لا تعتب الدهر في خطب رماك به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِإِنِ اِستَرَدَّ فَقِدماً طالَ ما وَهَبا
له شرححاسِب زَمانَكَ في حالَي تَصَرُّفِهِتَجِدهُ أَعطاكَ أَضعافَ الَّذي سَلَبا
وَاللَهُ قَد جَعَلَ الأَيّامَ دائِرَةًفَلا تَرى راحَةً تَبقى وَلا تَعَبا
وَرَأسُ مالِكَ وَهِيَ الروحُ قَد سَلَمَتلا تَأسَفَنَّ لِشَيءٍ بَعدَها ذَهَبا
ما كُنتُ أَوَّلَ مَمنُوٍّ بِحادِثَةٍكَذا مَضى الدَهرُ لا بِدعاً وَلا عَجَبا
وَرُبَّ مالٍ نَما مِن بَعدِ مَرزِئَةٍأَما تَرى الشَمعَ بَعدَ القَطِّ مُلتَهِبا
سند النص: قوبِل ٤ أبيات من هذا النصّ على روايته في «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«لا تعتب الدهر في خطب رماك به» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: بهاء الدين زهير، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «رحلة الشتاء والصيف»: فائدة (١٦)، البيت ١
من شروح القرّاء(١)
لا تلُمِ الزمان، ولا تُكثر مِن عِتاب الدُّنيا حين تُصيبك بنازلة أو مصيبة، أو حين تَفقد شيئًا عزيزًا عليك. «خَطب» تعني الأمر العظيم الَّذي ينزل بالإنسان، كالفَقد والابتلاء وتقلُّب الأحوال. «إِنِ اِستَرَدَّ فَقِدمًا طالَ ما وَهَبا» أي: إن أخذت منك الأيَّام شيئًا فتذكَّر أنَّها قد مَنَحتك أشياء كثيرة …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.