إيليا أبو ماضي
إيليا ضاهر أبو ماضي (1889 - 1957) شاعر لبناني من أبرز شعراء المهجر في النصف الأول من القرن العشرين، وأحد أعضاء الرابطة القلمية التي تأسست في نيويورك. وُلد في قرية المحيدثة بجبل لبنان، ثم هاجر إلى مصر فالولايات المتحدة حيث عمل في الصحافة وأصدر مجلة "السمير". اشتهر شعره بالنزعة التأملية الفلسفية والتفاؤل وحب الحياة، ومن أشهر أعماله ديوان "الجداول" وقصيدتا "الطلاسم" و"فلسفة الحياة".
يضمّ ديوان إيليا أبو ماضي في موسوعة ميزان العرب 715 قصيدة، بمجموع 20564 بيتًا، وهو من شعراء العصر الحديث.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان عموديه، الكامل، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة غزل، قصيدة قصيرة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، النون، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قال السماء كئيبة وتجهما.
أشهر القصائد
- قال السماء كئيبة وتجهما
- جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
- ليت الذي خلق العيون السودا
- ما طائر كان فيبيداء موحشة
- الطلاسم
- أيهذا الشاكي وما بك داء
- أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
- لم أجد أحدا ...
- كان زمان لم يزل كائنا
- الحسن حولك في الوهاد وفي الذرى
من قصائد هذا الديوان
- قال السماء كئيبة وتجهما
- جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
- ليت الذي خلق العيون السودا
- ما طائر كان فيبيداء موحشة
- الطلاسم
- أيهذا الشاكي وما بك داء
- أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
- لم أجد أحدا ...
- كان زمان لم يزل كائنا
- الحسن حولك في الوهاد وفي الذرى
- وطن النجوم
- نسي الطين ساعة أنه طين
- شوق يروح مع الزمان ويغتدي
- كم بين طيات العصور الخاليه
- ألا ليت قلبا بين جنبي داميا
- فلسفة الحياة
- ليت الذي خلق الحياة جميلة
- قالت سكت وما سكت سدى
- لمن يضوع العبير لمن تغني الطيور
- وطن النجوم أنا هنا
- أبصرتها في الخمس والعشر
- كن بلسما إن صار دهرك أرقما
- من سحر طرفك من مجيري
- أزف الرحيل وحان أن نتفرقا
- كم تشتكي وتقول إنك معدم
- خير ما يكتبه ذو مرقم
- بردي يا سحب
- ليطرب من شاء أن يطربا
- قل للحمائم في ضفاف الوادي
- لمن الديار تنوح فيها الشمأل