الأبيوردي
محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف والمؤتلف) في الأنساب، و (طبقات العلماء في كل فن) و (أنساب العرب) و (ديوان شعره - ط) و (زاد الرفاق - خ) في المحاضرات. قال الذهبي: كان على غزارة علمه تياهاً معجباً بنفسه جميلاً لبّاساً، وكان يكتب اسمه (العبشمي المعاوي) ويقال إنه كتب رقعة إلى المستظهر العباسي وكتب: (المملوك المعاوي) فحكّ المستظهر الميم فصار (العاوي) وردها إليه. وكان يرشح من كلام الأبيوردي نوع تشبث بالخلافة. ولم يكن من أبناء معاوية بن أبي سفيان، وإنما هو من أبناء (معاوية بن محمد) من سلالة أبي سفيان. ولممدوح حقي كتاب (الأبيوردي ممثل القرن الخامس في برلمان الفكر العربي - ط).
يضمّ ديوان الأبيوردي في موسوعة ميزان العرب 408 قصيدة، بمجموع 6736 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأندلسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة حزينة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الميم، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: سرى طيفها والملتقى متدان.
أشهر القصائد
- ولوعة بت أخفيها وأظهرها
- سرى طيفها والملتقى متدان
- بَدَتْ عَقِداتُ الرّمْلِ والجَرَعُ العُفْرُ
- أقول لسعد وهو خلي بطانة
- على عذب الجرعاء من أيمن الحمى
- إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
- صبابة نفس ليس يشفى غليلها
- هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان
- مراحك إنه البرق اليماني
- خلا الجزع من سلمى وهاتيك دارها
من قصائد هذا الديوان
- سرى طيفها والملتقى متدان
- ولوعة بت أخفيها وأظهرها
- بَدَتْ عَقِداتُ الرّمْلِ والجَرَعُ العُفْرُ
- أقول لسعد وهو خلي بطانة
- على عذب الجرعاء من أيمن الحمى
- إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
- صبابة نفس ليس يشفى غليلها
- هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان
- مراحك إنه البرق اليماني
- خلا الجزع من سلمى وهاتيك دارها
- نهج الثناء إلى ناديك مختصر
- واها لأيامي بأكناف اللوى
- لواعج الحب أخفيها وأبديها
- لك ما يروقه الغمام الهاطل
- بدا والثريا في مغاربها قرط
- تراءت لنا والبدر وهنا على قدر
- زار بذيل الظلام منتقبا
- خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
- ثنى عطفه للبارق المتأجج
- سرت والليل يرمز بالصباح
- الورد يبسم والركائب حوم
- رماك بشوق فالمدامع ذرف
- لمعت كناصية الحصان الأشقر
- حنانيك إن الغدر ضربة لازب
- سرت وظلام الليل ستر على الساري
- أثرها وهي تنتعل الظلالا
- وغادة تشهد الحسان لها
- هي الجرعاء صادية رباها
- أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
- أضاء بريق بالعذيب كليل