تجاوز إلى المحتوى

من «الممتع في صنعة الشعر» لعبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

باب في دفاع الشر بالشر

قال:

وإني لآتي الشر حتى إذا دناوحل بداري قلت للشر مرحبا
وأركب ظهر الشر حتى يلين ليإذا لم أجد إلا على الشر مركبا

وقال آخر:

ولا أتمنى الشر والشر باركيولكن متى أحمل على الشر أركب
ولست بمفراح إذا الدهر سرنيولا جازع من صرفه المتقلب
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ولست بمفراح إذا الدهر سرني»

قال الله تعالى: (لكي لا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم).

والعرب تتمادح بذلك. ويقال عن أبي مسلم أنه هزم نفيا وستين هزيمة فمارئي عليه كآبة الانهزام، وفتح له مثلها، فما رئي عليه أثر الفرح.

قال:

لا أحسب الشر جاراً لا يفارقنيولا أجر على ما فاتني الودجا
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة
وما نزلت من المكروه منزلةإلا وثقت بأن ألقى لها فرجا
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة

وقال:

إني إذا ما امرؤ خفت نعامتهفي الجهل واستحصدت منه قوى الوذم
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «قل للذي ظل ذا لونين يأكلني»
عقدت في ملتقى أوداج لبتهطوق الحمامة لا يبلي على القدم
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «قل للذي ظل ذا لونين يأكلني»

وكان الحارث بن عباد اعتزل حرب بكر وتغلب، وقال: لا ناقة لي في هذا ولا جمل. فذهبت مثلا. فلما قتل مهلهل بجير بن الحارث. قال الحارث: نعم القتيل قتل. أصلح الله به بين ابني وائل، فقيل له: إنه قال وهو يقتله: بوء بشسع كليب، فغضب وقال:

قربا مربط النعامة منيلقحت حرب وائل عن خبال
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «صاح أيري ورمحه فوق خصييه»
لم أكن من جناتها علم اللهولكني بحرها اليوم صالي
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «صاح أيري ورمحه فوق خصييه»
قربا مربط النعامة منيإن قتل الكريم بالشسع غالي
لا تحيرا عني قتيلاً ولا رهطكليب تزاجروا عن ضلال

وقال المتنبي:

لي كل طاو تحت طاو كأنهمن الدم يسقى أو من اللحم يطعم
لها في الوغى زي الفوارسفوقها فكل حصان دارع متلثم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»
وما ذاك بخلاً بالنفوس على القناولكن صدم الشر بالشر أحزم
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقال الفند الزماني:

صفحنا عن بني ذهلوقلنا القوم إخوان
عسى الأيام أن يرجعن قوماً كالذي كانوا
للشاعر الفند الزماني، من قصيدة «أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان»
فلما صرح الشروأضحى وهو عريان
شددنا شدة الليثغدا والليث غضبان
للشاعر الفند الزماني، من قصيدة «أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان»
ولم يبق سوى العدوان دناهم كما دانوا
للشاعر الفند الزماني، من قصيدة «أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان»
بضرب فيه تضجيعوتوهين وإدنان
وطعن كفم الزقغدا والزق ملآن
للشاعر الفند الزماني، اقرأ القصيدة
وفي الشر نجاة حينلا ينجيك إحسان
للشاعر الفند الزماني، من قصيدة «أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان»
وبعض الحلم عند الجهل للذلة إذعان
للشاعر الفند الزماني، اقرأ القصيدة

ومما قيل في المكافأة بالشكر أسر حنظلة بن عامر العجلي جويرية بن زيد من بني درام، فقعد العجليون شرباً وهو في الوثاق، فرفع عقيرته يتغنى:

وقائلة ما غاله أن يزورناوقد كنت عن تلك الزيارة في شغل
وقد أدركتني والحوادث جمةمثالب قوم لا ضعاف ولا عزل
لعلهم أن ينطروني بنعمةكما صاب ماء المزن في البلد المحل
وقد ينعش الله الفتى بعد عشرةوقد يهدي إلى الحسنى سراة بني عجل

فأطلقوه بغير فداء.

وقال آخر:

سأشكر عمراً إن تراخت منيتيأيادي لم تمنن وإن هي جلت
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
فتى غير محجوب الغنى عن صديقهولا مظهر الشكوى إذا النعل زلت
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
رأى خلتي من حيث يخفي مكانهاوكانت قذى عينيه حتى تجلت
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

وقال أبو طالب:

جزى الله رهطاً من لؤي تتابعواعلى ملأ يهدي لحزم ويرشد
قعود لدى جنت الحطيم كأنهممقاولة بل هم أعز وأمجد
هم رجعوا سهل بن بيضاء راضياًفسر أبو بكر بها ومحمد
ألم يأتكم أن الصحيفة مزقتوأن كلاماً لم يرضه الله يفسد
أعان عليها كل صقر كأنهإذا ما مشى في رفرف الدرع أجرد
للشاعر أبو طالب، من قصيدة «ألا هَلْ أتَى بَحْريِّنا صُنعُ ربِّنا»

ويعني سهل بن بيضاء الفهري، وهو الذي سعى في شأن الصحيفة حتى مزقت.

وقال عمارة بن عقيل:

بني دارم إن يفن عمري فقد مضىحياتي لكم مني بناء مخلد
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
بدأتم وأحسنتم وأحسنت جاهداًوإن عدتم أحسنت والعود أحمد

وقال أبو نجيلة:

شكرت إن الشكر حبل من التقىوما كل من أقرضته نعمة يقضي
فأحييت من ذكرى وما كان ميتاًولكن بعض الذكر أنبه من بعض

وكان أسيد بن عنقاء الفزاري من أكبر أهل زمانه، وأشدهم عارضة ولسانا، وطال عمره ونكبه دهره، فخرج عشية يبتهل لأهله، فمر به عملية

الفزاري، فقال: يا عمرو ما أصارك إلى ما أرى؟. قال: بخل مثلك بماله وصرف وجهي عن مسألة الناس، فقال: والله لئن بقيت إلى غد لأغيرن ما أرى من حالك. فرجع ابن عنقاء إلى أهله، فأخبرهم بقوله، فقالت أمه: غرك كلام جنح ليل، فكأنما ألقمت فاه حجرا، فبات متململا بين رجاء ويأس. فلما كان السحر سمع رغاء الإبل وثغاء الشاء وصهيل الخيل ولجب الأموال. فقال: ما هذا. قالوا: عملية ساق إليك ماله. قال فاستخرج ابن عنقاء وقسم ماله شطرين، فساهمه عليه، فقال ابن عنقاء:

رآني على ما بي عميلة فاشتكىإلى ما له حالي أسر كما جهر
للشاعر ابن عنقاء الفزاري، اقرأ القصيدة
دعاني فآساني ولو ضن لم ألمعلى حين لا بدو يرجى ولا حضر
للشاعر ابن عنقاء الفزاري، اقرأ القصيدة
فقلت له خيراً وأثنيت فعلهوأوفاك ما أبليت من ذم أو شكر
للشاعر ابن عنقاء الفزاري، اقرأ القصيدة
ولما رأى المجد استعيرت ثيابهتردى رداء سابغ الذيل واتزر
للشاعر ابن عنقاء الفزاري، اقرأ القصيدة
غلام وماه الله بالحسن مقبلاًله سيمياء لا تشق على البصر
كأن الثريا علقت فوق نحرهوفي أنفه الشعرى وفي وجهه القمر
للشاعر ابن عنقاء الفزاري، اقرأ القصيدة
إذا قيلت العوراء أغضى كأنهذليل بلا ذل ولو شاء لانتصر
للشاعر ابن عنقاء الفزاري، اقرأ القصيدة

ومما قيل في العتاب. قال يزيد بن الحكم الثقفي:

تكاشرني كرهاً كأنك ناصحوعينك تبدى أن صدك لي دوي
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، اقرأ القصيدة
لسانك ماذي وعينك علقموشرك مبسوط وخيرك منطوي
فليت كفافاً كان خيرك كلهوشرك عني ما ارتوى الماء مرتوي
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، اقرأ القصيدة
عدوك يخشى صولتي إن لقيتهوأنت عدوي ليس ذاو بمستوي
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، اقرأ القصيدة
تصفح من لاقيت لي ذا عداوةصفاحاً وعني بين عينيك منزوي
أراك إذا لم أهو أمراً هويتهولست لما أهوى من الأمر بالهوي
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، اقرأ القصيدة
أراك احتويت الخير مني واحتوىأذاك فكل مشتو قرب مجتوي
وكم مواطن لولاي طحت كما هوىبأجرامه من قلة النيق منهوي
إذا ما ابتنى المجد ابن عمك لم تعنوقلت ألا يا ليت بنيايه خوي
وإنك إن قيل ابن عمك غانمشج أو عميد أو أخو مغلة لوي
تملأت من غيظ علي ولم يزل بكالغيظ حتى كدت بالغيظ تنشوي
وما برحت نفس حسود حسبتهاتريبك حتى قيل هل أنت مكتوى
وقال النطاسيون إنك مشعرسلالاً، ألا بل أنت من حسد روي
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، اقرأ القصيدة
جمعت وفحشا غيبة ونميةخصالاً ثلاثاً لست عنها بمرعوي
أفحشاً وجنباً واجتناباً عن الندىكأنك أفعى كدية في محجوي
فيدحو بك الداحي إلى كل سوءةفيا سوء من يدحو بأطلس مدحوي
بدا منك غش طال ما قد كتمتهكما كتمت داءً بها أم مدوى

ودخل أبو تمام الطائي على أحمد بن أبي دؤاد، فجلس متقصياً، فقال له أحمد: أحسبك يا أبا تمام عاتباً. فقال: أعزك الله إنما نعيت على واحد، فأما جميع الناس فلا طاقة لي بعتابهم. فاستحسن ظرفه. وقال: من أنزلك هذا؟. فقال: من الحسن حيث يقول:

وليس على الله بمستنكرأن يجمع العالم في واحد

وقال معن بن أوس المزني:

لعمرك ما أدري وإني لأوجلعلى أينا تأتي المنية أول
وإني أخوك الدائم العهد لم أحلأرابك خصم أو نبا بك منزل
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
أحارب من حاربت من ذي عداوةوأحبس مالي إن غرمت فأعقل
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
كأنك تشفي منك داء مساءتيوسخطي وما في ريبتي ما تعجل
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
وإن سؤتني يوماً صبرت إلى غدٍليعقب يوماً منك آخر مقبل
ستقطع بي الدنيا إذا ما قطعتنييمينك فانظر أي كف تبدل
وفي الناس إن رثت حبالك واصلوفي الأرض عن دار الفلا متحول
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدتهعلى طرف الهجران إن كان يعقل
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
وتركب حد السيف من أن تمضيهإذا لم يكن عن شفرة السيف مزحل
وكنت إذا ما صاحب أم ظنتيوبدل سوءاً بالذي كنت أفعل
قبلت له ظهر المجن فلم أدمعلى ذاك إلا ريث ما أتحول
إذا انصرفت نفسي عن الشيء لم تكدإليه بوجه آخر الدهر تقبل
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة

دخل عبد الله بن الزبير على معاوية فقال عبد الله: أتسمع أبياتاً قلتها، وكان واجداً عليه. فقال معاوية: هات فانشده هذه القصيدة المقدمة، فقال له أقلت بعدنا شيئاً؟. قال: نعم. وأنشده القصيدة. فقال معاوية: يا أبا بكر أما ذكرت آنفا ان الشعر لك؟. قال: أنا أصلحت المعاني وهذا ألف الشعر وهو بعد طبري، فلما من شيء فهو لي. وكان عبد الله مسترضعاً في مزينة.

وقال ذو الإصبع العدواني:

لي ابن عم على ما كان من خلقمخالف لي أقليه ويقليني
أزرى بنا أننا شالت نعامتنافخالني دونه بل خلته دوني
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
لاه ابن عمك لا أفضلت في حسبعني ولا أنت دياني فتحزوني
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
ولا تقوت عيالي يوم مسغبةولا بنفسك في الغراء تكفيني
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
إن الذي يقبض الدنيا ويبسطهاإن كان أغناك عني فهو يغنيني
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
الله يعلمني والله يعلمكموالله يجزيكم والله يجزيني
ماذا علي وإن كنتم ذوي رحميألا أحبكم إذ لم تحبوني
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
كل امرئٍ صائر يوماً لشيمتهوإن تخلق أخلاقاً إلى حين
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
إني لعمرك ما بابي بذي غلقعلى الصديق، ولا خيري بمنون
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
ولا لساني على الأدنى بمنطلقبالمنكرات، ولا فتكي بمأمون
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة

وفي مثله لقعنب بن أم صاحب:

مهلاً أعاذل قد جربت من خلقيأني أجود لأقوم وإن ضننوا
إذا غلا الحمد في مالي رخصت لهوالحمد لا يشتري إلا له ثمن
ما بال قوم صديق ثم ليس لهمعهد وليس لهم دين إذا ائتمنوا
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحاًمني وما سمعوا من صالح دفنوا
مثل العصافير أحلاماً ومقدرةلو يوزنون بزف الريش ما وزنوا
صم إذا سمعوا خيراً ذكرت بهوإن ذكرت بسوءٍ عندهم أذنوا
كل يداجي على البغضاء صاحبهولا يعالنهم إلا كما علنوا
ولن يراجع قلبي ودهم أبداًزكنت منهم على مثل الذي زكنوا
جهلاً علينا وجبناً عن عدوهملبئست الخلتان الجهل والجبن
إذا بطنت أرجي خيرهم ظهرواوإن ظهرت لبقيا فيهم بطنوا
فطانة فطنوها لو تكون لهممروءة أو تقى لله ما فطنوا
ما لي أسكن عن ضب ويشتمنيولو شتمت بني ضب لقد سكنوا
كمدخل رأسه لم يدعه أحدبين القرينين حتى لزه القرن
وما أبالي إذا أنضجت كيهمويدعى الناس ما قالوا هن وهنوا

وقال ابن المعتز:

ألا هل ترون ما أرى من معاشرلهم في حكم يهجر الحق مشتط
يريعون مما راعهم في شبيبتيعلى حين أن ذكيت واشتعل الوخط
ألا إنها أم العجائب فاصطبروإن كنت ما لقيت أمثالها قط
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا تريان البرق ما هو صانع»
إذا ما رأوا خيراً أبوا وتحملواإلى بنتهم أو إن رأوا شرة حطوا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا تريان البرق ما هو صانع»
ألا إن حلمي واسع إن صلحتمبحلمي، وعندي بعده الجدع والحبط
فلا تكثروا شوك الأذى في غضونكمفيكثر مني فيكم الكسر والخرط
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا تريان البرق ما هو صانع»
وليس لقرباكم وأنتم عققتمعلى السيف يوم الروع عهد ولا شرط
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا تريان البرق ما هو صانع»
ولا رحم إلا وقد شجبت بكمومزقتموها مثل ما مزق المرط
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا تريان البرق ما هو صانع»
ستدرس آثار المودة بينناوأرحامها الدنيا كما يدرس الخط
قريبون مني لا تلاؤم بينناونحن بنو عم كما انفرج المشط
كفرتم يدي فيكم فحل عقالهاإلى غيركم لما يشد لها ربط
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا تريان البرق ما هو صانع»
وما كنت إلا من يد الله معطياألا إنه في كفه القبض والبسط
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا تريان البرق ما هو صانع»
فهل عندكم عقبى فيرجع محسنهني الرضا، والعفو نائله سبط
وألا ملكت جانبي وعزلتهوكنت كأني ليس لي منكم رهط
وهل عندكم من هذه غير زفرةتصعد منكم في الصدور وتنحط
وإلا وعيد لا يسير جنودهوحيات ضغن في مكامنها رقط

وقال غيره:

ألا أبلغ أبا قيس رسولاًبأني لم أخنك فلا تخني
ولكني طويت الكشح لمارأيتك قد طويت الكشح عني
للشاعر المتوكل الليثي، اقرأ القصيدة
فلست بمدرك ما فات منيبلهف أو بليت أو لو أني
ولست بآمن أبداً خليلاًعلى شيءٍ إذا لم يأتمني
وصلتك ثم عاد الوصل إنيقرعت ندامة من ذاك سني
فإن أعطف عليك بفضل حلمفما قلبي إليك بمطمئن

غيره:

إلى كم يكون الصد في كل ليلةوكم لا تمليني القطيعة والهجرا
رويدك إن الدهر فيه بلاغةلتفريق ذات البين فانتظر الدهرا

آخر:

أإن سمتني ذلاً فعفت حياضهسخطت ومن يأت المذلة يعذر
فهد أنا مسترضيك لا عن خيانةجنيت ولكن من تجنيك فاغفر

وقال ابن الرومي:

أتاني مقال من أخ فاغتفرتهوإن كان فيما دونه وجه معتب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أتاني مقال من أخ فاغتفرته»
وذكرت نفسي منه عند امتعاضهامحاسن تعفو الذنب عن كل مذنب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أتاني مقال من أخ فاغتفرته»
ومثلي رأى الحسنى بعين جليةوأغضى عن العوراء غير مؤنب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أتاني مقال من أخ فاغتفرته»
فيما هارباً من سخطه متنصلاًهربت إلى أنجى مفر ومهرب
فعذرك مبسوط لدنيا مقدموودك مقبول بأهل وموجب
ولو بلغتني عندك أذني أقمتهالدي مقام الكاشح المتكذب
ولست بتقليب اللسان مصارماًخليلي إذا ما القلب لم يتقلب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أتاني مقال من أخ فاغتفرته»

وقال نصر بن أحمد الخبرأرزي يعاتب معشوقاً له:

فعالك بي أصحت فؤادي من السكرفلم تبق لي إلا خماراً من الذكر
ولما بدت رايات غدرك خاذلاتوأنجزت لي خيل السلو إلى نصري
ومن لم يطق صبراً على الغيظ يستعنبهجر وبعض الشر يدفع بالشر
كما لا ترى أوفى من الحر في الهوىكذا لا ترى في الغدر أوفى من الحر
أرى الصبر أخطأ من بخيانةوإن كان لا شيء أمر من الصبر
أموت بعز لا أعيش بذلةوعند الملوك القتل أعفى من الأسر
لعمري ما أعرضت عنك تنقصاًلقدرك لكن صنت نفسي على قدري
تراني إلى خير أفر من المنىإلى الناس أو أرضى من الوصل بالهجر
أرى كل حر بحسن العذر بعدهويعفى وما بعد الخيانة من عذر
ظننت بك الحسنى فأفسدك العدىفكيد الأعادي كان أصدق من حذري
وقالوا رأى السكين في الماء فانثنىولست أرى السكين إلا على نحري
سأرعى وإن لم ترع لي حق واجبواحفظ ما واليت في سالف الدهر
ولولا حفاظي لم أكن متداركاًقليل الأيادي بالقليل من الشكر

وكان الرشيد كثيراً ما يستشهد بقول الزبير بن بكار لعبد الله بن مصعب:

وإني وإن قصرت عن غير بغضةلراع لأسباب المودة حافظ
وما زال يدعوني إلى الصرم ما أرىفآبى وتثنيني عليك الحفائظ
للشاعر عبد الله بن مصعب، اقرأ القصيدة
وانتظر العتبى وأغضى عن القذىألاين طوراً أمره وأغالظ
وانتظر الإقبال بالود منكموأصبر حتى أوجعتني المغايظ
للشاعر عبد الله بن مصعب، اقرأ القصيدة
وجربت ما يسلى المحب عن الصبافأقصرت والتجريب للمرءِ واعظ
للشاعر عبد الله بن مصعب، اقرأ القصيدة

وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر يعاتب حسين بن عبد الله، وكان له صديقاً له ثم تنكر ما بينهما:

إن ابن عمك وابن أمكمعلم شاكي السلاح
لا تحسبن إذا ابن عمك شرب ألبان اللقاح
بك كاشحاً تحت اللهاة إذا تسوغ بالقراح
بغض العدو وليس يرضىحين يبطش بالجراح
فانظر لنفسك من يجيبك تحت أطراف الرماح
من لا يزال يسوءهبالغيب أن يلحاك لاح

وقال غيره:

وإذا غنيت علي بت كأننيبالليل مختلس الرقاد سليم
ولقد أردت الصبر عنك فعاقنيعلق بقلبي في هواك قديم
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ولقد أردت الصبر عنك فعاقني»
يبقى على حدث الزمن وريبهوعلى جفائك إنه لكريم

وقال الفرزدق:

أسجناً وقيداً واشتياقاً وغربةوفقد حبيب إن ذا لعظيم
وإن امرأ دامت مواثيق عهدهعلى دون ما لاقيته لكريم

وقال الآخر:

أردت لكيما لا ترى لي عثرةومن ذا الذي يعطى الكمال فيكمل

وقال عصام الزماني:

أبلغ أبا مسمع عني مغلغلةوفي العتاب حياة بين أقوام
للشاعر شعراء مجهولون، من قصيدة «أبلغ أبا مسمع عني مغلغلة»
أدخلت قلبي قوماً لم يكن لهمفي الحق أن يدخلوا الأبواب قدامي
لوعد قبر وقبر كنت أكرمهمقبرا وأبعثهم من منزل الرامي
فقد جعلت إذا ما حاجتينزلت بباب دارك أدلوها بأقوام

وقال بشر بن المغيرة بن المهلب:

جفاني الأمير والمغيرة قد جفاوأمسى يزيد لي قد ازور جانبه
وكلهم قد نال شبعاً لبطنهوشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه
فيا عم مهلاً واتخذني لنبوةتلم فإن الدهر حتم نوائبه
أنا السيف إلا أن للسيف نبوةومثلي لا تنبو عليك مضاربه

وقال الحسن:

إذا ما افترقنا فادر أن لست من ذكرىولا تك في شك كأنك لا تدري
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «إذا ما افترقنا فادر أن لست من ذكري»
وصني على عمد بعلمك وانسنيولا ترع لي الإحسان يوماً من الدهر
كشفت خبيات الأمور وأدركتيدي فلتات الرأي في أول الأمر
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «إذا ما افترقنا فادر أن لست من ذكري»
عليك سلام لا يرد رعيتهفإني لا أغضى لخل على غدر

وقال عبد الله بن أبي عيينة يعاتب ذا اليمينين:

أيا ذا اليمينين إن العتاب ليغرىصدوراً ويشفي صدوراً
وكنت أرى أن ترك العتاب خير بأني لنفسي أرضى الحقيرا
وأضمرت النفس في وهمهامن الهم هما يكد الضميرا
ولا بد للماء في مرجلعلى النار موقدة أن تفورا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
ومن أشرب اليأس كان الغنيومن أشرب الحرص كان الفقيرا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
علام وفيم أرى طاعتيلديك ويضحى لك الدهر بورا
ألم أك بالمصر أدعو البعيد إليك وأدعو القريب العشيرا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
ألم أك أول آت أتاكبطاعة من كان خلفي يسيرا
وألزم عذرك في ما قسط الحروب عليها مقيما صبورا
ففيم تقدم حقا لهإليك أمامي ادعاءاً أخيرا
كأنك لم تدر أن الفتىالحمي إذا زار يوماً أميرا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
فقدم من دونه قلبهألست تراه بسخط جديرا
أليس ترى أن سف التراب به كان أكرم من أن يزورا
ولست ضعيف المدى والهوىأكون الصبا أو أكون الدبورا
ولكن شهاب فإن ترم بيمهما تجد كوكبي مستنيرا
فهل لك في الإذن لي راضياًفإني أرى الإذن غنماً كبيرا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
وكان لك الله فيما ابتغيتله من جهاد وليا نصيرا
ولا جعل الله في دولةسبقت إليها وربح فتورا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
فإن ورائي لي مذهبابعيداً من الأرض قاعا وقورا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
به الضب تحسبه بالفلاة إذا خفق الآل فيها بعيرا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
ومالاً ومصراً على أهلهيد الله من حائز أن يحورا
وإني لمن خير سكانهوأكثرهم بنفيري نفيرا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة

وقالوا شدة الحجاب سبب العقاب. وكان يقال حاجب الرجل حارس عرضه. وقال الأمويين لقد رأيت قوماً يضربوننا بالسيوف، وما لنا إليهم ذنب إلا شدة الحجاب. وقال عتبة بن أبى سفيان: يا بني آمنة ليكن حجابكم أعقل الناس، فانه طالما شرعت في وجوهنا يوم صفين رماح قوم ليس لنا إليهم ذنب إلا ذل الحجاب.

وقال ابن المهلب لأخيه حين وجهه إلى خراسان: استغفل الحاجب واستطرف الكاتب.

وقال الأوزاعي: يهلك السلطان بالإعجاب والاحتجاب. قال الشاعر:

اعلم إن كنت تجهلهأن وجه المرء حاجبه
فيه تبدو محاسنهوبه تبدو معايبه

وقال آخر:

إنا لقينا حجاباً منك أرمضنافلا يكن ذلنا فيه لك الغرضا
في هذه الدار في الحجاب علىهذا السرير العز فانقرضا

ابن الرومي:

وكم حاجب عضبان كاسر حاجبرمى الله منه ذلك الكسر بالكسر
فلو حجبوني من شريعة جدولصبرت ولكني حجبت عن البحر

وقال علي بن بسام:

إني أتيتك زائراً ومسلماًولكني أقوم ببعض حق الواجب
فإذا نبا بك حاجب متجهمفعمود بابك في حرام الحاجب
ومتى رأيتك راضياً بفعالهفتمام بابك في حرام الصاحب

آخر:

أبا جعفر إن الولاية إن تكنمنبلة قوماً فأنت لها نبل
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة
فلا ترتفع عنا بشيءٍ وليتهكما لم يصغر عندنا شأنك العزل

وقال آخر:

أبا جعفر عرج على خلطائكاوأقصر قليلاً عن مدى غلوائكا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
فإن تك في ذا اليوم قد نلت رفعةفإن رجائي في غد كرجائكا

وكتب ابن أبي عيينة إلى صديق:

أتيتك زائراً لقضاء حقفحال الستر دونك والحجاب
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
ولست بساقط في قدر قومٍوإن كرهوا كما يقع الذباب
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

على باب ابن منصورعلامات من النبل
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
جماعات وحسب المال نبلاً كثرة الأهل

وقال:

أبيض وضاح يلوح نورهلندى يديه رفعت ستوره

وقال عمارة بن عقيل في خالد بن يزيد:

تأبى خلائق خالدٍ وفعالهألا يخيب كل أمر عاتب
وإذا حضرنا الباب عند غدائهأمر الغداء لنا برغم الحاجب
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

فأمر له بألف دينار.

وقال ابن هرمة:

سمح إذا نزل الوفود ببابهسهل الحجاب مؤدب الخدام
وإذا رأيت صديقه وشقيقهلم تدر أيهما أخو الأرحام

وقال الحمداني في الحسين بن أيوب والي البصرة:

قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولالا زال بابك مغشياً ومأهولا
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
إن كنت في عطلة. فالعذر متصلفصل إذا كنت بالسلطان موصولا
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
شر الأخلاء من ولى قفاه إذاكان المولى وأبدى البشر معزولا
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
من لم يسمن جواداً كان يركبهفي الخصب قام به في الجدب مهزولا
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
افرغ لحاجتنا مادمت منشغلاًلو قد فرغت لقد ألفيت مبذولا

آخر:

فلا تعتذر بالشغل عنا فإنماتناط بك الآمال ما اتصل الشغل
للشاعر أبو العيناء، من قصيدة «فلا تعتذر بالشغل عنا فإنما»

وتشاغل بعض الولاة عن صديق فاعتذر بشغله فقال له: لولا الشغل ما أتيتك.

وقال ذو الرياستين لثمامة بن اشرس ما أدري كيف أصنع في كثرة طلاب الحوائج، وغاشية الباب؟. قال: أنزل عن موضعك، على ألا يلقاك أحد. قال: صدقت. وقعد لهم.

وقال آخر:

إنما تحمد إذ تفرغفي حين اشتغالك
لو تفرغت من الشغلاستوينا في المسالك

جاء إبراهيم بن المهدي إلى يحيى بن خالد فحجب عنه، فكتب إليه:

إني أتيتك للسلام ولمأنقل إليك لغيرة رجلي
فحجبت دونك مرتين وقدتشتد واحدة على مثلي
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة

وقيل ليحيى بن خالد: غير حاجبك. قال: فمن يعرف إخواني القدماء؟.

وقال محمود الوراق:

وبني الملوك حصونهم فتحصنوامن كل طالب حاجة أو راغب
عالوا بأبواب الحديد لعزهاوتتوقوا في فتح وجه الحاجب
فإذا تلطف للدخول عليهمعاف تلقوه بوعد كاذب
واطلب إلى ملك الملوك ولا تكنبادي الضراعة طالبا من طالب

وجد في ميل بطريق مكة:

ألا يا طالب الدنيادع الدنيا لشانيكا
للشاعر سعدون المجنون، اقرأ القصيدة
إلى كم تطلب الدنياوظل الميل يكفيكا

وقال أبو العنبس الصيمري في ابن المدبر:

وسل الذي عطف الأعنة بالمواكب نحو بابك
وأراك تقبل مالكاًما لم يكن لك في حسابك
وأذل من فعل الفرير على وقوفي في رحابك
ألا تطيل تجرعيغصص المنية من حجابك

وقال آخر:

صحبتك إذ أنت لا تصحبوإذ أنت لا غيرك الموكب
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
وإذ أنت تفرح بالزائرينومشيك أضعاف ما تركب
وإذ أنت تكثر ذم الزمان ونفسك نفسك تستحجب

وقال:

ليس عتاب الناس للمرءِ نافعاًإذا لم يكن للمرء لب يعاتبه

آخر:

فدع العتاب فرب شرهاج أوله العتاب

ويروى عن أوس بن حارثة أنه كان فيما قال لابنه: يا مالك العتاب قبل العقاب والمنية ولا الدنية.

وقال بعض الوزراء لعامل قبيح الأثر عزله ثم أعاده إلى عمله إنا امتحناك فما طاب خبرك، ولا حسن أثرك، ولا ساعدك رجاء، ولا تبعك ثناء. ما نقصناك ثغرك ثم لا يتبع فيه نظر لا استقصاء معه، ثم أطافت الرعاية بك، وعطفت التقيا عليك، فاستأنفنا اصطناعك، ورددنا إليك عملك، فقابل الإنعام بأحسن شكرك، والنعمة بأوفر نصحك إن شاء الله.

وقال أبو الطبيب المتنبي يعاتب علي بن حمدان:

يا أعدل الناس إلا في معاملتيفيك الخصام وأنت الخصم والحكم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
أعيذها نظرات منك صادقةأن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
وما انتفاع أخي الدنيا بناظرهإذا استوت عنده الأنوار والظلم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبيوأسمعت كلماتي من به صمم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
يا من يعز علينا أن نفارقهوجداننا كل شيءٍ بعدكم عدم
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم»
ما كان أخلقنا منكم بتكرمةلو أن أمركم من أمرنا أمم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
إن كان سركم ما قال حاسدنافما لجرح إذا أرضاكم ألم
للشاعر جرمانوس فرحات، من قصيدة «قل للحبيب الذي عزت محبته»
وبيننا لو رعيتم ذاك معرفةإن المعارف في أهل النهى ذمم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكمويكره الله ما تأتون والكرم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
ما أبعد العيب والنقصان من شرفيأنا الثريا وذان الشيب والهرم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»
ليت الغمام الذي عندي صواعقهيزيلهن إلى من عنده الديم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
إذا ترحلت عن قوم وقد قدرواألا نفارقهم فالراحلون هم
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
شر البلاد بلاد لا صديق بهاوشر ما يكسب الإنسان ما يصم
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وشر ما قنصته راحتي قنصشهب البزاة سواء فيه والرخم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
بأي لفظ تقول الشعر زعنفةتجوز عندك لا عرب ولا عجم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
هذا عتابك إلا أنه مقةقد ضمن الدر إلا أنه كلم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»

وقال آخر في ترك العتاب:

فأقسم ما تركي عتابك عنقلبي ولكن لعلمي أنه غير نافعي
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «سكوتي بلاء لا أطيق احتماله»
وإني إذا لم ألزم الصبر طائعاًفلا بد منه مكرهاً غير طائع
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «سكوتي بلاء لا أطيق احتماله»
ولو أن ما يرضيك عندي ممثللكنت لما يرضيك أول بائع
إذا أنت لم ينفعك إلا شفاعةولا خير في ود يكون بشافع

وقال الفضل بن عتبة بن أبي لهب لبني العباس:

مهلاً بني عمنا عن نحت أثلتنامهلاً بني عمنا مهلاً موالينا
الله يعلم أنا لا نحبكمولا نحبكم إذ لا تحبونا
كل له نية في بغض صاحبهبنعمة الله نعنيكم وتعنونا
لا تحسبوا أن تهينونا ونكرمكموأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا

وقال آخر في الشناءة:

أطل حمل الشناءة لي وبغضيوعش ما عشت فانظر من تضير
فما بيديك خير أرتجيهوغيرك صدودك الخطب الكبير
ألم تر أن شعري سار عنيوشعرك حول بيتك ما يسير
للشاعر عنترة الطائي، اقرأ القصيدة
إذا أبصرتني أعرضت عنيكأن الشمس من قبلي تدور
للشاعر عنترة الطائي، اقرأ القصيدة

وقال:

وفينا وإن قيل اصطلحنا تضاغنكما طر أوتار الحراب على الشر
إذا ما رآني ظل كاسر عينهولاحق بالبغضاء والنظر الشزر

آخر:

لقد زادني حبا لنفسي أنني بغيضإلى كل امرئٍ وغير طائل
للشاعر الطرماح، من قصيدة «نبيت تميما تجتدي حرب طيئ»
وأني شقي باللئام ولن ترىشقياً بهم إلا كريم الشمائل

وقال جميل:

إذا ما رأوني طالعاً من ثنيةيقولون من هذا وقد عرفوني
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة

آخر:

ولقد بدا لي أن قلبك ذاهلعني وقلبي لو بدا لك أذهل
كل تحامل وهو يخفى بغضهإن الكريم على القلى يتحمل

وقال بعض المولدين:

سأترك ما بيني وبينك واقعاًفإن عدت عدنا والإخاء سليم
ولو قد خبرت الناس حق اختبارهمرجعت إلى وصلي وأنت ذميم

النص من طبعة منشأة المعارف بالإسكندرية، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الممتع في صنعة الشعر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.