من القائل؟
يَا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْوِجْدَانُنَا كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
صَحِبْتُ فِي الْفَلَوَاتِ الْوَحْشَ مُنْفَرِدًاحَتَّى تَعَجَّبَ مِنِّي الْقُورُ وَالْأَكَمُ
يَا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْوِجْدَانُنَا كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ
مَا كَانَ أَخْلَقَنَا مِنْكُمْ بِتَكْرِمَةٍلَوْ أَنَّ أَمْرَكُمْ مِنْ أَمْرِنَا أَمَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يا من يشتد علينا فراقهم كل شيء وجدناه بعدكم فوجوده عدم يعني لايخلفكم أحد ولا يكون لنا منكم بدل
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يُرِيد يَا من يعز علينا مُفَارقَته بِمَا أسلف إِلَيْنَا من فَضله واستوفرناه من الْحَظ بِقُرْبِهِ وجداننا كل شَيْء طائل بعدكم عدم لَا نسر بِهِ ومحتقر لَا نبهج لَهُ يُرِيد لَا يخلفكم أحد
ورد في ٢٦ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
من قصيدة تشْتَمل على أَبْيَات من هَذَا الطّراز سأكتبها فِي آخر الْبَاب وَكَقَوْلِه لسيف الدولة
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب العتاب
فهذا الكلام في ذاته في نهاية الجودة، غير أنه من جهة الواجب والسياسة غاية في القبح والرداءة، وإنما عرض بقوم كانوا ينتقصونه عند سيف الدولة ويعارضونه في أشعاره، والإشارة كلها إلى سيف الدولة، ثم قال بعد أبيات:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في الألفاظ المؤلفة
وقول أبي الطيب المتنبي:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في دفاع الشر بالشر
وقال أبو الطبيب المتنبي يعاتب علي بن حمدان:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة
وقال آخر:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
مع ما يدل عليه سائر البيت
وكقول المتنبي بسيط
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها مخاطبة الممدوح من الملوك بمثل مخاطبة المحبوب والصديق، مع الإحسان والإبداع
من قصيدة تشتمل على أبيات من هذا الطراز، سأكتبها في آخر الباب وكقوله لسيف الدولة: