من القائل؟
وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُوَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ جُفُونَكِ يَعْشَقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لِعَيْنَيْكِ مَا يَلْقَى الْفُؤَادُ وَمَا لَقِيوَلِلْحُبِّ مَا لَمْ يَبْقَ مِنِّي وَمَا بَقِي
وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُوَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ جُفُونَكِ يَعْشَقِ
وَبَيْنَ الرِّضَا وَالسُّخْطِ وَالْقُرْبِ وَالنَّوَىمَجَالٌ لِدَمْعِ الْمُقْلَةِ الْمُتَرَقْرِقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يذكر أنه عزهاة لا يحب الغزل ولا يميل إلى العشق ولكن جفون جبيبه فتانةٌ لرائيها يعشق من يبصرها كيفما كان
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول وَمَا كنت مِمَّن يمِيل إِلَى اللَّهْو والغزل وَلَا مِمَّن يمِيل إِلَى الْعِشْق قلبه وَلَكِن جفون عَيْنَيْك فتانة لمن يَرَاهَا فَتدخل الْعِشْق فى قلب من لم يعشق فَمن أبصرهَا تمكن الْعِشْق بِهِ وَمن شَاهدهَا تزين الْحبّ لَهُ وَفِيه نظر إِلَى قَول مُسلم (وَقَدْ كانَ لَا يَصْبُو وَلَكِنَّ عَيْنَهُ ... رأتْ مَنْظَراً يُصْبِى القُلُوبَ فَراقَها)
ورد في ١٠ من كتب التراث
- نفاضة الجراب في علالة الاغتراب · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
فصل في إدالة الدولة بالأندلس ثانية
… وفي ذلك أقول مستريحاً وإن لم يكن - علم الله - من شأني، ولا تكرر في ديواني:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الرابع
قال المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
يقول لمحبوبته: لعينيك وما تضمنتا من السحر، وأثارتاه من كوامن الحب، ما يلقاه قلبي من الوجد فيما يستأنفه، وما لقيه من قبل ذلك فيما أسلفه، وللحب الذي أسلمتني إليه، واقتصرت بي عليه، ما لم يبقه السقم من جسمي مما أفنيته، وما بقي منه مما أنحلته وأَضنيته.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...
قوله: ما يلقى الفؤاد: في موضع رفع بالابتداء, والتقدير: ما يلقى الفؤاد من أجل عينيك, وهذا الرفع هو الذي يسميه الكوفيون: خبرًا لصفةٍ؛ لأنهم يسمون حروف الخفض: حروف الصفات, ورفعه عند سعيد بن مسعدة بفعلٍ مضمرٍ كأنه قال: لعينيك حدث أو استقر ما يلقى الفؤاد. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٨)
وقيل: أراد عمري الذي مضى وبقي. وقيل: أراد بما بقي روحه وبما لم يبق جسمه.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
[الجواب عن] المسألة الرابعة
الأعزل: الذى لا سلاح معه، وعلى هذا قول أبى الطيب أحمد بن الحسين:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الحاجب ذو الرياستين أبو مروان عبد الملك ابن رزين رحمه الله تعالى
وتجنى عليه ذو الوزارتين أبو بكر بن عمار وتعتب، ولامه وذنب، فكتب ابن رزين إليه، معرضاً بعينيه، وهو مما أبدع فيه تعريضاً وتصريحاً، وسقاه التنديد منه صريحاً:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٦)
أَبْيَات المُتَنَبِّي أَوَّلُهَا: