نأى ففرق بين الطرف والوسن

الشاعر: ابن معصوم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«نأى ففرق بين الطرف والوسن» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نأى ففرَّق بين الطَرف والوسن — وَأَلَّف البينُ بين القَلب والحزنِ

فَيا رفيقيَّ لا أَعداكما شجني — بِاللَه ربِّكما عُوجا على سكني

وَعاتباه لعلَّ العتبَ يعطفُهُ — وأَنشدا من نسيبي أَو نسيبكما

وكنّيا عن غَرامي في نشيدكما — فإن صَبا فاِذكراني لا رُزئتكما

وعرِّضا بي وقولا في حديثكما — ما بالُ عبدك بالهجران تُتلفُهُ

اِرحَمه من عبرات فيك واكفةٍ — ومهجة بغليل الوَجدِ لاهفة

شَوقاً لأَيّام أنس منك سالفةٍ — فإن تبسَّم قولا في ملاطفَة

ما ضرَّ لو بوصالٍ منك تسعفهُ — وَهُوَ الَّذي بك طولَ الدهر مكتئبُ

وَقَلبُه بسعير الهجر يلتَهِبُ — فإن تعطَّف فهو القصد والأربُ

وإِن بدا لكما من وجهه غَضَبُ — فغالِطاهُ وَقولا لَيسَ نعرفُهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • بالهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
  • بغليل: الغَلِيلُ : شِدَّةُ العَطَشِ وحرارته؛ إنه لماءٌ نميرٌ يروي الغليل.-: الخيانةُ؛ انكشفَ غليلُه للسلْطة.-: الغَيْظ والحِقد؛ شفى غليلَه منة، أي انتقمَ وأذهب غَيْظَه وحقدَه ج غَلائِلُ.
  • بوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • تسعفه: تَسَعَّفَ يَتَسَعَّفُ تَسَعُّفاً : - ت يدُه: تشقّق ما حول أَظفارها؛ تَسَعَّفت يداه من العمل في الحقول.
  • حديثكما: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …

قصائد ذات صلة

  • قامت تدير سلافاً من مراشفها
  • يا قهوة قشرية
  • جاء البشير مبشرا
  • هذا كتاب في معانيه حسن
  • فارقت مكة والأقدار تقحمني
  • من لصب شفه جور النوى
  • تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
  • يا متعبا بنقوش الخط أنمله