عـيون الـمها بين الرصافة والجسر

الشاعر: علي بن الجهم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«عـيون الـمها بين الرصافة والجسر» من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـيون الـمها بين الرصافة والجسر — جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

خـليلي مـا أحـلى الـهوى وأمـره — أعـرفـني بـالحلو مـنه وبـالمرَّ !

كـفى بـالهوى شغلاً وبالشيب زاجراً — لـو أن الـهوى مـما ينهنه بالزجر

بـما بـيننا مـن حـرمة هل علمتما — أرق من الشكوى وأقسى من الهجر ؟

و أفـضح مـن عـين المحب لسّره — ولا سـيما إن طـلقت دمـعة تجري

وإن أنـست لـلأشياء لا أنسى قولها — جـارتها : مـا أولـع الـحب بالحر

فـقالت لـها الأخـرى : فما لصديقنا — مـعنى وهـل في قتله لك من عذر ؟

صـليه لـعل الوصل يحييه وأعلمي — بـأن أسـير الـحب في أعظم الأسر

فـقـالت أذود الـناس عـنه وقـلما — يـطيب الـهوى إلا لـمنهتك الستر

و ايـقـنتا أن قـد سـمعت فـقالتا — مـن الطارق المصغي إلينا وما ندري

فـقلت فـتى إن شـئتما كـتم الهوى — وإلا فـخـلاع الأعـنـة والـغـدر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحلو: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال …
  • بالزجر: زجر: الزَّجْرُ: المَنْعُ والنهيُ والانْتِهارُ. زَجَرَهُ يَزْجُرُه زَجْراً وازْدَجَرَهُ فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ. قَالَ: يُوضَعُ الازْدِجارُ مَ …
  • صليه: (صَلَى) الصَّادُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا النَّارُ وَمَا أَشْبَهَهَا مِنَ الْحُمَّى، وَالْآخِرُ جِنْسٌ مِنَ الْعِبَادَةِ. فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَقَوْلُهُمْ: صَلَيْتُ الْعُودَ بِالنَّارِ. …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة