شعر عن الصبر
مختارات من أجمل ما قيل في الصبر من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ٢٠٦ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُوَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَياليفَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
وَحَالَاتُ الزَّمَانِ عَلَيْكَ شَتَّىوَحَالُكَ وَاحِدٌ فِي كُلِّ حَالِ
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُأَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
قالَ اللَيالي جَرَّعَتني عَلقَماًقُلتُ اِبتَسِم وَلَئِن جَرَعتَ العَلقَما
فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رَآكَ مُرَنَّماًطَرَحَ الكَآبَةَ جانِباً وَتَرَنَّما
فَلَا تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِيوَقُلْ لِي إِنْ جَزِعْتَ فَمَا عَسَاكَا
وَكَيْفَ تَلُومُ حَادِثَةً وَفِيهَاتَبَيَّنَ مَنْ أَحَبَّكَ أَوْ قَلَاكَا
بِرُوحِي مَنْ تَذُوبُ عَلَيْهِ رُوحِيوَذُقْ يَا قَلْبُ مَا صَنَعَتْ يَدَاكَا
رَمَانِي الدَّهْرُ بِالْأَرْزَاءِ حَتَّىفُؤَادِي فِي غِشَاءٍ مِنْ نِبَالِ
فَصِرْتُ إِذَا أَصَابَتْنِي سِهَامٌتَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ
صبراً فكم مُدركٍ بالصّبر بُغيَتُهُمن حيث لم يحتسب أو حيث يحتسبُ
وَلَا تَجْزَعْ إِذَا مَا نَابَ خَطْبٌفَكَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيِّ
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّيَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍفَفَرَّجَ كُربَةَ القَلبِ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاًوَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذَا ضَاقَتْ بِكَ الْأَحْوَالُ يَوْمًافَثِقْ بِالْوَاحِدِ الْفَرْدِ الْعَلِيِّ
تَوَسَّل بِالنَبِيِّ في كُلِّ خَطبٍيَهونُ إِذا تُوُسِّلَ بِالنَبيِّ
وَلَا تَجْزَعْ إِذَا مَا نَابَ خَطْبٌفَكَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيِّ
فلربما اتسع المضيقوربما ضاق الفضا
ولرب أمر مسخطلك في عواقبه رضى
الله يفعل ما يشاءفلا تكن متعرضا
وَاللَهُ قَد جَعَلَ الأَيّامَ دائِرَةًفَلا تَرى راحَةً تَبقى وَلا تَعَبا
إذا ما دَعَتْكَ النَّفْسُ يوماً لِريبَةٍفحاذِرْ عِقابَ اللهِ فَهوَ شديدُهُ
فصَبْرُ الفَتى عَمَّا يُريدُ أخَفُّ مِنْتَصَبُّرهِ كرهاً لِما لا يُريدُهُ
ابن خاتمة الأندلسي · من قصيدة «إذا ما دعتك النفس يوما لريبة»
اِصبِر عَلى مُرِّ الجَفا مِن مُعَلِّمٍفَإِنَّ رُسوبَ العِلمِ في نَفَراتِهِ
وَمَن لَم يَذُق مُرَّ التَعَلُّمِ ساعَةًتَجَرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طولَ حَياتِهِ
وطال اعتِرافي بالزمانِ وصَرفِهفلَستُ أُبالي مَنْ تَغُولُ الغَوائل
فلو بانَ عَضْدي ما تأسّفَ مَنْكِبيولو ماتَ زَنْدي ما بَكَتْه الأنامل
أبو العلاء المعري · من قصيدة «ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل»
وَلا يَحسِبِ الأَعداءُ أَنَّ مُصيبَتيأَكَلَّت لَهُم مِنّي لِساناً وَلا يَدا
ولكل نائبة ألمّت مدةولكل حال أقبلت تحويل
لا تَحمِلَّنَّ لِمَن يَمَنُّمِنَ الأَنامِ عَلَيكَ مِنَّه
وَاِختَر لِنَفسِكَ حَظَّهاوَاِصبِر فَإِنَّ الصَبرَ جُنَّه
مِنَنُ الرِجالِ عَلى القُلوبِ أَشَدُّ مِن وَقعِ الأَسِنَّه
وَلَكِنَّ رَبِّي شَاءَ غَيْرَ مَشِيئَتِيوَلِلرَّبِّ إِمْضَاءُ الْمَشِيئَةِ لَا الْعَبْدِ
سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِليوَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي
وَهَل يَتَجافى عَنِّيَ المَوتُ ساعَةًإِذا ماتَجافى عَنِّيَ الأَسرُ وَالضَرُّ
هُوَ المَوتُ فَاِختَر ماعَلا لَكَ ذِكرُهُفَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ماحَيِيَ الذِكرُ
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِكالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ
بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِراوَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى
كَم غَرَّ صَبرُكَ وَاِبتِسامُكَ صاحِباًلَمّا رَآكَ وَفي الحَشى مالا يُرى
أَمَرَ الفُؤادُ لِسانَهُ وَجُفونَهُفَكَتَمنَهُ وَكَفى بِجِسمِكَ مُخبِرا
وإليك الشكاةُ يا ابن الوزيريْــنِ فإني في محنتي أيوبُ
قصائد في الصبر
- وكم لله من لطف خفيعلي بن أبي طالب
- نعد المشرفية والعواليالمتنبي
- أراك عصي الدمع شيمتك الصبرأبو فراس الحمداني
- دع الأيام تفعل ما تشاءالإمام الشافعي
- قال السماء كئيبة وتجهماإيليا أبو ماضي
- نهاك عن الغواية ما نهاكابهاء الدين زهير
- كن عن همومك معرضاًصفي الدين الحلي
- لا تعتب الدهر في خطب رماك بهبهاء الدين زهير
- اصبر على مر الجفا من معلمالإمام الشافعي
- ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلأبو العلاء المعري
- لا يشمت الأعداء بالموت إنناأبو تمام
- أقلل عتابك فالبقاء قليلسعيد بن حميد