وزائر راع وجه البين منظره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَزائِرٍ رَاعَ وَجْهَ البَيْنِ مَنْظَرُهُأَحْلَى مِنَ الأَمْنِ عِنْدَ الخَائِفِ الوَجِلِ
أَلْقَى عَلَى اللَّيْلِ لَيْلاً مِنْ ذَوَائِبِهِفَهَابَهُ الصُّبْحُ أَنْ يَبْدُو مِنَ الخَجَلِ
أَرادَ بِالهَجْرِ قَتْلي فَاسْتَجَرْتُ بِهِفَاسْتَلَّ بِالوَصْلِ رُوحي مِنْ يَدَيْ أَجَلِي
عن القصيدة
«وزائر راع وجه البين منظره» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، البيتين ٢ و٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الالتزام، البيت ٣
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: البياسي صاحب الحماسة، البيت ٢
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ثلاث وخمسين وستمائة، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.