عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِمِن سَيرِ هذا المَركَبِ
وَما لَهُ عَينٌ وَلاروحٌ جَرَت في عَصَبِ
لِجــــامُهُ مِن خَلفِهِمُرَكَّبٌ في الذَنَبِ
مُزَيَّنٌ بِالوَدعِ في الصَدرِ وَرَمعِ العَذَبِ
وَمالَهُ مِن ثَفَرٍوَمــــالَهُ مِــــن لَبَــــبِ
سِياطُهُ في سَيرِهِدَفعُ مَرادي الخَشَبِ
إِذا اِستَحَثَّتهُ مَجاذيفٌ لَهُ في الطَلَبِ
أَعنَقَ فَوقَ الماءِ فيهَملَجَةٍ أَو خَبَبِ
لِلماءِ في حَيزومِهِمِن صَوتِ مُوجٍ صَخِبِ
حَشرَجَةٌ كَالرَعدِ فيعارِضِ غَيثٍ لَجِبِ
يَنسابُ كَالحَيَّةِ فيعَطفِ ذُنابي العَقرَبِ
لَهُ شِــــراعٌ مُــــشــــرِفٌكَالبَندِ يَومَ الشَغَبِ
مُنتَصِبٌ تَجذُبُهُ الأَرسانُ جَذبَ الطُنُبِ
لِلرّيحِ فيهَ حَنَّةٌمِن جَريِهِ المُنجَذِبِ
فُرسانُهُ الأَنباطُ مِنمَيسانَ أَهلِ الرِيَبِ
وَكُلُّهُم مَنطِقُهُعِندَ الرِضا بِالغَضَبِ
وَالخَيرُ وَالشَرُّ سَواءٌ عِندَهُ في سَبَبِ
فَاِرمِ بِعَينَيكَ إِلى الشَطَّينِ عِندَ الكُثُبِ
تَرى رِجالاً رُكَّعاًفي جَريِهِم كَالحُدُبِ
يَقفونَ آثاراً عَلىجَذبَةِ خَيطِ القُنَّبِ
كَأَنَّهُم في وَهَقِ الأتراكِ عِندَ الهَرَبِ
إِذا اِستَراحوا فَهُمُفي راحَةٍ مِن تَعَبِ
عالِيَةٌ أَصواتُهُمعِندَ الغِناءِ المُطرِبِ
بِماءِ بانا كُلُّهُملا بِلِسانِ العَرَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.