من «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار» لشاكر شقير (ت ١٣١٤هـ)
وله (٢)
وردية الخد بالوردي قد خطرتتميس تيهاً وتثني القد إعجابا
لم يكف قامتها الهيفاء ما فعلتحتى اكتست من دم العشاق أثوابا
وله
أقبلت تنجلي وفي معطفيهانظر العاشقين مثل النطاق
ما ترى بردها وقد صبغتهمن سواد القلوب والأحداق
وله
فتن القلوب وقد تمنطق خصرهمن أعين العشاق أي نطاق
أمسى يداعبني بورد خدودهلما رآه يفيض من آماقي
يفتر عن در فأبكي مثلهلله در الطرف من سراق
لآخر
أشكو الغرام وأنت عني غافلويجد بي وجدي وطرفك هازل
يا بدر كم سهرت عليك نواظريا غصن كم ناحت عليك بلابل
البدر يكمل كل شهر مرةوهلال وجهك كل يوم كامل
وحلوله في قلب برج واحدولك القلوب جميعهن منازل
قتل النفوس محرم لكنهحل إذا كان الحبيب الفاعل
أرضى فيغضب قاتلي فتعجبوايرضى القتيل وليس يرضى القاتل
لبعضهم
يا من حوى ورد الرياض بخدهوحكى قضيب الخيزران بقده
دع عنك ذا السيف الذي جردتهعيناك أمضى من مضارب حده
كل السيوف قواطع إن جردتوحسام لحظك قاطع في غمده
إن شئت تقتلني فأنت مخيرمن ذا يعارض سيدا في عبده
للوأواء الدمشقي
بالله ربكما عوجا على سكنيوعاتباه لعل العتب يعطفه
وعرضا بي وقولا في حديثكماما بال عبدك بالهجران تتلفه
فإن تسم قولا في ملاطفةما ضر لو بوصال منك تسعفه
وإن بدا لكما في وجهه غضبفغالطاه وقولا ليس تعرفه
لفتح الله بن النحاس
رأى اللوم من كل الجهات فراعهفلا تنكروا إعراضه وامتناعه
ولا تسألوه عن فؤادي فإننيعلمت يقيناً أنه قد أضاعه
هو الظبي أدنى ما يكون نفارهوأبعد شيء ما يزيل ارتياعه
فيا ليتي قد كنت من أول الهوىأطعت عذولي واكتفيت نزاعه
لابن عبد ربه
إذا الذي خط العذار بخدهخطين هاجا لوعة وبلابلا
ما كنت أقطع أن لحظك صارمحتى رأيت من العذار حمائلا
لتقي الدين السروجي
في الجانب الأيمن من خدهانقطة مسك أشتهي شمها
حسبته لما بدا خالهاوجدته من حسنه عمها
وله
يا من شغلت بحبه عن غيرهوسلوت كل الناس حين عشقته
أنفقت عمري في هواك وليتنيأعطى وصولاً بالذي أنفقته
بالله إن سألوك عني قل لهمعبدي وملك يدي وما أعتقته
أو قيل مشتاق إليك فقل لهمأدري بذا وأنا الذي شوقته
يا حسن طيف من خيالك زارنيمن فرط وجدي فيه ما حققته
فمضى وفي قلبي عليه حسرةلو كان يمكنني الرقاد لحقته
النص من طبعة المطبعة الأدبية ببيروت (١٨٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع