إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا

الشاعر: الأبيوردي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن أَخلَفَ الوَعدَ حيٌّ يظعَنونَ غَدا — وَفَى لِيَ الطَّرفُ مِن دَمعي بِما وَعَدا

فَلا تَرى لؤلؤاً مِن مبسِمٍ نَسَقاً — حَتىّ تَرى لؤلؤاً مِن مَدمَعٍ بَددا

يا سَعدُ إِنَّ فِراقاً كنتَ تحذَرُهُ — دَنا ليَنزِعَ مِن أَحشائِكَ الكَبِدا

هَلمَّ نَبْكِ على نجدٍ وَساكِنِهِ — فَلَن تَرى بَعدَ نَجدٍ عيشَةً رَغَدا

وَدَعْ هُذيماً فقد طافَ السُّلُوُ بِهِ — وَعَن قَريبٍ تَراهُ يَلتَوي كَمَدا

وَيا هُذَيمُ أَلاتَبكي عَلى وَطَنٍ — يُذيبُ مِن أَدمُعي ذِكراهُ ماجَمَدا

هَلّا اِقتَدَيتَ بِسَعدٍ في صَبابَتِهِ — غَداةَ مَدَّ لِتَوديعِ الحَبيبِ يَدا

أَتُنجِدانِ فؤاداً شَيِّقاً عَلِقَتْ — بِهِ الصَبابَة إِن أَتهَمتُما نَجَدا

أَم تَنُقُضانِ عُهوداً كُنتُ أُبرِمُها — إِن تَنقُضاها فَلا لُقِّيتُما رَشَدا

مَتى تَغيبا وَلَم يَمنَعْكُما كَرَمٌ — أَنتُخبِرا بِأَحاديثِ الهَوى أَحَدا

فَلا رأَت عَلَمَيْ نَجدٍ عُيونُكُما — وَلا رَعى بِالحِمى نِضواكُما أَبَدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكبدا: الكَبْداءُ : وسط السماء؛ كانت الشمسُ في كبداءِ السماء حين بدأنا سيرَنا.-: الرَّحى تدار باليد؛ ما زالت الكبْداءُ تُستعمل في كثيرٍ من القُرى.
  • بددا: ددا: الْجَوْهَرِيُّ: الدَّدُ اللهْوُ واللعِبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا أَنا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي، قَالَ: وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: هَذَا دَدٌ، ودَداً مِثْلُ قَفاً، ودَدَنٌ؛ قَالَ طَرَفَةُ: كأَنَّ حُدوجَ المالِكِيّ …
  • بسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
  • تحذره: تَحَذَّرَ يَتَحَذَّرُ تَحَذُّراً : حَذِرَ؛ تَحَذَّر منه وتَجنَّب الاتِّصال به.

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة
  • خليلي سيرا بارك الله فيكما