تجاوز إلى المحتوى

لك من غليل صبابتي ما أضمر

الأبيورديالكاملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لك من غليل صبابتي ما أضمر» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٥٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(١)

يخاطب الشاعر محبوبه مؤكداً أن له نصيباً من حرارة شوقه وعذابه الذي يخفيه في أعماق نفسه، فهو في حالة صراعٍ دائمٍ بين كتمان ألم الحب في قلبه وبين إظهار بعض آثاره للعيان. غليل: حرارة الشوق والعطش الشديد. صبابتي: رقة الشوق وشدة الحب. أضمر: أخفي في نفسي. الغرام: الحب الملازم الذي يورث العذاب.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.