الموده

الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«الموده» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما لهند و كلّ حسناء هند — كلّ يوم تبدو بزيّ جديد

تلبس الثوب يومها و هي تطريه ، — و تطريه عندها كلّ خوذ

فإذا جاء غيره أنكرته — فرأينا الحميد غير الحميد

أولعت نفسها بكل طرف — ليتها أولعت ببعض التليد

أصبحت تعشق المشدّ و لم أبصر — طليقا متيّما بالقيود

رحمة بالخصور أيّتها الغيد — و رفقا رفقا بتلك القدود

ما جنته الزنود حتى ينال العري — منها ، يا عاريات الزنود ؟

لهف نفسي على المعاصم تغدو — غرض الحرّ عرضة للجليد

علام الأذيال أمست طوالا — كليالي الصدود أو كالبنود ؟

لو تكون الذيول أعمار قوم — لضمنّا لهم نوال الخلود

قصرت همّها الحسان على اللهو — و يا ليت لهوها بالمفيد

ساء حال الأزواج في عصرنا هذا ، — و ساءت أحوال كلّ وليد

كلّ زوج شاك ، و كلّ صغير — دامع الطرف كاره للوجود

يظلم الدهر حين يعزو إليه — البؤس ، و البؤس كلّ أم كنود

لا رعى الله زوجة تنفق الأموال — و العمر في اقتناء البرود

ليس في اللهو و البطالة فخر — إنّما الفخر كلّ عرس كدود

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التليد: جمع: أَتْلادٌ. [ت ل د]. 1."تَرَكَ الأبُ مالاً تَليداً" : إِرْثاً. 2."يَتَمَتَّعُ بِمَجْدٍ تَليدٍ" : بِمَجْدٍ قَدِيمٍ، أَصيلٍ، تالِدٍ.
  • الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • العري: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.
  • المشد: المِشَدُّ : نطاق تَشدُّه المرأة على وسطها لتَظهر دقيقةَ الخصر؛ المِشَدُّ أَحَدُ ضروراتِ الأناقة للمرأة.

قصائد ذات صلة

  • لا تسلني عن السماء فما عندي
  • ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
  • لي صاحب دخل الغرور فؤاده
  • روحي التي بالأمس كانت ترتع
  • مهبط الوحي مطلع الأنبياء
  • هم ألم به مع الظلماء
  • تلك السنون الغاربات ورائي
  • رؤيا منام رب حلم في الكرى