خطرت في شمائل ونعوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِنَفتِ العَقلَ في مَحلِّ الثُبوتِ
وَتَجَلَّت تَميسُ في ثَوب حُسنٍحيكَ بالكبرياءِ والجَبَروتِ
شاهدَ العَقلُ من وَميضِ سَناهاما سَباهُ فظلَّ كالمَبهوتِ
وَرآها قَد أَرخصَت كلَّ غالٍفَتَغالى في حُسنها المَنعوتِ
رامَ ذو النُطق أَن يَفوهَ بِقَولٍفاِنثنى لم يَسَعه غير السكوتِ
إن تيمَّمتَ سَمتها فتجنَّبيا أَخا العَزم عَن جَميع السموتِ
وإذا ما دَنوتَ قُربَ حِماهافاِخلع النَعلَ خاضِعاً بقُنوتِ
واِحفظِ القَلبَ أَن يَبوحَ بسرٍّواِنتظِرها لوَقتِها المَوقوتِ
وإذا أَصفَتِ الهَوى وأَدارَتفي صفا الدرِّ ذائبَ الياقوتِ
فاِغتبِقها ولا تمِل لِسِواهافهي تُغني المحبَّ عن كُلِّ قوتِ
لَو تَجَلّى منها على الكون كأسٌأَسكرَت كلَّ ناطِقٍ وَصَموتِ
ولَعمري لَولا سَناها بِلَيلٍما اِهتَدى مُدلجٌ إِلى الحانوتِ
يا سُروري بها وقد وَلِهَ القلبُ فأَلهت بِسِرِّها اللاهوتي
آنسَت وحشةَ الفؤادِ وجلَّتعنه بالنور ظُلمَةَ الناسوتِ
قد رآها الكَليمُ نورَ هُداهُثُمَّ كانَت سَكينَةَ التابوتِ
أَمَّ طالوتُ حانَها فحبَتهُمُلكَ قَوم طالوا على طالوتِ
واِحتَساها داودُ صِرفاً فأَضحىظافِراً في الوَغى على جالوتِ
وأَضَلَّت عقولَ قَومٍ فَقالواهيَ سِحرٌ يُعزى إلى هاروتِ
وَطَغى من طَغى بِجَهلٍ عليهافهدَتهُ للجِبتِ والطاغوتِ
وَنَفَته عَن مَشهد القُربِ منهافَنَفاها بِعَقلهِ المَسبوتِ
زادَتِ العالِمَ الوَقورَ ثَباتاًواِستخفَّت بالجاهِل المَمقوتِ
كيفَ يَخفى عن العيون سَناهاوهوَ بادٍ في المُلك والمَلَكوتِ
قل لِنَفسٍ قد نازَعَتكَ إِليهاإِن تَرومي بها الحَياةَ فَموتي
عن القصيدة
«خطرت في شمائل ونعوت» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.