شعر غزل
مختارات من أجمل ما قيل في الغزل من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ٢,٥٥٣ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسيوَيُظلِمُ لي النَهارُ وَأَنتَ شَمسي
يَا مَنْ هَوَاهُ أَعَزَّهُ وَأَذَلَّنِيكَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى وِصَالِكَ دُلَّنِي
وَتَرَكْتَنِي حَيْرَانَ صَبًّا هَائِمًاأَرْعَى النُّجُومَ وَأَنْتَ فِي نَوْمٍ هَنِي
وَلَأَقْعُدَنَّ عَلَى الطَّرِيقِ فَاَشْتَكِيفِي زِيِّ مَظْلُومٍ وَأَنْتَ ظَلَمْتَنِي
أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ أَغْلَبُوَأَعْجَبُ مِنْ ذَا الْهَجْرِ وَالْوَصْلُ أَعْجَبُ
وَقَدْ يَجْمَعُ اللَّهُ الشَّتِيتَيْنِ بَعْدَمَايَظُنَّانِ كُلَّ الظَّنِّ أَنْ لَا تَلَاقِيَا
قيس بن الملوح · من قصيدة «تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )»
قَلْبِي يُحَدِّثُنِي بِأَنَّكَ مُتْلِفِيرُوحِي فِدَاكَ عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَعْرِفِ
أَنتَ الحَبيبُ وَلَكِنّي أَعوذُ بِهِمِن أَن أَكونَ مُحِبّاً غَيرَ مَحبوبِ
أَعُدُّ اللَّيَالِيَ لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍوَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا لَا أَعُدُّ اللَّيَالِيَا
وَأَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الْبُيُوتِ لَعَلَّنِيأُحَدِّثُ عَنْكِ النَّفْسَ بِاللَّيْلِ خَالِيَا
أَرَانِي إِذَا صَلَّيْتُ يَمَّمْتُ نَحْوَهَابِوَجْهِي وَإِنْ كَانَ الْمُصَلَّى وَرَائِيَا
قيس بن الملوح · من قصيدة «تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )»
حَبِيبِي عَلَى الدُّنْيَا إِذَا غِبْتَ وَحْشَةٌفَيَا قَمَرًا قُلْ لِي مَتَى أَنْتَ طَالِعُ
لَقَدْ فَنِيَتْ رُوحِي عَلَيْكَ صَبَابَةًفَمَا أَنْتَ يَا رُوحِي الْعَزِيزَةَ صَانِعُ
وَغَيْرُكَ إِنْ وَافَى فَمَا أَنَا نَاظِرٌإِلَيْهِ وَإِنْ نَادَى فَمَا أَنَا سَامِعُ
ما ضَرَّ لَو أَنَّكَ لي راحِمُوَعِلَّتي أَنتَ بِها عالِمُ
يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتيأَنَّكَ مِمّا أَشتَكي سالِمُ
تَضحَكُ في الحُبِّ وَأَبكي أَناأَللَهُ فيما بَينَنا حاكِمُ
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاأَوِ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
قيس بن الملوح · من قصيدة «تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )»
الْبَدْرُ يَكْمُلُ كُلَّ شَهْرٍ مَرَّةًوَهِلَالُ وَجْهِكَ كُلَّ يَوْمٍ كَامِلُ
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌوَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهوانا
سُيوفُ أَلحاظِها في الجَفنِ مُغمَدَةًقَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيينَ قَتلانا
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍوأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلباً تَمَلّكَهُ الهَوىلا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
لَا تَعْذُلِ الْمُشْتَاقَ فِي أَشْوَاقِهِحَتَّى يَكُونَ حَشَاكَ فِي أَحْشَائِهِ
وَالْعِشْقُ كَالْمَعْشُوقِ يَعْذُبُ قُرْبُهُلِلْمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ
أُرَاقِبُ مِنْ طَيْفِ الْحَبِيبِ وِصَالًاوَيَأْبَى خَيَالٌ أَنْ يَزُورَ خَيَالًا
أَلَا هَلْ لَنَا مِنْ بَعْدِ هَذَا التَّفَرُّقِسَبِيلٌ فَيَشْكُو كُلُّ صَبٍّ بِمَا لَقِي
تَمُرُّ اللَّيَالِي لَا أَرَى الْبَيْنَ يَنْقَضِيوَلَا الصَّبْرُ مِنْ رِقِّ التَّشَوُّقِ مُعْتِقِي
سَقَى اللَّهُ أَرْضًا قَدْ غَدَتْ لَكَ مَنْزِلًابِكُلِّ سَكُوبٍ هَاطِلِ الْوَبْلِ مُغْدِقِ
ولادة بنت المستكفي · من قصيدة «ألا هل لنا من بعد هذا التفرق»
أُحِبُّهُ .. لَسْتُ أَدْرِي مَا أُحِبُّ بِهِحَتَّى خَطَايَاهُ مَا عَادَتْ خَطَايَاهُ
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُأَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
مَتى يَشتَفي مِنكِ الفُؤادُ المُعَذَّبُوَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌفَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
شَأني وَشَأنُكَ فيما بَينَنا عَجَبٌتَدعى المَريضَ وَقَلبي صاحِبُ الأَلَمِ
سَلامٌ وَإِن كانَ السَلامُ تَحِيَّةًفَوَجهُكَ دونَ الرَدِّ يَكفي المُسَلِّما
لَا تَعْجَبَنَّ فَإِنَّ وَجْهَكَ لَوْ بَدَافِي ظُلْمَةٍ لَحَسِبْتُهُ مِصْبَاحَا
أَنْتِ النَّعِيمُ لِقَلْبِي وَالْعَذَابُ لَهُفَمَا أَمَرَّكِ فِي قَلْبِي وَأَحْلَاكِ
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِلَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ أَنّي أَراكُمُفَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوىما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتىوَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ
وَلَقَد ذَكَرتُكِ بِاليَمامَةِ ذَكرَةًإِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ ذَكورُ
وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُوَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ جُفُونَكِ يَعْشَقِ
وَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَالنَّوَى وَرَقِيبُنَاغَفُولَانِ عَنَّا ظِلْتُ أَبْكِي وَتَبْسِمُ
فَلَمْ أَرَ بَدْرًا ضَاحِكًا قَبْلَ وَجْهِهَاوَلَمْ تَرَ قَبْلِي مَيِّتًا يَتَكَلَّمُ
قَد زُرتِنا مَرَّةً في الدَهرِ وَاحِدَةًعودي وَلا تَجعَليها بَيضَةَ الديكِ
وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرَبَتإِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي
قصائد في الغزل
- تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )قيس بن الملوح
- أيوحشني الزمان وأنت أنسيابن زيدون
- يا من هواه أعزه وأذلنيسعيد بن أحمد البوسعيدي
- أغالب فيك الشوق والشوق أغلبالمتنبي
- قلبي يحدثني بأنك متلفيابن الفارض
- من الجآذر في زي الأعاريبالمتنبي
- حبيبي على الدنيا إذا غبت وحشةبهاء الدين زهير
- ما ضر لو أنك لي راحمابن زيدون
- إن العيون التي في طرفها حورحسن كامل الصيرفي
- لو كان لي قلبان لعشت بواحدقيس بن الملوح
- القلب أعلم يا عذول بدائهالمتنبي
- أراقب من طيف الحبيب وصالاالشريف الرضي