عَــجِــبــتُ كُــلَّ العَـجَـبِ

الشاعر: علي بن الجهم · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَــجِــبــتُ كُــلَّ العَـجَـبِ — مِـن سَـيرِ هذا المَركَبِ

وَمـــا لَهُ عَـــيــنٌ وَلا — روحٌ جَــرَت فــي عَــصَــبِ

لِجــــامُهُ مِـــن خَـــلفِهِ — مُـــرَكَّبـــٌ فــي الذَنَــبِ

مُـزَيَّنـٌ بِالوَدعِ في ال — صَـــدرِ وَرَمـــعِ العَــذَبِ

وَمـــالَهُ مِـــن ثَـــفَـــرٍ — وَمــــالَهُ مِــــن لَبَــــبِ

سِــيــاطُهُ فــي سَــيــرِهِ — دَفــعُ مَــرادي الخَـشَـبِ

إِذا اِسـتَـحَـثَّتـهُ مَـجـا — ذيــفٌ لَهُ فــي الطَــلَبِ

أَعـنَـقَ فَوقَ الماءِ في — هَـــمـــلَجَــةٍ أَو خَــبَــبِ

لِلمــاءِ فــي حَـيـزومِهِ — مِــن صَــوتِ مُــوجٍ صَـخِـبِ

حَـشـرَجَـةٌ كَـالرَعـدِ فـي — عـــارِضِ غَـــيـــثٍ لَجِـــبِ

يَـنـسـابُ كَـالحَـيَّةـِ في — عَـطـفِ ذُنـابـي العَقرَبِ

لَهُ شِــــراعٌ مُــــشــــرِفٌ — كَـالبَـنـدِ يَـومَ الشَغَبِ

مُــنــتَـصِـبٌ تَـجـذُبُهُ ال — أَرســانُ جَــذبَ الطُـنُـبِ

لِلرّيـــحِ فـــيــهَ حَــنَّةٌ — مِــن جَـريِهِ المُـنـجَـذِبِ

فُـرسـانُهُ الأَنباطُ مِن — مَــيـسـانَ أَهـلِ الرِيَـبِ

وَكُـــلُّهُـــم مَـــنـــطِــقُهُ — عِـنـدَ الرِضـا بِـالغَضَبِ

وَالخَـيـرُ وَالشَـرُّ سَـوا — ءٌ عِــنــدَهُ فــي سَــبَــبِ

فَاِرمِ بِعَينَيكَ إِلى ال — شَــطَّيــنِ عِـنـدَ الكُـثُـبِ

تَـــرى رِجـــالاً رُكَّعــاً — فــي جَـريِهِـم كَـالحُـدُبِ

يَــقـفـونَ آثـاراً عَـلى — جَــذبَــةِ خَــيـطِ القُـنَّبِ

كَــأَنَّهــُم فـي وَهَـقِ ال — أتــراكِ عِــنـدَ الهَـرَبِ

إِذا اِسـتَـراحـوا فَهُـمُ — فــي راحَــةٍ مِــن تَـعَـبِ

عـــالِيَـــةٌ أَصــواتُهُــم — عِـنـدَ الغِناءِ المُطرِبِ

بِــمــاءِ بـانـا كُـلُّهُـم — لا بِـــلِســـانِ العَــرَبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
  • الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ …
  • المركب: المَرْكَبُ : ما يُرْكب عليه في البرِّ والبحر وغلب استعمالُه في السَّفينة؛ انتشرت المراكِب في المَرْفأ بعد هيجان البحرج مَراكِبُ.
  • بالودع: ودع: الوَدْعُ والوَدَعُ والوَدَعاتُ: مناقِيفُ صِغارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا العَثاكِيلُ، وَهِيَ خَرَزٌ بيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النواةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَقِيلَ: هِيَ …
  • ثفر: ثفر: الثَّفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: ثَفَرُ الدَّابَّةِ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّفَرُ السَّيْرُ الَّذِي فِي مؤَخر السَّرْج، وثَفَر الْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالدَّابَّةِ مُثَقَّلٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: لَا حِمْيَرِيٌّ وفَى وَل …
  • خبب: خبب: الخَبَبُ: ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الرَّمَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يَنْقُل الفَرَسُ أَيامِنَه جَمِيعًا، وأَياسِرَه جَمِيعًا؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يُراوِحَ بَيْنَ يديهِ ورجليهِ، وَكَذَلِكَ البعيرُ؛ وَقِيل …
  • ذيف: ذيف: الذِّئْفانُ، بِالْهَمْزِ، والذِّيفانُ، بِالْيَاءِ، والذَّيفان، بِكَسْرِ الذَّالِ وَفَتْحِهَا، والذُّوافُ كُلُّهُ: السَّمُّ النَّاقِعُ، وَقِيلَ: الْقَاتِلُ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. والذُّؤفانُ، بِضَمِّ الذَّالِ وَال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة