عيون المها بين الرصافة والجسر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُيُونُ المَهَا بَيْنَ الرُّصَافَةِ وَالجِسْرِجَلَبْنَ الهَوَى مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلَا أَدْرِي
خليلي ما أحلى الهوى وأمرهأعرفني بالحلو منه وبالمرَّ !
كَفَى بِالهَوَى شُغْلاً وَبِالشَّيْبِ زَاجِراًلَوْ أَنَّ الهَوَى مِمَّا يُنَهْنَهُ بِالزَّجْرِ
بِمَا بَيْنَنَا مِنْ حُرْمَةٍ هَلْ عَلِمْتُمَاأَرَقَّ مِنَ الشَّكْوَى وَأَقْسَى مِنَ الهَجْرِ ؟
و أَفْضَحَ مِنْ عَيْنِ المُحِبِّ لِسِرِّهِوَلَا سِيَّمَا إِنْ طَلَّقَتْ دَمْعَةً تَجْرِي
وإن أنست للأشياء لا أنسى قولهاجارتها : ما أولع الحب بالحر
فَقَالَتْ لَهَا الأُخْرَى : فَمَا لِصَدِيقِنَامُعَنًّى وَهَلْ فِي قَتْلِهِ لَكِ مِنْ عُذْرِ ؟
صليه لعل الوصل يحييه وأعلميبأن أسير الحب في أعظم الأسر
فَقَالَتْ أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ وَقَلَّمَايَطِيبُ الهَوَى إِلَّا لِمُنْهَتِكِ السِّتْرِ
و ايقنتا أن قد سمعت فقالتامن الطارق المصغي إلينا وما ندري
فَقُلْتُ فَتًى إِنْ شِئْتُمَا كَتَمَ الهَوَىوَإِلَّا فَخَلَّاعُ الأَعِنَّةِ وَالغَدْرِ
عن القصيدة
«عيون المها بين الرصافة والجسر» من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٤)، الأبيات ٢ و٤ و٨ و٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الخاء (٢)، البيت ٢
- «الكشكول»: القيامة قيامتان، الأبيات ٢ و٤ و٩
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: علي بن محمدابن الكلاس، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.