بالله ربكما عوجا على سكني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِاللَهِ رَبِّكُما عُوجَا عَلَى سَكَنِيوَعَاتِباهُ لَعَلَّ العَتْبَ يَعْطِفُهُ
وَعَرِّضا بي وَقولا في كلامِكُمامَا بالُ عَبْدِكَ بِالهِجْرانِ تُتْلِفُهُ
فَإِنْ تَبَسَّمَ قُولا عَنْ مُلاطَفَةٍمَا ضَرَّ لَوْ بِوِصالٍ مِنْكَ تُسْعِفُهُ
وإِنْ بَدا لَكُما مِنْ سَيِّدي غَضَبٌفَغَالِطاهُ وَقولا لَيسَ نَعْرِفُهُ
عن القصيدة
«بالله ربكما عوجا على سكني» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الوأواء الدمشقي، البيت ١
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الغزل المؤنث، البيتين ١ و٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في ذكر الرسل والرسائل وتلطف الأحباب بالوسائل، البيت ١
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٢)، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التسهيل، البيت ١
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: وله (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.