هذا الحجاز وذاك ضاله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا الحِجازُ وَذاك ضالهقَد قُلِّصت عنه ظِلالُه
ماذا بكاءُ المستهام برقمتيه وما سؤاله
إن كانَ أَطمعه الحمىفاليوم تؤيسُه رمالُه
قَد بانَ عنه جَمالُهوتحمَّلت منه جِماله
أَينَ المعاهد والعهود وأَين من مال اِعتدالُه
لَهفي على الرشأ الَّذيقد أَفلتت منّي حباله
يَصفو وَيكدر حبُّهُفالحبُّ أَكدرُه ملالُه
ما إن حلا لي وعدُهإلّا ومرَّره مطاله
منع الكرى عَن ناظريكيلا يُلمَّ بنا خيالُه
لَو أَنَّ ما بي من هواهُ بيذبلٍ ذابت قِلالُه
يا ويحَ قَلب قد تفررغَ في هواه به اِشتغاله
حمَّلته ما لم يُطقواليوم قد قلَّ اِحتمالُه
وَلكلِّ خَطبٍ حيلةٌوالبينُ قل لي ما اِحتيالُه
ماذا عَسى يُجدي مَقالي إن شكوت بما أَناله
قد طالَ عَتبي للزَمانِ فَهَل تَرى خفَّت ثقاله
نعم اِلتجأت بمن أَذلل الدهرَ إرهاباً جلالُه
فاليَوم لا أَخشى الزَمانَ وملجئي يُخشى صِيالُه
مَولىً به نلتُ المنىوَقَضى لي الآمالَ مالُه
وسِعَ الورى إِفضالُهفَغَدا يعمُّهمُ نوالُه
إِن رامَ نالَ وإن يقُلفالقَولُ يتبعُه فِعالُه
ليثٌ بهولُكَ صولُهغَيثٌ يَروقُ لك اِنهلالُه
طابَت مغارسُهُ وأَورق عودُه وزكت خِلالُه
يا أَيُّها المولى الَّذيقد أَكملَ العَليا كمالُه
وَبه زَها روضُ العُلىوَالمَجدُ قد صحَّ اِعتلالُه
إِنّي بعفوِكَ واثِقٌوَالعَفوُ أَكرمُه مُذالُه
فأَقِل عِثاري إِن عثرت ولا تقل ظهرَ اِختلالُه
فلأَنتَ أَكرمُ من رجوتُ وَخيرُ من كرُمت خِصالُه
كَم نائِلٍ أَوليتَنيهِ وَساغَ لي عَذباً زُلالُه
بوّأتَني المَجدَ المؤَثثَل عندَما مُدّت ظِلالُه
حتّى غدوتَ وأَنتَ بَدرُ سمائه وأَنا هلالُه
فاِسلم ودُم متبوِّئاًمَجداً سَما عِزّاً منالُه
عن القصيدة
«هذا الحجاز وذاك ضاله» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.