راعي الوشاح
الشاعر: ابن معصوم · البحر: موشح · الغرض: قصيدة الاناشيد
«راعي الوشاح» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة الاناشيد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
راعي الوشاح — سَباني عندما لاح
ثغره الأقاح — وفيه الشَهد وَالراح
مخجلُ الرِماح — بقدّه حين يَرتاح
ما عليه جناح — إذا ما حازَ الأَرواح
صائح البَريم — دَعوني فيه سأهيم
لحظه السَقيم — أَغارَ الظَبي وَالريم
كَم شفى سَليم — لَمى ريقه بتسنيم
فاِنثنى وراح — يواصل راح الأفراح
يا رشا الكَثيب — مِطالُ الصبِّ تعذيب
أَنتَ لي طبيب — ووصلك في الهوى طيب
واصل الكَئيب — فما في الوصل تأنيب
داوي الجراح — بزورةٍ منك يا صاح
وَالهوى قَسَم — ودين الحب مَقسَم
لا لزمك لزم — وأَقبِّل منك مبسم
واِشفي الأَلَم — بقبلة منكَ واحوَم
فاللِقا مُباح — لمن بالسِرِّ ما باح
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البريم: البَرِيمُ : الحبل المبروم.-: كل خيط فُتل من لونين.
- السقيم: السَّقِيمُ : المريضُ نَظَر نَظْرَةً فِي النُجُوم، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ/ لم يَقْوَ السَّقيمُ على النُّهوضِ من الفراش/ سَقِيمُ الفَهْم أو الرأي أو الكلامِ، أي ضعيفه وسخيفه/ هو سقيم الصَّدْر على أخيه، أي حاقد ج سُقُمٌ مؤ …
- الوشاح: الوشَاحُ : خَيْطانِ من لؤلؤ وجوهر منظومان يُخَالَفُ بينهما معطوفٌ أحدهما على الآخر. -: نسيجٌ عريض يُرَصَّع بالجوهرِ وتشدّه المرأةُ بن عاتِقها وكَشْحَيْها. -: نسيج عريض مُلوَّن يَشُدُّه القاضي أو النائب بين عاتفه وكَشْحِه …
- بتسنيم: [س ن م].: عَيْنٌ ذُكِرَ أَنَّهَا تُوجَدُ فِي الجَنَّةِ.
- بقده: القِدَةُ [ وقد]: مصـ.-: الاشتعال.
- راعي: الرَّاعِي [رعي]: فِا.-: الذي يحفظُ الماشيةَ ويرعاها حَتَّى يُصْدِرُ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ،-: كلُّ من وليَ أمراً كالحاكمِ والأميرِ والملك؛كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ .-: الجاسوسُ …