ابن معصوم
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم. عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر - ط) و (رياض السالكين - ط) في شرح الصحيفة السجادية، و (تخميس البردة - ط) و (الطراز - خ) في اللغة، على نسق القاموس، و (أنوار الربيع - ط) شرح بديعية له، و (سلوة الغريب - ط) وصف به رحلته من مكة إلى حيدر آباد، و (الدرجات الرفيعة في طبقات الإمامية من الشيعة - خ) وله (ديوان شعر - خ) وفي شعره رقة.
يضمّ ديوان ابن معصوم في موسوعة ميزان العرب 327 قصيدة، بمجموع 6350 بيتًا، وهو من شعراء العصر العثماني.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة رومانسية، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: يقول راجي الصمد.
أشهر القصائد
- يقول راجي الصمد
- يقول راجي الصمد
- لله در معاشر آلفتهم
- يَقول راجي الصَمدِ
- قل للمليحة في القباء الأطلس
- القمر في العقرب
- عارضه السندسي من رقمه
- ماست فأزرت بالغصون الميس
- أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
- لو أبانت حجابها أسماء
من قصائد هذا الديوان
- يقول راجي الصمد
- يقول راجي الصمد
- لله در معاشر آلفتهم
- يَقول راجي الصَمدِ
- قل للمليحة في القباء الأطلس
- القمر في العقرب
- عارضه السندسي من رقمه
- ماست فأزرت بالغصون الميس
- أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
- لو أبانت حجابها أسماء
- حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
- صافي البديد
- وخذ القلاص سرت ليلا
- بدر الدياجي احتجب
- تبدي السلو وأنت مرتهن
- وعلى سلبها الوقار فكم أه
- صحت لصحتك العلياء والكرم
- لقد آن أن تثني أبي زمامها
- دعت ريحانة الأدباء لبي
- أما ترى الصبح قد لاحت بشائره
- شق الدجى عن نحره الفجر
- وافى إليك بكأس الراح يرتاح
- خطرت في شمائل ونعوت
- سلام على رب الفضائل والعلى
- لَمعَتْ ليلاً فقالوا لَهبُ
- لولا ازديارك في الكرى وهنا
- لمن العيس لها في البيد نفح
- قامت تدير سلافاً من مراشفها
- يا قهوة قشرية
- من لصب شفه جور النوى