أحبابنا أزف الرحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحبابَنا أَزِفَ الرَحيلُ فَزَوِّدونا بِالدُعاءِ
أَحبابَنا هَل بَعدَ هَذا اليَومِ يَومٌ لِلِّقاءِ
إِنّي لَأَعرِفُ مِنكُمُياسادَتي حُسنَ الوَفاءِ
مُذ كُنتُ فيكُم لَم يَخِبأَمَلي وَلَم يَخبُ رَجائي
وَلَقَد رَحَلتُ وَإِنَّنيبِالفَضلِ مَنشورُ اللِواءِ
لا تَستَقِلَّ بِيَ المَطِيُّ لِما حَمَلنَ مِنَ الثَناءِ
وَإِذا ذَكَرتُكُمُ غَنيتُ بِذاكَ عَن زادٍ وَماءِ
عِندي لَكُم ذاكَ الوَفاءُ المُستَمِرُّ عَلى الوَلاءِ
فَعلَيكُمُ أَبَداً سَلامي في الصَباحِ وَفي المَساءِ
عن القصيدة
«أحبابنا أزف الرحي» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.