من القائل؟
إِنْ كَانَ سَرَّكُمْ مَا قَالَ حَاسِدُنَافَمَا لِجُرْحٍ إِذَا أَرْضَاكُمْ أَلَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مَا كَانَ أَخْلَقَنَا مِنْكُمْ بِتَكْرِمَةٍلَوْ أَنَّ أَمْرَكُمْ مِنْ أَمْرِنَا أَمَمُ
إِنْ كَانَ سَرَّكُمْ مَا قَالَ حَاسِدُنَافَمَا لِجُرْحٍ إِذَا أَرْضَاكُمْ أَلَمُ
وَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذَاكَ مَعْرِفَةٌإِنَّ الْمَعَارِفَ فِي أَهْلِ النُّهَى ذِمَمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول إن سررتم بقول حاسدنا وطعنه فينا فقد رضنا بذلك إن كان لكم به صرور فإن جرحا يرضيكم لم نجد لذلك الجرح إلما وهذا من قول منور الفقيه، صررت بهجرك لما علمت، أن لقلبك فيه صرورا، ولولا سرورك ما سرني، ولا كنت يوما عليه صبورا، لأني أرى كل ما سآني، إذا كان يرضيك سهلا يسيراً،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول إِن كَانَ مَا فعله الْحَاسِد لنا واختلقه الواشي بَيْننَا مرضيا لكم مستحسنا عنْدكُمْ فَمَا يتشكى الْجرْح إِذا أرضاكم مَعَ شدَّة وَجَعه وَلَا يكره مَعَ استحكام ألمه حرصا على موافقتكم وإسراعا إِلَى إرادتكم قَالَ الواحدى هَذَا من قَول مَنْصُور الْفَقِيه (سُرِرْتُ بِهَجْرِكِ لمَّا عَلمْتُ ... أنْ لِقَلْبِكِ فِيهَ سُرُورَا) (وَلَوْلا سُرورُكِ مَا سَرَّنِي ... وَلا كنْتُ يوْما عَلَيْهِ صَبُورَا) (لأّني أرَى كُلّّ مَا ساءَني ... إذَا كانَ يُرْضِيكِ سَهْلًا يَسيرَا)
ورد في ٢٢ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
من قصيدة تشْتَمل على أَبْيَات من هَذَا الطّراز سأكتبها فِي آخر الْبَاب وَكَقَوْلِه لسيف الدولة
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب العتاب
فهذا الكلام في ذاته في نهاية الجودة، غير أنه من جهة الواجب والسياسة غاية في القبح والرداءة، وإنما عرض بقوم كانوا ينتقصونه عند سيف الدولة ويعارضونه في أشعاره، والإشارة كلها إلى سيف الدولة، ثم قال بعد أبيات:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في الألفاظ المؤلفة
وقول أبي الطيب المتنبي:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في دفاع الشر بالشر
وقال أبو الطبيب المتنبي يعاتب علي بن حمدان:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
مع ما يدل عليه سائر البيت
وكقول المتنبي بسيط
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها مخاطبة الممدوح من الملوك بمثل مخاطبة المحبوب والصديق، مع الإحسان والإبداع
من قصيدة تشتمل على أبيات من هذا الطراز، سأكتبها في آخر الباب وكقوله لسيف الدولة:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً: