تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذَا شَاءَ أَنْ يَلْهُوَ بِلِحْيَةِ أَحْمَقٍأَرَاهُ غُبَارِي ثُمَّ قَالَ لَهُ الْحَقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

بَلَغْتُ بِسَيْفِ الدَّوْلَةِ النُّورِ رُتْبَةًأَثَرْتُ بِهَا مَا بَيْنَ غَرْبٍ وَمَشْرِقِ

إِذَا شَاءَ أَنْ يَلْهُوَ بِلِحْيَةِ أَحْمَقٍأَرَاهُ غُبَارِي ثُمَّ قَالَ لَهُ الْحَقِ

وَمَا كَمَدُ الْحُسَّادِ شَيْئًا قَصَدْتُهُوَلَكِنَّهُ مَنْ يَزْحَمِ الْبَحْرَ يَغْرَقِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذا شا
فعولن
//o/o
ء أن يلهو
مفاعيلن
//o/o//
بلحي
فعول
//o/
ت أحمقن
مفاعلن
//o//o
أراه
فعول
//o/
غباري ثم
مفاعيلن
//o/o/o
م قال
فعول
//o/
لهل حقي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

إذا شاء سيف الدولة أن يسخر من أحمق من الشعراء أمره باللحاق بي فهو بحمقه يظن أنه يقدر على إدراك شأوى وليس يقدر

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب أسكن الْوَاو من الْفِعْل وَهُوَ مَنْصُوب ضَرُورَة الْغَرِيب الأحمق الْجَاهِل الذى لَا عقل لَهُ الْمَعْنى يَقُول معرضًا بِمن حول سيف الدولة من الشُّعَرَاء إِذا شَاءَ أَن يلهو أَرَادَهُ طرفا مِمَّا قلته فى مدحه وقليلا مِمَّا نظمته فى مجده وكنى عَن ذَلِك بالغبار على سَبِيل الِاسْتِعَارَة ثمَّ قَالَ لَهُ الْحق هَذِه الْغَايَة من الشّعْر أَو اسلك هَذَا الطَّرِيق فى النّظم فيتبين عِنْد ذَلِك من عَجزه مَا يضحكه وَمن تَقْصِيره مَا يلهيه ويطربه وَقيل إِن الخالديين أَبَا بكر وأخاف عُثْمَان قَالَا لسيف الدولة إِنَّك لتغالى فى شعر المتنبى اقترح علينا مَا شِئْت من قصائده حَتَّى نعمل أَجود مِنْهَا فدافعهما زَمَانا ثمَّ كررا عَلَيْهِ فَأَعْطَاهُمَا هَذِه القصيدة فَلَمَّا أخذاها قَالَ عُثْمَان لِأَخِيهِ أَبى بكر مَا هَذِه من قصائده الطنانات فلأى شئ أعطاناها ثمَّ فكرا فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه وَالله مَا أَرَادَ إِلَّا هَذَا الْبَيْت فتركا القصيدة وَلم يعاوداه وَلم يعملا شَيْئا وَفِيه نظر إِلَى قَول حبيب (يَا طالِباً مَسْعاتَهُمْ لِتَنَالَها ... هَيءهاتَ مِنكَ غُبارُ ذاكَ المَوْكِبِ)

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    القسم الأول: في اللفظة المفردة

    وهل أعذب من هذه الأبيات, وأعلق بالخاطر, وأسرى في السمع? ولمثلها تخف رواجح الأوزان، وعلى مثلها تسهر الأجفان، وعن مثلها تتأخَّر السوابق عند الرهان، ولم أجرها بلساني يومًا إلّا ذكرت قول أبي الطيب المتنبي:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    ومما يلحق بهذا الفصل التلميح

    قال الرفاء فتصفحتها فلم أجدها كبير أمر فعلمت أن هناك نكتة فأعلمت الذهن في إخراجها فإذا أنابه قد أراد قوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    ثم يقول: بلغت بسيف الدولة الذي هو نور في دهره، وضياء مشرق في عصره، رتبة من المدح، ومنزلة من جليل الوصف، أضاءت في جميع الأرض، وأنرت بها ما بين الشرق والغرب. ويقال: أنار الرجل المكان: إذا أظهر الضياء فيه.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٤)

    والثاني: أن سائله لجهله، كمن يسأل الغيث قطرة؛ أي: ينبغي له أن لا يسأله؛ فإنه يجود بالكثير من غير سؤال كالغيث، وكذلك عاذله، في جهله، كمن يقول للفلك: ارفق، فسائله وعاذله جاهلان! وقوله:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    التلميح

    قال السري: فكتبت القصيدة واعتبرتها فلم أجدها من مختارات أبي الطيب, ولكني رأيته يقول فيها:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الباب الخامس في قافية الجيم وفيها فصل واحد في المديح

    قال السري: فكتبت القصيدة واعتبرتها فلم أجدها من مختاراته لكن رأيته يقول فيها عن ممدوحه:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...

    جعل النور وصفًا لسيف الدولة على سبيل المبالغة, وذكر أنه بلغ رتبةً أنار بها ما بين الشرق والغرب, وإنما أراد علو الذكر والنباهة الكائنة بعد الخمول. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٩)

    يقول: نلت عنده منزلة ألقت علي ضياء نوره حتى أنرت بها الدنيا. وأراد به اشتهار ذكره في العالم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة