بردي يا سحب
الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: المتدارك
«بردي يا سحب» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رضيت نفسي بقسمتها ... فليراود غيري الشّهبا
كلّ نجم لا اهتداء به ... لا أبالي لاح أو غربا
كلّ نهر لا ارتواء به ... لا أبالي سال أو نضبا
ما غد ، يا من يصوره ... لي شيئا رائعا عجبا
ما له عين و ل أثر ... هو كالأمس الذي ذهبا
أسقني الصهباء إن حضرت ... ثمّ صف لي الكأس و الحببا
ليس يرويني مقالك لي ... أنّها العقيان منسكبا
إنّ صدقا لا أحسّ به ... هو شيء يشبه الكذبا
لا ينجي الشاه من سغب ... أنّ في أرض السّهى عشبا
ما على من لا يطيق يرى ... نوّر الوادي أو اكتئبا
ما يفيد الطير في قفص ... ضاق هذا الجوّ أو رحبا
****** ... برّدي ، يا سجي ، من ظمأي
واهطلي من بعد ذا ذهبا ... أو فكوني غير راحمة
حمما حمراء لا سحبا ... ولأكن وحدي لها هدفا
و لتكن نفسي لها حطبا ... أنا من قوم إذا حزنوا
وجدوا في حزنهم طربا ... و إذا ما غاية صعبت
هوّنوا بالترك ما صعبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ارتواء: أرت: أَبو عَمْرٍو: الأُرْتَةُ الشَّعر الَّذِي عَلَى رأْس الحِرْباءِ. (لسان العرب)
- بقسمتها: قسم: القَسْمُ: مَصْدَرُ قَسَمَ الشيءَ يَقْسِمُه قَسْماً فانْقَسَمَ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِم مِثَالُ مَجْلِسٍ. وقَسَّمَه: جزَّأَه، وَهِيَ القِسْمَةُ. والقِسْم، بِالْكَسْرِ: النَّصِيبُ والحَظُّ، وَالْجَمْعُ أَقْسَام، وَهُوَ … (لسان العرب)