تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَالنَّوَى وَرَقِيبُنَاغَفُولَانِ عَنَّا ظِلْتُ أَبْكِي وَتَبْسِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَمَنْ لُبُّهُ مَعْ غَيْرِهِ كَيْفَ حَالُهُوَمَنْ سِرُّهُ فِي جَفْنِهِ كَيْفَ يَكْتُمُ

وَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَالنَّوَى وَرَقِيبُنَاغَفُولَانِ عَنَّا ظِلْتُ أَبْكِي وَتَبْسِمُ

فَلَمْ أَرَ بَدْرًا ضَاحِكًا قَبْلَ وَجْهِهَاوَلَمْ تَرَ قَبْلِي مَيِّتًا يَتَكَلَّمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولممل
فعولن
//o/o
تقيناو ن
مفاعيلن
//o/o/o
نوى و
فعول
//o/
رقيبنا
مفاعلن
//o//o
غفولا
فعولن
//o/o
ن عننا ظل
مفاعيلن
//o/o/o
ت أبكي
فعولن
//o/o
وتبسمو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

معناه أن الرقيب والبعد في غفلة عنا وقفت أبكى أسفا وهي تضحك هزأً وعجبا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الْوَاو فِي والنوى وَاو الْحَال وَهُوَ ابْتِدَاء الْمَعْنى يَقُول لما الْتَقَيْنَا وَكَانَ الرَّقِيب والفراق غافلين عَنَّا ظلت أبكى وَهِي تَبَسم تَعَجبا من حَالي ودلالا عَليّ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    ومما قيل في الغزل المؤنث

    وله أيضا من جملة قصيدة:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الهائية

    ولا قرابة بينهما في الدنيا والآخرة، ومعناه أنها تبلُّ خدَّيه من مطرٍ، برقُه ابتسامها، ومن جُفون عينيه انسجامُها، والمطر إذا لمع برقُه صدق وقعُه، وفي معناه يقول:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    يقول: من كان عقله مع غيره أي: مع المحبوبة. كيف حاله؟! لأنه إذا عدم عقله ولبه، لم يدر ما يقول ويسمع، ومن يكون سره في عينه كيف يكتمه! لأن العاشق لا يمكنه إمساك الدمع فيظهر سره بذلك.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    / وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة