تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَحَالَاتُ الزَّمَانِ عَلَيْكَ شَتَّىوَحَالُكَ وَاحِدٌ فِي كُلِّ حَالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَأَنْتَ تُعَلِّمُ النَّاسَ التَّعَزِّيوَخَوْضَ الْمَوْتِ فِي الْحَرْبِ السِّجَالِ

وَحَالَاتُ الزَّمَانِ عَلَيْكَ شَتَّىوَحَالُكَ وَاحِدٌ فِي كُلِّ حَالِ

فَلَا غِيضَتْ بِحَارُكَ يَا جَمُومًاعَلَى عَلَلِ الْغَرَائِبِ وَالدِّخَالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وحالات ز
مفاعيلن
//o/o/o
زمان علي
مفاعلتن
//o///o
ك شتتى
فعولن
//o/o
وحالك وا
مفاعلتن
//o///o
حدن في كل
مفاعيلن
//o/o/o
ل حالي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول يتلون الزمان وتختلف حالاته عليك ولا يتحول حالك من الصبر والكرم والحلم والرزانة يعني لا يختلف حالك وإن اختلفت أحوال الزمان كما قال، لا أمسك المال إلا ريث أتلفه، ولا يغيرني حال إلى حالِ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

يَقُول تتلون حالات الزَّمَان عَلَيْك فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء والشدة والرخاء وحالك وَاحِدَة لَا تخْتَلف فِي كرم نَفسك ونفاذ عزمك وَمَا يتكفل الله بِهِ من جميل الْعَاقِبَة لَك وَفِيه نظر إِلَى قَول الآخر (لَا أُمْسِكُ المَالَ إلَاّ رَيْثَ أُتْلِفُهُ ... وَلا يُغَيّرِني حالٌ إِلَى حَال)

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    الحَرْبُ السجال: التي تتداول فيها الغلبة، وذلك أدعى إلى شدتها. ثم قال: وأنت أهل العزاء؛ لأن العزاء منك يتعلم، والجدير بالصبر؛ لأن الصبر إليك ينسب، وبك يقتدي في الإقدام على الموت، والنفاذ في غمرات الحرب، والاستقلال بشدائدها، والقيام بها عند تساجلها.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٢)

    يقول: لا تحتاج أن نعزيك على مصائبك؛ لأنك تعلم الناس التصبر وتعلمهم خوض المنايا في الحروب العظيمة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة