من القائل؟
أَلَذُّ مِنَ الصَّهْبَاءِ بِالْمَاءِ ذِكْرُهُوَأَحْسَنُ مِنْ يُسْرٍ تَلَقَّاهُ مُعْدِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَا يَشْتَهِي يَبْقَى وَتَفْنَى هِبَاتُهُوَلَا تَسْلَمُ الْأَعْدَاءُ مِنْهُ وَيَسْلَمُ
أَلَذُّ مِنَ الصَّهْبَاءِ بِالْمَاءِ ذِكْرُهُوَأَحْسَنُ مِنْ يُسْرٍ تَلَقَّاهُ مُعْدِمُ
وَأَغْرَبُ مِنْ عَنْقَاءَ فِي الطَّيْرِ شَكْلُهُوَأَعْوَزُ مِنْ مُسْتَرْفِدٍ مِنْهُ يُجْرَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي ذكره على الألسنة الذ من الخمر مزجت بالماء وأحسن من اليسر عند المعدم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الصَّهْبَاء من أَسمَاء الْخمر والمعدم الْفَقِير الْمَعْنى يَقُول ذكره ألذ من الْخمر إِذا مزجت بِالْمَاءِ وَهُوَ أحسن من يسر وَهُوَ غنى ناله فَقير
ورد في ٦ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)
وقال المتنبي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدائع من مدائح المتنبي
- وله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: إنه لا يحب البقاء في الدنيا إلا للأفضال على الأولياء، وكذلك لا يحب أن يسلم أعداؤه ويسلم هو، بل يجب الانتقام منهم.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٩)
المُتُنَبِّيّ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض
وقال المتنبّي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: