يا مدعي عام اللواء

الشاعر: مصطفى التل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا مدعي عام اللواء» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 66 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مدعي عام اللواء — وخير من فهم القضية

ومناط آمال القضاة — وحرز إنصاف الرعية

ليس الزعامة شرطها — لبس الفراء البجدلية

فيفوز عمرو دون — بكر بالمقابلة السنية

والعدل يقضي ان تعامل — زائريك على السوية

يا مدعي عام اللواء — وأنت من فهم القضية

الهبر جاءك للسلام — فكيف تمنعه التحية

ألأن كسوته ممزقة — وهيئته زرية

قد صده جنديك الف — ظ الغليظ بلا روية

وأبى عليه أن يراك — فجاء ممتعضاً إِليه

يشكو الذي لاقاه من — شطط بدار العادلية

ويقول إن زيارة الح — كام لا كانت بلية

فاسرع وكفر يا هداك — اللّه عن تلك الخطية

وأدخله حالاً للمقام — وفز بطلعته البهية

ودع المراسم والرسوم — لمن عقولهم شوية

فالهبر مثلي ثم مث — لك أردني التابعية

يا هبر بي فقر كفقرك — للإِباء وللحمية

أو ما تراني قد شبعت — على حساب الأكثرية

وأكلت بسكوتاً وهذا — الشعب لا يجد القلية

ولبست إذ قومي عراة — غير ما نسجت يديه

فأدر كؤوسك يا أبا — ناصيف مترعة روية

وأحل مقال الشيخ — إِن أفتى بحرمتها عليه

إن الذي تسبى مواطنه — تحل له السبية

عبوديا ناعي النهار — على المآذن في العشية

قسماً بماحص والفحيص — وبالطفيلة والثنية

وبمن شقيت بهن وهي — بأهلها مثلي شقية

ليس الهدى وقفاً على — فئة الشيوخ الأزهرية

إن الحياة لها قواعد — غير متن الخزرجية

فنبيذ قعوار اللذيذ — وانة الناي الشجية

وهيامنا بالغانيات من — الأمور الجوهرية

أو ما تراني والمشيب — كما تراه بعارضيه

ما زلت خفاق الفؤاد — ولم تزل نفسي طرية

والقلب ما تنفك تملأ — ساحه خطرات مية

دنف تطارده العجوز — ولا تهادنه الصبية

إن القدود المأدبية — والعيون العجرمية

أشواقها ستظل في قلبي — وإن أوديت حية

ولسوف تبقى للصبابة — في ثرى رمسي بقية

وهواي سوف يظل — يهزأ بالقبور وبالمنية

يا أخت رم وكيف رم — وكيف حال بني عطية

هل ما تزال هضابهم — شماً وديرتهم عذية

سقيا لعهدك والحياة — كما نؤملها رضية

وتلاع وادي اليتم ضاح — كة وتربته غنية

وسفوح شيحان الأَغن — بكل يانعة سخية

أيام لم يك للفرنجة — في ربوعك أسبقية

والعلج ما انتصبت له — في كل مومات ثنية

أين السوام وسرح قو — مك بالعشية يا عجية

ومراحكم لم أنكرته — معاطن الابل المرية

وجفته حيهلة الاماء — وهسة العبد الونية

ماذا أصاب بني أبيك — أما لهم فينا بقية

صمتاً فان العي في بع — ض المواقف شاعرية

وتحامق الضعف الهضيم — نهاية في العبقرية

لما رأيت الكذب سر — تفوق الفئة السرية

ورأيت كيف الصدق يذ — هب من يقول به ضحية

ونظرت أحلاس الوظا — ئف سادة بين البرية

أيقنت أن الأَلمعية في — ازدراء الألمعية

وحللت عقلي من عقال — الهاجسين بحسن نية

وسبرت أغوار السراة — وقستهم بالسرسرية

فوجدت رهط الهبر — قد بز الأَماثل أريحية

لا تنخدع بالبنطلون — ولا تثق بجمال زيه

ما كل زخرفة اباء — وكل خطب عنجهية

كم فارس هو في الحقيقة — عند راتبه مطية

ومدجج قاد الس — رية وهو قواد السرية

هات اسقني ما للحياة — بغير عربدة مزية

واسبأ لنا إن الزقاق — مباءة الأمم السبية

واشرب على نمطي كما — تأتم بالشيخ المعية

ترك التقى خير بعلم — اللّه من نسك التقيه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفراء: فرأ: الفَرَأُ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حمارُ الوَحْشِ، وَقِيلَ الفَتيُّ مِنْهَا. وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الفَرَإِ[[. قوله [في المثل إلخ] ضبط الفرأ في المحكم بالهمز على الأَصل وكذا في الحديث.]]. وَفِي الْحَدِ …
  • اللواء: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
  • الهبر: هبر: الهَبْرُ: قِطَعُ اللَّحْمِ. والهَبْرَةُ: بِضْعَةٌ مِنَ اللَّحْمِ أَو نَحْضَة لَا عَظْمَ فِيهَا، وَقِيلَ: هِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً. وأَعطيته هَبْرَةً مِنْ لَحْمٍ إِذَا أَعطاه مُجْتَم …
  • تعامل: تَعَامَلَ يَتَعَامَلُ تَعَامُلاً :- وا: عامل كلٌّ منهم الآخر، أي تصرّف معه؛ تعاملوا بالحُسنى / تعامَلُوأ بالمثْل / التعامل بالنقد يعني تداولَه.
  • تمنعه: تَمَنَّعَ يَتَمَنَّعُ تَمَنُّعاً :- عن الأَمرِ: كفّ؛ تَمَنَّع عن التَّدْخين.- بقومه: تقوّى بهم واحتمى؛ تتمنع الدولة الضعيفة بحليفتها القوِيّة.- الشيءُ: امتنع حصولُه؛ تمنّع المطر في هذا الشتاء.
  • زائريك: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • شرطها: شرط: الشَّرْطُ: مَعْرُوفٌ، وَكَذَلِكَ الشَّريطةُ، وَالْجَمْعُ شُروط وشَرائطُ. والشَّرْطُ: إِلزامُ الشَّيْءِ والتِزامُه فِي البيعِ وَنَحْوِهِ، وَالْجَمْعُ شُروط. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يَجُوزُ شَرْطانِ فِي بَيْعٍ، هُوَ كَق …

قصائد ذات صلة

  • إن الزمان ولا أقول زماني
  • يا جيرة البان ليت البان ما كانا
  • هب الهوا وشجاك أن نسيمه
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هجرنا الدن والحانا
  • وهمت فليس ما سمي
  • لقائل من هو يا عربيد
  • أين جمشيد ابن كايو كباد