هذا الحجاز وذاك ضاله

الشاعر: ابن معصوم · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«هذا الحجاز وذاك ضاله» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَذا الحِجازُ وَذاك ضاله — قَد قُلِّصت عنه ظِلالُه

ماذا بكاءُ المستها — م برقمتيه وما سؤاله

إن كانَ أَطمعه الحمى — فاليوم تؤيسُه رمالُه

قَد بانَ عنه جَمالُه — وتحمَّلت منه جِماله

أَينَ المعاهد والعهو — د وأَين من مال اِعتدالُه

لَهفي على الرشأ الَّذي — قد أَفلتت منّي حباله

يَصفو وَيكدر حبُّهُ — فالحبُّ أَكدرُه ملالُه

ما إن حلا لي وعدُه — إلّا ومرَّره مطاله

منع الكرى عَن ناظري — كيلا يُلمَّ بنا خيالُه

لَو أَنَّ ما بي من هوا — هُ بيذبلٍ ذابت قِلالُه

يا ويحَ قَلب قد تفر — رغَ في هواه به اِشتغاله

حمَّلته ما لم يُطق — واليوم قد قلَّ اِحتمالُه

وَلكلِّ خَطبٍ حيلةٌ — والبينُ قل لي ما اِحتيالُه

ماذا عَسى يُجدي مَقا — لي إن شكوت بما أَناله

قد طالَ عَتبي للزَما — نِ فَهَل تَرى خفَّت ثقاله

نعم اِلتجأت بمن أَذل — ل الدهرَ إرهاباً جلالُه

فاليَوم لا أَخشى الزَما — نَ وملجئي يُخشى صِيالُه

مَولىً به نلتُ المنى — وَقَضى لي الآمالَ مالُه

وسِعَ الورى إِفضالُه — فَغَدا يعمُّهمُ نوالُه

إِن رامَ نالَ وإن يقُل — فالقَولُ يتبعُه فِعالُه

ليثٌ بهولُكَ صولُه — غَيثٌ يَروقُ لك اِنهلالُه

طابَت مغارسُهُ وأَو — رق عودُه وزكت خِلالُه

يا أَيُّها المولى الَّذي — قد أَكملَ العَليا كمالُه

وَبه زَها روضُ العُلى — وَالمَجدُ قد صحَّ اِعتلالُه

إِنّي بعفوِكَ واثِقٌ — وَالعَفوُ أَكرمُه مُذالُه

فأَقِل عِثاري إِن عثر — ت ولا تقل ظهرَ اِختلالُه

فلأَنتَ أَكرمُ من رجو — تُ وَخيرُ من كرُمت خِصالُه

كَم نائِلٍ أَوليتَني — هِ وَساغَ لي عَذباً زُلالُه

بوّأتَني المَجدَ المؤَث — ثَل عندَما مُدّت ظِلالُه

حتّى غدوتَ وأَنتَ بَد — رُ سمائه وأَنا هلالُه

فاِسلم ودُم متبوِّئاً — مَجداً سَما عِزّاً منالُه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتداله: الاعْتِدَالُ : مصـ.-: الاستقامةُ؛ اعتدال القَوام.-: التوسُّط بين حالين في كمّ أو كيف أو تناسب.-: الوقت الذي يتساوى فيه الليل والنهار وهما اعتدالان، ربيعيٌّ ويكون في أوَّل يوم من فصل الربيع، وخريفيٌّ ويكون في أول يوم من ف …
  • حباله: الحِبَالَةُ : المِصْيَدَةُ؛ نصبوا في الليل حبالةً للذئب ج حَبَائِلٌ/ حَبائِلُ الموت، هي أسبابه.
  • رماله: الرَّمَّالُ : بائع الرَّمل. ـ: صاحب علم الرَّمل أي قارىءُ الطَّالع.
  • سؤاله: السُّؤَالُ : مصـ.-: استفهام يوجه للاستخبار عن أمر ما؛ أجاب الأستاذ عن سؤال الطالب.-: ما يُطلَب من طالب العلم الإجابةُ عنه في الامتحان؛ أجمع الطلاب على أن أسئلة مادَة التاريخ كانت سهلةً.-: طَلَبُ الصدَقَةِ؛ (أَجَلُّ النَّ …
  • ضاله: الضَّالَّةُ : كلُّ ما ضَلَّ أي ما ضاعَ وفُقِد من المحسوسات والمعقولات؛ بحث عن ضالته فلم يجدها/ نَشَدَ الضَّالَّةَ، أي طلبها/ (الحكمة ضالّة المؤمن) أي مطلبه/ من كانتِ المعرفة ضالّتَه فقد انطلق في طريق العلم ج ضَوَالُّ.

قصائد ذات صلة

  • قامت تدير سلافاً من مراشفها
  • يا قهوة قشرية
  • جاء البشير مبشرا
  • هذا كتاب في معانيه حسن
  • فارقت مكة والأقدار تقحمني
  • من لصب شفه جور النوى
  • تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
  • يا متعبا بنقوش الخط أنمله