إلهي فرج الكربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَهِي فَرِّجِ الكُرْبَاوَهَبْ لِي مِنْكَ خَيْرَ حِبَي
وَجُدْ بِالعَفْوِ يَا أَمَلِيعَنِ الجَانِي وَمَا كَسَبَا
بحرمة خير مبعوثتسامي الأسم واللقبا
مُحَمَّدُنَا الَّذِي وَافَىلِيَهْدِيَ العُجْمَ وَالعَرَبَا
وَلَوْلَاهُ لَمَا رَفَعَتْيَدُ التَّقْوَى لَنَا الحُجُبَا
من الذكر الحكيم إنيبفاتحة جات كربا
عَدَاهُ كُلُّهُمْ بَقَرٌكَحُمْرٍ نَحْمِلُ الحَطَبَا
بِجَدْوَاهُ تَشَرَّفَ آلُ عِمْرَانَ الأُلَي النُّجُبَا
نسائهمو بملئدة الهداية أحرزت أدبا
وكم قد أشبعت يدهلأنعام شكت سغياً
وَبِالأَعْرَافِ تَوْلِيَةٌعَلَيْهِ إِلَهُنَا كَتَبَا
وَبِالأَنْفَالِ حَرَّضَنَاعَلَى الحُكْمِ الَّذِي وَجَبَا
بِهِ نَرْجُو البَرَاءَةَ مِنْخَطَايَانَا وَمَا كُتِبَا
وَيُونُسُ فِيهِ أَنْقَذَهُمِنَ الحُوتِ الَّذِي اغْتَصَبَا
مَحَى هُودٌ بَنِي عَادٍبِهِ وَأَذَاقَهُمْ لَهَبَا
وَيُوسُفُ حَازَ مَرْتَبَةًبِهِ مِنْ حُسْنِهِ فَسَبَى
بِلَا رَعْدٍ أَنَامِلُهُعَلَيْنَا أَمْطَرَتْ سُحُبَا
وَإِبْرَاهِيمُ أَنْقَذَهُفَكَانَ لَهُ أَخاً وَأَبَا
بِهِ حِجْرُ الهُدَى ثَبَتَتْدَعَائِمُهُ وَمَا انْثَلَبَا
ووحي النحل والأسرىبأحمد زين الكتبا
وتحت الكهف مر يمنابطه شاهدت عجبا
مام الأنبياء وبهعلينا الحج قد وجبا
وَسَارَ المُؤْمِنُونَ عَلَىمَنَاهِجِ نُورِهِ سِرْبَا
إِلَى فُرْقَانِهِ الشُّعَرَاكَنَمْلٍ جَدَّتِ الطَّلَبَا
تلا قصصاً معززةتحير بذ كرها الخطبا
وَحَاكَ العَنْكَبُوتُ لَهُبِبَابِ الغَارِ نَسْجَ خِبَا
بِمَاضٍ عَزْمُهُ دَاوَيرُؤُسَ الرُّومِ إِذْ وَثَبَا
وَمِنْهُ فَازَ لُقْمَانُبِحِكْمَتِهِ كَمَا رَغِبَا
بِسَجْدَتِهِ غَدَا الأَحْزَابُ مُنْهَزِماً بِيَوْمِ سَبَا
وَأَصْبَحَ فَاطِراً أَكْبَادَ أَعْدَاهُ وَمَا تَعِبَا
بِيَاسِينَ بَلَغْتُ مُنًيبِصَافَّاتِ الصَّفَا حِقَبَا
لِهُدَى صَادَ مِنْ زُمَرٍفَعَمَّ هُدَاهُ مَنْ قَرُبَا
وَرَبِّي غَافِرُ ذَنْبِيبِهِ وَاللَّهُ لِي وَهَبَا
وَمِنْهُ فُصِّلَتْ شُورَىوَعَنْهُ ضِدُّهُ هَرَبَا
وَزُخْرُفُ قَوْلِ مَنْ عَادَاكَالدُّخَانِ صَارَ هَبَا
وَجَاثِيَةٌ بِسَاحَتِهِنُفُوسٌ تَبْلُغُ الأَرَبَا
بِأَحْقَافِ القِتَالِ غَدَايُذِيقُ عَدُوَّهُ العَطَبَا
لَهُ الفَتْحُ المُبِينُ أَتَىوَحَازَ الفَضْلَ وَالرُّتَبَا
وَبِالحُجُرَاتِ عَظَّمَهُبِقَوْلٍ شَرَّفَ الأَدَبَا
لِذَاكَ سَمَا بِقَافِ الذَّارِيَاتِ الطُّورِ وَالشُّهُبَا
وَنَجْمُ كَمَالِ أُمَّتِهِسَنَاهُ مَزَّقَ الحُجُبَا
بِهِ قَمَرُ الهُدَى لَاحَتْمَعَالِيهِ وَمَا احْتَجَبَا
كَمَا الرَّحْمَنُ أَيَّدَهُبِوَاقِعَةٍ بِهَا غَلَبَا
حَدِيدٌ فِي مُجَادَلَةٍلِمَنْ فِي نَهْجِهِ كَذَبَا
بِحَشْرِي كُنْ شَفِيعاً بِيوَأَنْقِذْ مَنْ لَكَ انْتَسَبَا
وَمُمْتَحَنَاتُ أَيَّامِيتُرِينِي الهَمَّ وَالوَصَبَا
بِصَفِّ الصَّالِحِينَ أَكُونُ مُنْتَسِباً وَمُحْتَسِبَا
بجمعته أتقيت منافقين وكنت مرتعبا
وَيَوْمَ تَغَابُنٍ أَرْقَىبِمَدْحِ المُصْطَفَى رُتَبَا
كَمَا أَرْجُو طَلَاقِي مِنْعَنَا مَا كُنْتُ مُرْتَكِبَا
وَتَحْرِيمِي عَلَى نَارٍزَفِيرُ سَعِيرِهَا الْتَهَبَا
فإني ملك من لكمال رفعته الفؤاد صبا
وَعَنْهُ أَعْرَبَتْ نُونٌبِنَصٍّ لِلْعُقُولِ سَبَى
كَذَاكَ الحَاقَّةُ اسْتَوْفَتْمَدِيحاً لُؤْلُؤاً رَطْبَا
مَعَارِجُ ذِي الجَلَالِ بِهَانَجَا نُوحٌ بِمَنْ رَكِبَا
كذاك الجن بالمزملالمدئر اصطحبا
بِيَوْمِ قِيَامَةٍ أَنْجُووَدَهْرِي بِالعَنَا ذَهَبَا
جرت لي مرسلات الفضل من ربي بخير بنا
وَيَوْمَ النَّازِعَاتِ أَرَىبِهَا عَبَسَ الَّذِي انْقَلَبَا
وَتَكْوِيرٌ يَكُونُ بِهِانْفِطَارُ مُطَفِّفٍ نَصْبَا
إِذَا انْشَقَّتْ سَمَا التَّوْحِيدِ نِلْتُ الفَوْزَ صَحْبَا
إِلَى ذَاتِ البُرُوجِ رَقِيَوَجِبْرِيلُ لَهُ صَحِبَا
وأمسى طارقاً فلكاًمن الأعلى إذ اقترنا
بِغَاشِيَةٍ يَسِيرُ عَلَىسَمَا العُلْيَا كَمَا طَلَبَا
أَتَى وَالفَجْرُ لَمْ يَفْلِقْبِهَذَا لَمْ يَرَ النَّصَبَا
وَفِي البَلَدِ الأَمِينِ غَدَاكَشَمْسٍ لِلآلَهِ صَبَا
بِلَيْلٍ كَالضُّحَى ظَهَرَتْمَثَانِيهِ بِخَيْرِ نَبَا
بِهِ انْشَرَحَتْ صُدُورُ أُولِي النُّهَي وَبِهِ المَلَا طَرِبَا
يَدَا كَالتِّينِ لِلأَذْوَاقِ مَدْحُ عَلَاءٍ مُنْتَخَبَا
لَهُ إِقْرَاءُ بِلَيْلِ القَدْرِ يَا هَذَا تَنَلْ عَجَبَا
لِهَذَا لَمْ يَكُنْ فِي الكَوْنِ مِنْ شِبْهٍ إِذَا خَطَبَا
نَبِيٌّ زَلْزَلَ الأَعْدَابِعَادِيَةٍ سَمَتْ نُجُبَا
بِقَارِعَةٍ تَكَاثُرُهَاغَدَا فِي عَصْرِهِ إِرْبَا
وَجَاءَ الوَيْلُ أَهْلَ الفِيلِ فَرَّقَهُمْ بِأَيْدِ سَبَا
بِمَوْلِدِهِ قُرَيْشٌ لَاحَ طَالِعُهُمْ وَمَا غَرَبَا
صفا ما عون كوثرهاوعم العجم والعربا
وَجَيْشُ الكَافِرِينَ غَدَايُسَامُ الذُّلَّ وَالنُّوبَا
وَجَاءَ النَّصْرُ مِنْ رَبِّيإِلَى أَذْكَى المَلَا نَسَبَا
لِذَا تَبَّتْ يَدُ الأَعْدَاوَذَاقُوا الخَسْفَ وَاللَّهَبَا
لَقَدْ أَبْدَعْتُ بِالإِخْلَاصِ مَدْحاً صُغْتُهُ ذَهَبَا
كَمَا عَوَّذْتُ بِالفَلَقِ الَّذِي فِي مَدْحِهِ كُتِبَا
وَرَبُّ النَّاسِ يُسْعِدُنِيوَيَمْنَحُنِي أَعَزَّ حِبَي
أَنَا الحَمَوِيُّ مُحَمَّدُ مَنْدَعَوْتُ اللَّهَ مُضْطَرِبَا
أَرُومُ إِجَابَةَ رَبِّيفَإِنَّكَ رَاحِمُ الغُرَبَا
وجد يا رب ما تليتألهي فرج الكربا
عن القصيدة
«إلهي فرج الكربا» من شعر أبي العزم الحموي، وتقع في ٨٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.