روحي الفداء وما أحويه من نشب

الشاعر: الوأواء الدمشقي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«روحي الفداء وما أحويه من نشب» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رُوحِي الفِداءُ وَما أَحْويهِ مِنْ نَشَبٍ — لِشَادِنٍ فَاتِرِ الأَلْحاظِ والمُقَلِ

قَدْ صِرْتُ فيهِ أَمِيرَ العاشِقِينَ وَقَدْ — أَضْحَتْ وِلايَةُ أَهْلِ العِشْقِ مِنْ قِبَلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فاتر: الفَاتِرُ : فا.-: ما كان بين الحارِّ والبارد؛ شربت الحَساءَ فاتراً/ الطَّرْفُ الفاتر، هو ما كان فيه ضَعْفٌ مستَحسن.
  • لشادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.
  • نشب: النَشَبُ: المال والعقار. ونَشِبَ الشئ في الشئ بالكسر نشوبا، أي علقَ فيه: وأنْشَبْتُهُ أنا فيه، أي أعلقته، فانتشب. وأنشب الصائِدُ: أعلَقَ. ويقال نَشِبَتِ الحربُ بينهم. وقد ناشَبَهُ الحربَ، أي نابذَه. والنُشَّابُ: السهامُ، …
  • والمقل: مقل: المُقْلَة: شَحْمة الْعَيْنِ الَّتِي تَجْمَعُ السوادَ والبياضَ، وَقِيلَ: هِيَ سوادُها وبياضُها الَّذِي يَدُورُ كُلُّهُ فِي الْعَيْنِ، وَقِيلَ: هِيَ الحَدَقة؛ عَنْ كَرَاعٍ، وَقِيلَ: هِيَ الْعَيْنُ كلُّها، وإِنما سُمِّ …

قصائد ذات صلة

  • نالت على يدها ما لم تنله يدي
  • وغزال سعى إلي براح
  • من سره العيد فلا سرني
  • لها حكم لقمان وصورة يوسف
  • لا تظلموا الناس ولا تطلبوا
  • وهاج لي الشوق أسى كامنا
  • وكريمة سقت الرياض بدرها
  • يا سادتي هذه روحي تودعكم