من القائل؟
وَأَشْنَبَ مَعْسُولِ الثَّنِيَّاتِ وَاضِحٍسَتَرْتُ فَمِي عَنْهُ فَقَبَّلَ مَفْرِقِي
البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَغَضْبَى مِنَ الْإِدْلَالِ سَكْرَى مِنَ الصِّبَاشَفَعْتُ إِلَيْهَا مِنْ شَبَابِي بِرَيِّقِ
وَأَشْنَبَ مَعْسُولِ الثَّنِيَّاتِ وَاضِحٍسَتَرْتُ فَمِي عَنْهُ فَقَبَّلَ مَفْرِقِي
وَأَجْيَادِ غِزْلَانٍ كَجِيدِكِ زُرْنَنِيفَلَمْ أَتَبَيَّنْ عَاطِلًا مِنْ مُطَوَّقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي رب حبيب باردِ الإسنان حلو ريق الثنايا أبيض الوجه تعففت عنه وتصونت بستر الفم منه كيلا يقبلني فقبل رأسي اجلالا لي وميلا إليّ يريد أنه أحبّ وصله وتعفف عما يحرم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الأشنب الثغر الْبراق وَيُقَال المحدد الْوَاضِح الْأَبْيَض والمعسول الذى كَأَن فِيهِ عسلا الْمَعْنى يَقُول وَرب أشنب أى ثغر أشنب عذب مقبله وَاضح ثنيانه باهر حسنه سترت فمى عَنهُ ورعا وعفة فَقبل مفرقى كلفا وغبطة إجلالا لى وميلا إِلَى وَالْمعْنَى أَنه أحب وَصله وتعفف هُوَ عَمَّا حرم الله تَعَالَى
ورد في ٨ من كتب التراث
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)
قال أبو الفتح: أي بريق ثناياها يريد العضاض والقبل التي كانت هناك، يقول إذا ضحكت بدت ثناياها فتيل خدي بالريق من أجلها وهذا يدل على أنها كانت نكبة عليه معانقة له فيكون كقوله:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الهائية
قال أبو الفتح: أي بريق ثناياها، وقد دلَّ بهذه الأبيات على أنها منكَّبة عليه وعلى غاية القرب منه، وهو قريب من قوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٨)
… وذلك القراع والجدال كأنهما منافسة في النفوس، كما يتنافس المتجادلون في الظفر، فيرد بعضهم قول بعض. وأراد كأنهما ممن يحاول الظفر بالإنفس، فحذف، لانه قد علم ما يغني. وله ايضا:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الهاء
قال ابن جني: دل في هذه الأبيات على أنها كانت مكبة عليه، وعلى غاية القرب منه وهو قريب من قوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
فيقول: ورب غضبي، غضب إدلال وعجب، لا غضب استكراه وسخط، في سكر من حداثة السن، وتناه في الغنج والحسن، شفع لي إليها من شبابي شافع مطلب، وقابلها منه رائق معجب.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٤)
ما لم يبق من جسمي؛ يعني: شدة النخول؛ وما بقي: يريد أن العشق أفنى بعضي وسيفي كلي؛ كأنه يقول: سهل عذاب قلبي في عشق عينيك، وسهل سقام جسمي وذهابه في حبك! وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...
ريق الشباب: أوله, وأصله من ذوات الواو؛ لأنه إن أخذ من الروق؛ أي: الأول, أو من راق يروق إذا أعجب فكأنه من ذوات الواو, وأصله ريوق, كما أن أصل سيدٍ: سيود, فقلبت الواو ياءً. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٨)
يقول: رب جارية غضبي، غضب الدلال لا غضب الهجران، فكانت من الإدلال غضبي ومن الشباب سكرى، توسلت إليها بريق شبابي، فوصلت منها إلى ما أحب، أي نظرت إلي فعشقتني، لأجل شبابي، وساعدتني على مرادي، فكأن الشباب كان شفيعاً عندها.