من القائل؟
رَأَيْتُكَ فِي الَّذِينَ أَرَى مُلُوكًاكَأَنَّكَ مُسْتَقِيمٌ فِي مُحَالِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَلَا غِيضَتْ بِحَارُكَ يَا جَمُومًاعَلَى عَلَلِ الْغَرَائِبِ وَالدِّخَالِ
رَأَيْتُكَ فِي الَّذِينَ أَرَى مُلُوكًاكَأَنَّكَ مُسْتَقِيمٌ فِي مُحَالِ
فَإِنْ تَفُقِ الْأَنَامَ وَأَنْتَ مِنْهُمْفَإِنَّ الْمِسْكَ بَعْضُ دَمِ الْغَزَالِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول أنت بين الملوك كالمستقيم في المحال أي تفضلهم فضل المستقيم على المعوجَ
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول إِن فضلت النَّاس وَأَنت من جُمْلَتهمْ فقد يفضل بعض الشَّيْء الْكل جملَة كالمسك وَهُوَ بعض دم الغزال يفضله فضلا كثيرا وَالْمعْنَى إِن فاق الْأَنَام وَهُوَ مُهِمّ وفضلهم مَعَ مشاركته فِي الْجِنْس لَهُم فآلك من دم الغزلان فِي أَصله وَسَائِر دم الْحَيَوَان يقصر عَنهُ وَرب وَاحِد قد بذ أمة وَبَعض قد فَاتَ جملَة قَالَ الواحدي قَالَ أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّاعِر كَانَ سيف الدولة يسر بِمن يحفظ شعر أبي الطّيب فَأَنْشَدته يَوْمًا (رأيْتُكَ فِي الذَِّينَ أرَى مُلُوكا ... ) فَقلت وَكَانَ أَبُو الطّيب حَاضرا هَذَا الْبَيْت وَالَّذِي يتلوه لم يسْبق إِلَيْهِ فَقَالَ سيف الدولة كَذَا حَدثنِي الثِّقَة أَن أَبَا الْفضل مُحَمَّد بن الْحُسَيْن قَالَ كَمَا قلت فأعجب المتنبي واهتز فَأَرَدْت أَن أحركه فَقلت إِلَّا أَن فِيهِ عَيْبا فِي الصَّنْعَة فَالْتَفت المتنبي الْتِفَات حنق وَقَالَ مَا هُوَ قلت قَوْلك مُسْتَقِيم فِي محَال والمحال لَيْسَ من ضد الاسْتقَامَة بل ضدها الاعوجاج فَقَالَ الْأَمِير هَب القصيدة جيمية فَكيف تعْمل فِي تَغْيِير قافية الْبَيْت الثَّانِي فَقلت عجلا كرد الطّرف (فإنَّ البَيْضَ بَعْضُ دَمِ الدَّجاجِ ... ) فَضَحِك ثمَّ ضرب بِيَدِهِ الأَرْض وَقَالَ حسن مَعَ هَذِه السرعة إِلَّا أَنه يصلح أَن يُبَاع فِي سوق الطير لَا مِمَّا يمدح بِهِ أمثالنا يَا أَبَا الْحسن
ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
… أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصلٌ آخر
وقوله:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو الطيب المتنبي
وقوله:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل (٧)
وقوله:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
وشانَ صدقَك عند الناس كِذبُهمُ ... وهل يُطابَقُ معوَجٌّ بمعتَدِلِ
واعلم أنّ الناظم ما وقعت له كمال المطابقة؛ لأن المعوج إنما يُطابق بالمستقيم، وقد اتفق له ما اتفق لأبي الطيب في قوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
… له، ويزيد مع ترادف الشارعين فيه، فينال منه الغريب القاصد، كما ينال القريب القاطن، وضرب لذلك مثلاً من السقيا، فشبههة بالمورد الغزير الذي يكثر مع تتابع الشرب فيه، وليس تصير الغرائب من الإبل إلى العلل والدخال إلا عن غزر المورد، وبلوغ إبل الماء إلى غاية الري.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الطباق
فإن الحر ضده اللئيم. انتهى. ومنه قوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: نعد المشرفية والعوالي ... وتقتلنا المنون بلا
وقوله: