الموده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لهند و كلّ حسناء هندكلّ يوم تبدو بزيّ جديد
تلبس الثوب يومها و هي تطريه ،و تطريه عندها كلّ خوذ
فإذا جاء غيره أنكرتهفرأينا الحميد غير الحميد
أولعت نفسها بكل طرفليتها أولعت ببعض التليد
أصبحت تعشق المشدّ و لم أبصرطليقا متيّما بالقيود
رحمة بالخصور أيّتها الغيدو رفقا رفقا بتلك القدود
ما جنته الزنود حتى ينال العريمنها ، يا عاريات الزنود ؟
لهف نفسي على المعاصم تغدوغرض الحرّ عرضة للجليد
علام الأذيال أمست طوالاكليالي الصدود أو كالبنود ؟
لو تكون الذيول أعمار قوملضمنّا لهم نوال الخلود
قصرت همّها الحسان على اللهوو يا ليت لهوها بالمفيد
ساء حال الأزواج في عصرنا هذا ،و ساءت أحوال كلّ وليد
كلّ زوج شاك ، و كلّ صغيردامع الطرف كاره للوجود
يظلم الدهر حين يعزو إليهالبؤس ، و البؤس كلّ أم كنود
لا رعى الله زوجة تنفق الأموالو العمر في اقتناء البرود
ليس في اللهو و البطالة فخرإنّما الفخر كلّ عرس كدود
عن القصيدة
«الموده» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.