تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَنْ لُبُّهُ مَعْ غَيْرِهِ كَيْفَ حَالُهُوَمَنْ سِرُّهُ فِي جَفْنِهِ كَيْفَ يَكْتُمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

نَرَى عِظَمًا بِالْبَيْنِ وَالصَّدُّ أَعْظَمُوَنَتَّهِمُ الْوَاشِينَ وَالدَّمْعُ مِنْهُمُ

وَمَنْ لُبُّهُ مَعْ غَيْرِهِ كَيْفَ حَالُهُوَمَنْ سِرُّهُ فِي جَفْنِهِ كَيْفَ يَكْتُمُ

وَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَالنَّوَى وَرَقِيبُنَاغَفُولَانِ عَنَّا ظِلْتُ أَبْكِي وَتَبْسِمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني قلبه أسير غيره وهو دائم البكاء فالدمع يظهر سره

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    ذكر أبو الطيب أن الدمع من الوشاة به، والواشي والنمام معنى واحد ولكنه قد اختصر من الكلام الطويل ما جاء به في الموجز القليل واكتفى ببيت من بيتين فهو أولى بما أخذ. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: نرى عظمًا بالصد والبين أعظم ... ونتهم

    الوزن من الطويل الثاني. قوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    يقول: إنا نستعظم أمر الإعراض والهجر مع القرب، ولا نستعظم البين: الذي هو بعد المسافة، وهو أعظم منه، ونتهم الواشين في إظهار سرنا، والدمع من جملة الواشين؛ لأنه يفضحنا ويهتك أستارنا.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    / وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة