صور

فَأَجَابَهُ عبد المحسن

جَزَاك الله عَن ذَا النصح خيراوَلَكِن جَاءَ فِي الزَّمن الْأَخير
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «جزاك الله عن ذا النصح خيرا»
وَقد حدث لي السبعون حدانهى عَمَّا أمرت من الْمسير
ومذ صَارَت نفوس النَّاس حَوليقصارا عدت بالأمل الْقصير
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «جزاك الله عن ذا النصح خيرا»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»